مستخدم جديد ؟ التسجيل الان | المساعدة
إجابة - لكل سؤال إجابة
إجابة بوابة عربية تحتوي على أكثر من نصف مليون سؤال وجواب مع محرك بحث قوي وسريع
غشاء البكارة حامل الحمل الأجهاض ما هو الانترنت ما هي الجلطة الدماغي القلب النبى الدماغ الزكاة الوضوء بلوتوث الصلاة محرم التدخين السكري العسل السيارة علماء العرب خلافة الحناء قصص الأنبياء حلق شعر مسلمات و صحبيات اين تقع مم خلق الله ابليس القرآن الكريم ما مساحة اين تقع كم يبلغ جائزة نوبل ما اول الكؤوس الاوروبية كأس اوروبا استقلال موانىء الاولمبية انضمت جامعة الدول العربية اخترع السنة الميلادية السنة الهجرية سرعة كأس الامم الاسيوية نهر مكتشف مدة الحمل عدد اهداف كأس العالم اين يصب ماهى عاصمة ما حكم العادة السرية العادة السرية الجنين الطعام مشروبات الطاقة شرش الزلوع الزنجبيل الطب البديل الطب النبوي قناة السويس الحرب الاهرامات الشمس القمر الارض نهر قرض بنك الاحرام الطلاق زكاة الاسهم يوم القيامة الحيض النفاس المسلم الاجهاض حكم زواج المتعة الجماعة الشعر الاستخارة تارك الصلاة الامام لحم السنة القبور الفطر الدعاء صبغ الشعر المرأة الوضوء رمضان البدعة حكم القروض زكاة الذهب الصيام شرش الزلوع اللواط ضعف جنسي الضعف جنسي وقت الخصوبة الخصوبة العقم زواج المسيار مسيار الجماعة أهل السنة الجمع و القصر صلاة الاستخارة دعاء الاستخارة دفن الميت الميت الموت الصور العارية العارية صلاة الجنازة صلاة الفجر صلاة الظهر صلاة العصر صلاة المغرب صلاة العشاء صلاة العيد صلاة الجمعة المسجد الحجاب حلق اللحية السحر فك السحر علاج السحر الشات صيام الحامل الصيام
من دعا إلى معصية وتاب وبقي فسادهانظرة شرعية
أحيكم بتحية الإسلام فلكم مني أطيب سلام... وبعد:
باختصار شديد...قبل بلوغي كنت أمارس العادة السرية وقد علمتها لصديقتي ثم انقطعت علاقتي بها والتزمت أنا وتركت تلك العادة المشئومة ولم أعرف شيئا عن صديقتي إلا مؤخراً... أنها قد فعلت الفاحشة والأمر قد عرف... أخشى ما أخشاه أن أكون قد أخذت مثل ذنوبها لأني أول من علمتها شيئا كهذا ومع العلم أني قد كنت نسيتها تماما ولم تحن لي فرصة لأسألها إن كانت مستمرة على تلك العادة أم لا... أفيدوني أفادكم الله... فذلك الموضع يزيل النوم من أجفاني...
الفتوى :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن كنت قد فعلت ما فعلت قبل بلوغك فلا شيء عليك إن شاء الله لحديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: رفع القلم عن ثلاث: عن النائم حتى يستيقظ: وعن الصبي حتى يحتلم (أي يبلغ) وعن المجنون حتى يعقل. رواه أحمد وغيره.
وإن كنت فعلت ذلك بعد بلوغك فقد اقترفت إثماً عظيماً، ولربما كان تعليمك لصديقتك ذلك الفعل القبيح سبباً في وقوعها بعد ذلك في الفاحشة الكبرى ولا حول ولا قوة إلا بالله، فكل من دعا غيره إلى إثم أو ضلالة كان عليه مثل وزر من عمل بها في كل مرة، وكذا ورز من اقتفى أثر من عمل بها.
فقد روى مسلم في صحيحه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص من أجورهم شيئاً، ومن دعا إلى ضلاله كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص من آثامهم شيئاً.
ومع ذلك فإذا اعترف العبد بذنبه وأقبل على الله بصدق وتاب إليه خوفاً منه وتعظيماً له ورجاء عفوه فإن الله يفرح بتوبة عبده ويغفر له، قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَار [التحريم:8].
والحاصل أنك بتوبتك النصوح تكونين قد أتيت بما وجب عليك ولو بقيت من دعوتيها إلى هذا المنكر ممارسة له أو داعية إليه.
قال صاحب المراقي:
من تاب بعد أن تعاطى السببا === فقد أتى بما عليه وجبا
وإن بقي فساده كمن رجع === عن بث بدعة عليها يتبع .
وأما صديقتك تلك فعيك بزيارتها ومناصحتها برفق ووعظها وترغيبها في التوبة وتخويفها من عذاب الله وإرشادها إلى الطريق السوي وربطها بكتاب الله وكوني خير معين لها على ذلك ولك الأجر.
والله أعلم.
سنتين