مستخدم جديد ؟ التسجيل الان | المساعدة
إجابة - لكل سؤال إجابة
إجابة بوابة عربية تحتوي على أكثر من نصف مليون سؤال وجواب مع محرك بحث قوي وسريع
غشاء البكارة حامل الحمل الأجهاض ما هو الانترنت ما هي الجلطة الدماغي القلب النبى الدماغ الزكاة الوضوء بلوتوث الصلاة محرم التدخين السكري العسل السيارة علماء العرب خلافة الحناء قصص الأنبياء حلق شعر مسلمات و صحبيات اين تقع مم خلق الله ابليس القرآن الكريم ما مساحة اين تقع كم يبلغ جائزة نوبل ما اول الكؤوس الاوروبية كأس اوروبا استقلال موانىء الاولمبية انضمت جامعة الدول العربية اخترع السنة الميلادية السنة الهجرية سرعة كأس الامم الاسيوية نهر مكتشف مدة الحمل عدد اهداف كأس العالم اين يصب ماهى عاصمة ما حكم العادة السرية العادة السرية الجنين الطعام مشروبات الطاقة شرش الزلوع الزنجبيل الطب البديل الطب النبوي قناة السويس الحرب الاهرامات الشمس القمر الارض نهر قرض بنك الاحرام الطلاق زكاة الاسهم يوم القيامة الحيض النفاس المسلم الاجهاض حكم زواج المتعة الجماعة الشعر الاستخارة تارك الصلاة الامام لحم السنة القبور الفطر الدعاء صبغ الشعر المرأة الوضوء رمضان البدعة حكم القروض زكاة الذهب الصيام شرش الزلوع اللواط ضعف جنسي الضعف جنسي وقت الخصوبة الخصوبة العقم زواج المسيار مسيار الجماعة أهل السنة الجمع و القصر صلاة الاستخارة دعاء الاستخارة دفن الميت الميت الموت الصور العارية العارية صلاة الجنازة صلاة الفجر صلاة الظهر صلاة العصر صلاة المغرب صلاة العشاء صلاة العيد صلاة الجمعة المسجد الحجاب حلق اللحية السحر فك السحر علاج السحر الشات صيام الحامل الصيام
المصاب بالسلس إذا أراد الصلاة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
بالنسبة للرجل الذي لا يسيطر على خروج قطرات من البول بعد أن يتبول ولكن بعد مرور ما يقارب ساعة من تبوله يصبح عادياً فيسيطر على مجرى البول نرجو منكم الإفادة بالنسبة للوضوء؟
الفتوى :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فنسأل الله لك العافية والشفاء، ثم اعلم أن البول نجس يجب غسل ما أصاب من الثوب أو البدن، وخروج البول ناقض من نواقض الوضوء، كل ذلك لا خلاف فيه إلا فيما يتعلق بصاحب السلس.
وعليه، فإذا أردت الصلاة، فاغسل ما أصاب البول من ثيابك وبدنك، ثم توضأ وصل، وننصحك بأن تقضي حاجتك قبل الصلاة بوقت كاف للطهارة، وأن تجعل لك ملابس داخلية خاصة بالصلاة، فإذا كان وقت الصلاة خلعت الثياب التي كانت عليك ولبست تلك الملابس الخاصة.
ولمزيد من الفائدة راجع الفتاوى ذات الأرقام التالية: 1830،
سنتين