مستخدم جديد ؟ التسجيل الان | المساعدة
إجابة - لكل سؤال إجابة
إجابة بوابة عربية تحتوي على أكثر من نصف مليون سؤال وجواب مع محرك بحث قوي وسريع
غشاء البكارة حامل الحمل الأجهاض ما هو الانترنت ما هي الجلطة الدماغي القلب النبى الدماغ الزكاة الوضوء بلوتوث الصلاة محرم التدخين السكري العسل السيارة علماء العرب خلافة الحناء قصص الأنبياء حلق شعر مسلمات و صحبيات اين تقع مم خلق الله ابليس القرآن الكريم ما مساحة اين تقع كم يبلغ جائزة نوبل ما اول الكؤوس الاوروبية كأس اوروبا استقلال موانىء الاولمبية انضمت جامعة الدول العربية اخترع السنة الميلادية السنة الهجرية سرعة كأس الامم الاسيوية نهر مكتشف مدة الحمل عدد اهداف كأس العالم اين يصب ماهى عاصمة ما حكم العادة السرية العادة السرية الجنين الطعام مشروبات الطاقة شرش الزلوع الزنجبيل الطب البديل الطب النبوي قناة السويس الحرب الاهرامات الشمس القمر الارض نهر قرض بنك الاحرام الطلاق زكاة الاسهم يوم القيامة الحيض النفاس المسلم الاجهاض حكم زواج المتعة الجماعة الشعر الاستخارة تارك الصلاة الامام لحم السنة القبور الفطر الدعاء صبغ الشعر المرأة الوضوء رمضان البدعة حكم القروض زكاة الذهب الصيام شرش الزلوع اللواط ضعف جنسي الضعف جنسي وقت الخصوبة الخصوبة العقم زواج المسيار مسيار الجماعة أهل السنة الجمع و القصر صلاة الاستخارة دعاء الاستخارة دفن الميت الميت الموت الصور العارية العارية صلاة الجنازة صلاة الفجر صلاة الظهر صلاة العصر صلاة المغرب صلاة العشاء صلاة العيد صلاة الجمعة المسجد الحجاب حلق اللحية السحر فك السحر علاج السحر الشات صيام الحامل الصيام
أمور البرزخ والآخرة لاتقاس على أمور الدنيا
كيف أرد على من يقول إن الرسول(صلى الله عليه وسلم) حي وهو مستدل على ذلك برد الرسول(صلى الله عليه وسلم) للسلام حتى بعد موته ؟
الفتوى :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فالأنبياء أحياء في قبورهم، كما صح بذلك الحديث، وهو ما رواه أبو يعلى في مسنده عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الأنبياء أحياء في قبورهم يصلون. والحديث صححه الألباني في صحيح الجامع الصغير.
وهذه الحياة البرزخية تختلف عن الحياة في الدنيا، ولا يعلم حقيقتها إلا الله تعالى، وليس من إشكال في القول بحياة الأنبياء والشهداء، وأن النبي صلى الله عليه وسلم تبلغه صلاتنا وسلامنا، وأن الأرض لا تأكل أجساد الأنبياء، فكل ذلك قد ثبت بالسنة الصحيحة، ولا متمسك في ذلك لأهل الضلال والانحراف الذين يجيزون الاستغاثة بالأنبياء أو اللجوء إليهم في الرخاء والشدة، فكم من حي لم يؤذن لنا في دعائه والاستغاثة به كالملائكة، وصالحي الجن، وليس في الكتاب والسنة دليل يجيز التعلق بالأنبياء أو الشهداء دعاءً أو استغاثة أونذرا أو غير ذلك من صور العبادة، التي لا تصلح إلا لله سبحانه وتعالى.
ومما دل على أن الأرض لا تأكل أجساد الأنبياء، وأن صلاتنا وسلامنا يبلغان النبي صلى الله عليه وسلم، قوله صلى الله عليه وسلم: إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة فيه خلق آدم عليه السلام، وفيه قبض وفيه النفخة وفيه الصعقة، فأكثروا علي من الصلاة فإن صلاتكم معروضة علي، قالوا: يا رسول الله وكيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت، أي يقولون: قد بليت، قال: إن الله عز وجل قد حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء عليهم السلام. رواه النسائي وأبو داود وابن ماجه.
وقوله صلى الله عليه وسلم: ما من أحد يسلم علي إلا رد الله علي روحي حتى أرد عليه السلام. رواه أبو داود، وقال الحافظ العراقي في تخريج الإحياء سنده جيد، وحسنه الألباني في صحيح الجامع الصغير.
وقوله صلى الله عليه وسلم: إن لله تعالى ملائكة سياحين في الأرض يبلغوني من أمتي السلام. رواه أحمد والنسائي وصححه الألباني في صحيح الجامع الصغير.
ورد النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الحال على جميع من سلم عليه مهما كثر عددهم هو من أمور الآخرة التي لا تقاس على أمر الدنيا، وراجع الفتوى رقم: 7334
والله أعلم.
سنتين