مستخدم جديد ؟ التسجيل الان | المساعدة
إجابة - لكل سؤال إجابة
إجابة بوابة عربية تحتوي على أكثر من نصف مليون سؤال وجواب مع محرك بحث قوي وسريع
غشاء البكارة حامل الحمل الأجهاض ما هو الانترنت ما هي الجلطة الدماغي القلب النبى الدماغ الزكاة الوضوء بلوتوث الصلاة محرم التدخين السكري العسل السيارة علماء العرب خلافة الحناء قصص الأنبياء حلق شعر مسلمات و صحبيات اين تقع مم خلق الله ابليس القرآن الكريم ما مساحة اين تقع كم يبلغ جائزة نوبل ما اول الكؤوس الاوروبية كأس اوروبا استقلال موانىء الاولمبية انضمت جامعة الدول العربية اخترع السنة الميلادية السنة الهجرية سرعة كأس الامم الاسيوية نهر مكتشف مدة الحمل عدد اهداف كأس العالم اين يصب ماهى عاصمة ما حكم العادة السرية العادة السرية الجنين الطعام مشروبات الطاقة شرش الزلوع الزنجبيل الطب البديل الطب النبوي قناة السويس الحرب الاهرامات الشمس القمر الارض نهر قرض بنك الاحرام الطلاق زكاة الاسهم يوم القيامة الحيض النفاس المسلم الاجهاض حكم زواج المتعة الجماعة الشعر الاستخارة تارك الصلاة الامام لحم السنة القبور الفطر الدعاء صبغ الشعر المرأة الوضوء رمضان البدعة حكم القروض زكاة الذهب الصيام شرش الزلوع اللواط ضعف جنسي الضعف جنسي وقت الخصوبة الخصوبة العقم زواج المسيار مسيار الجماعة أهل السنة الجمع و القصر صلاة الاستخارة دعاء الاستخارة دفن الميت الميت الموت الصور العارية العارية صلاة الجنازة صلاة الفجر صلاة الظهر صلاة العصر صلاة المغرب صلاة العشاء صلاة العيد صلاة الجمعة المسجد الحجاب حلق اللحية السحر فك السحر علاج السحر الشات صيام الحامل الصيام
الهجر من أساليب تغيير المنكر
بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد:
فقد تخاصمت مع أخي وأقسمت على أنني لن أكلمه حتى يستر لحم زوجته ويتوب إلى الله فهل ترون أن هذا الموقف صحيح؟
أرجو النصيحة.
الفتوى :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فيقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من رأى منكم منكراً، فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان" رواه مسلم.
فهذا الحديث أصل في وجوب تغيير المنكر، فيجب على المسلم أن يغير المنكر بما أمكنه، ما لم يؤد إلى منكر أعظم منه.
والغلظة في القول والخصومة في تغيير المنكر من مراتب التغيير التي أشار إليها الحديث السابق: "فإن لم يستطع فبلسانه".
إلا أنه لا ينبغي الإقدام عليها إلا عند الضرورة إذا علم أن أسلوب اللين لا ينفع مع المأمور، فينتقل معه إلى أسلوب الزجر والشدة، وهذا الأسلوب استعمله إبراهيم عليه السلام مع قومه كما قال تعالى: (أُفٍّ لَكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَفَلا تَعْقِلُونَ) [الأنبياء:67].
وكذلك الهجر على وجه التأديب والعقوبة إذا رآه أقوى في نفسية المأمور، فإذا أصر على المعصية ولم تنفع معه المواعظ فيُهجر، والمهاجر مثاب عند الله تعالى إذا كان هجره لله لا لحظ في نفسه، والهجر أسلوب فعله النبي صلى الله عليه وسلم مع أصحابه كما في خبر الثلاثة الذين خلَّفوا، وكذلك هَجر نساءه، وهجر أصحابه بعضهم بعضاً كما فعل ابن عمر مع ابن له، وعائشة مع ابن أختها عبد الله بن الزبير ...الخ.
والخلاصة: أن الهجر مشروع، لكنه يُراعى فيه مصلحة المهجور، أينفع معه الهجر أم يزيده إصراراً وعناداً؟ وتقدير هذا يرجع إلى الهاجر.
والله أعلم.
سنتين