مستخدم جديد ؟ التسجيل الان | المساعدة
إجابة - لكل سؤال إجابة
إجابة بوابة عربية تحتوي على أكثر من نصف مليون سؤال وجواب مع محرك بحث قوي وسريع
غشاء البكارة حامل الحمل الأجهاض ما هو الانترنت ما هي الجلطة الدماغي القلب النبى الدماغ الزكاة الوضوء بلوتوث الصلاة محرم التدخين السكري العسل السيارة علماء العرب خلافة الحناء قصص الأنبياء حلق شعر مسلمات و صحبيات اين تقع مم خلق الله ابليس القرآن الكريم ما مساحة اين تقع كم يبلغ جائزة نوبل ما اول الكؤوس الاوروبية كأس اوروبا استقلال موانىء الاولمبية انضمت جامعة الدول العربية اخترع السنة الميلادية السنة الهجرية سرعة كأس الامم الاسيوية نهر مكتشف مدة الحمل عدد اهداف كأس العالم اين يصب ماهى عاصمة ما حكم العادة السرية العادة السرية الجنين الطعام مشروبات الطاقة شرش الزلوع الزنجبيل الطب البديل الطب النبوي قناة السويس الحرب الاهرامات الشمس القمر الارض نهر قرض بنك الاحرام الطلاق زكاة الاسهم يوم القيامة الحيض النفاس المسلم الاجهاض حكم زواج المتعة الجماعة الشعر الاستخارة تارك الصلاة الامام لحم السنة القبور الفطر الدعاء صبغ الشعر المرأة الوضوء رمضان البدعة حكم القروض زكاة الذهب الصيام شرش الزلوع اللواط ضعف جنسي الضعف جنسي وقت الخصوبة الخصوبة العقم زواج المسيار مسيار الجماعة أهل السنة الجمع و القصر صلاة الاستخارة دعاء الاستخارة دفن الميت الميت الموت الصور العارية العارية صلاة الجنازة صلاة الفجر صلاة الظهر صلاة العصر صلاة المغرب صلاة العشاء صلاة العيد صلاة الجمعة المسجد الحجاب حلق اللحية السحر فك السحر علاج السحر الشات صيام الحامل الصيام
هل تتحقق التوبة من المعاصي بالتدريج
رجل كان يمارس جميع الفواحش ولكنه بدأ يصلي، سؤالي هل ينقطع عنها مرة واحدة أم يتركها بالتدرج؟
الفتوى :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن التوبة واجبة على جميع المؤمنين، قال تعالى:(وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) [النور:31]
وقال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحاً) [التحريم:8]
والتوبة لا تتم إلا بثلاثة أمور:
الأول: الإقلاع عن الذنب، لأن الإقامة على الذنب تنافي معنى التوبة.
الثاني: الندم على ما سبق منه من ذنوب.
الثالث: العزم على عدم العودة إليه أبداً.
وبناءً على ذلك، فإن التوبة لا تتحقق بالتدريج في ترك الذنب حتى يتركه المرء كله، وللتدرج المذكور خطورة كبيرة، فالقلب يتعلق بما بقي من المعصية، ويزداد بها تمسكاً، وعليها إقبالاً، ثم من الذي يضمن لك أن الله يمهلك حتى تقلع عنها بالكلية، فالأجل أقرب إلى المرء من شراك نعله، والله تعالى يقول: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ) [البقرة:208]
وليُعلم أنه متى اتضح للمرء ما هو عليه من معصية، وجب عليه أن يتركه فوراً، ولا يتبع أماني الشيطان، فإنه للإنسان عدو مبين، يسوف له فعل القربات، وترك المنكرات، قال تعالى: (وسارعوا إلى مغفرة..).
ولمزيد من الفائدة راجع الفتاوى التالية:
1208 5646 5450
والله أعلم.
سنتين