مستخدم جديد ؟ التسجيل الان | المساعدة
إجابة - لكل سؤال إجابة
إجابة بوابة عربية تحتوي على أكثر من نصف مليون سؤال وجواب مع محرك بحث قوي وسريع
غشاء البكارة حامل الحمل الأجهاض ما هو الانترنت ما هي الجلطة الدماغي القلب النبى الدماغ الزكاة الوضوء بلوتوث الصلاة محرم التدخين السكري العسل السيارة علماء العرب خلافة الحناء قصص الأنبياء حلق شعر مسلمات و صحبيات اين تقع مم خلق الله ابليس القرآن الكريم ما مساحة اين تقع كم يبلغ جائزة نوبل ما اول الكؤوس الاوروبية كأس اوروبا استقلال موانىء الاولمبية انضمت جامعة الدول العربية اخترع السنة الميلادية السنة الهجرية سرعة كأس الامم الاسيوية نهر مكتشف مدة الحمل عدد اهداف كأس العالم اين يصب ماهى عاصمة ما حكم العادة السرية العادة السرية الجنين الطعام مشروبات الطاقة شرش الزلوع الزنجبيل الطب البديل الطب النبوي قناة السويس الحرب الاهرامات الشمس القمر الارض نهر قرض بنك الاحرام الطلاق زكاة الاسهم يوم القيامة الحيض النفاس المسلم الاجهاض حكم زواج المتعة الجماعة الشعر الاستخارة تارك الصلاة الامام لحم السنة القبور الفطر الدعاء صبغ الشعر المرأة الوضوء رمضان البدعة حكم القروض زكاة الذهب الصيام شرش الزلوع اللواط ضعف جنسي الضعف جنسي وقت الخصوبة الخصوبة العقم زواج المسيار مسيار الجماعة أهل السنة الجمع و القصر صلاة الاستخارة دعاء الاستخارة دفن الميت الميت الموت الصور العارية العارية صلاة الجنازة صلاة الفجر صلاة الظهر صلاة العصر صلاة المغرب صلاة العشاء صلاة العيد صلاة الجمعة المسجد الحجاب حلق اللحية السحر فك السحر علاج السحر الشات صيام الحامل الصيام
مخاطر الدخول على شبكة الإنترنت دون رقيب
أنا شاب في الحادية والعشرين..أحفظ القرآن الكريم كاملاً.. ووالدي من علماء الشريعة.
عصيت الله معصية عظيمة بأن دخلت على مواقع الجنس على الشبكة ولمدة تزيد عن ساعتين..
رأيت ما يكفي أن يجعلني أستمني .. وعندما أفقت من هذه النزوة أحسست بالخزي والألم
والذل واضطراب في عقلي وقلبي..هو إحساس مؤلم لا تصفه الكلمات..
حاولت في هذه الليلة أن اقوم الليل لعل هذا يقلل من الوزر..ولكني لم أستطع الوقوف أمام الله
تعالى أصلي وأنا مدنس بهذه الفاحشة.. لا أدري ماذا أفعل وكيف أتوب إلى الله.......
الفتوى :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فلا شك أن استخدام شبكة الإنترنت إذا لم يتم وفقاً للضوابط الشرعية قد يؤدي إلى الوقوع فيما لا تحمد عقباه من أنواع الانحرافات.
وإن ما وقعت فيه لا شك أنه إثم عظيم، خاصة من مثلك، إذا أنك ابن عالم من علماء المسلمين، و تحفظ القرآن كاملاً.
وعلى كلٍ، فالواجب عليك التوبة، بالإقلاع عن مثل هذا الفعل، والندم على ما فات، والعزم على عدم العودة إليه، واعلم أن الله تواب رحيم واسع المغفرة، ولا يتعاظمه ذنب مهما بلغ، فالجأ إليه، وانطرح بين يديه، ولا تلتفت لوساوس الشيطان، فربَّ معصية انقلبت إلى نعمة على صاحبها بسبب ما أحدثه بعدها من التوبة، والانكسار، وزيادة الذل والخضوع لله رب العالمين.
والذي ننصحك به في هذا المقام هو اجتناب الدخول على الشبكة، وإن كان لابد فلا تكن وحدك في حالة خلوة، بل فليكن ذلك مع إخوانك من أهل الخير للاطلاع على مواقع الخير.
والله أعلم.
سنتين