مستخدم جديد ؟ التسجيل الان | المساعدة
إجابة - لكل سؤال إجابة
إجابة بوابة عربية تحتوي على أكثر من نصف مليون سؤال وجواب مع محرك بحث قوي وسريع
غشاء البكارة حامل الحمل الأجهاض ما هو الانترنت ما هي الجلطة الدماغي القلب النبى الدماغ الزكاة الوضوء بلوتوث الصلاة محرم التدخين السكري العسل السيارة علماء العرب خلافة الحناء قصص الأنبياء حلق شعر مسلمات و صحبيات اين تقع مم خلق الله ابليس القرآن الكريم ما مساحة اين تقع كم يبلغ جائزة نوبل ما اول الكؤوس الاوروبية كأس اوروبا استقلال موانىء الاولمبية انضمت جامعة الدول العربية اخترع السنة الميلادية السنة الهجرية سرعة كأس الامم الاسيوية نهر مكتشف مدة الحمل عدد اهداف كأس العالم اين يصب ماهى عاصمة ما حكم العادة السرية العادة السرية الجنين الطعام مشروبات الطاقة شرش الزلوع الزنجبيل الطب البديل الطب النبوي قناة السويس الحرب الاهرامات الشمس القمر الارض نهر قرض بنك الاحرام الطلاق زكاة الاسهم يوم القيامة الحيض النفاس المسلم الاجهاض حكم زواج المتعة الجماعة الشعر الاستخارة تارك الصلاة الامام لحم السنة القبور الفطر الدعاء صبغ الشعر المرأة الوضوء رمضان البدعة حكم القروض زكاة الذهب الصيام شرش الزلوع اللواط ضعف جنسي الضعف جنسي وقت الخصوبة الخصوبة العقم زواج المسيار مسيار الجماعة أهل السنة الجمع و القصر صلاة الاستخارة دعاء الاستخارة دفن الميت الميت الموت الصور العارية العارية صلاة الجنازة صلاة الفجر صلاة الظهر صلاة العصر صلاة المغرب صلاة العشاء صلاة العيد صلاة الجمعة المسجد الحجاب حلق اللحية السحر فك السحر علاج السحر الشات صيام الحامل الصيام
اتركوا النقاشات، من غير قطيعة
أنا لدي أخ في المرحلة الثانوية وهو يصلي لكن المشكلة أننا نختلف على الدوام ويؤدي ذلك إلى تعصيبي وبالتالي أقوم بشتمه وغير ذلك من الأمور الحرام لهذا قررت أن لا أكلمه حتى أجنب نفسي الحرام ولكن عندما يلقي السلام أرد علية وأحيانا أناديه ليقوم لصلاة الفجر ولكن أمتنع عن التكلم معه في غير ذلك فهل مقاطعتي له حلال حيث إنني عصبية ولا أستطيع كظم غيظي اإا بتجنب مسبته ؟
الفتوى :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فقبل الإجابة على سؤالك راجعي الفتوى رقم:
8038.
ثم اعلمي أن قطيعة الرحم تعد من أعظم الذنوب، فلا يجوز لك أن تقطعي أخاك بحال، ومجرد السلام عليه يرفع الهجر، ولكنه لا يرفع القطيعة، فيجب عليك إضافة إلى السلام عليه مواصلة الإحسان إليه، وغير ذلك مما هو واجب للأرحام، ولا بأس في أن تتجنبي الدخول معه في نقاشات أو كلام قد يؤدي إلى ما لا يجوز، بل قد يجب عليك ذلك، وراجعي الفتاوى التالية أرقامها:
13912
13650
4417
6719
22349.
نسأل الله أن يصلح ذات بينكما، وأن يبعد من بينكما الشيطان.
والله أعلم.
سنتين