مستخدم جديد ؟ التسجيل الان | المساعدة
إجابة - لكل سؤال إجابة
إجابة بوابة عربية تحتوي على أكثر من نصف مليون سؤال وجواب مع محرك بحث قوي وسريع
غشاء البكارة حامل الحمل الأجهاض ما هو الانترنت ما هي الجلطة الدماغي القلب النبى الدماغ الزكاة الوضوء بلوتوث الصلاة محرم التدخين السكري العسل السيارة علماء العرب خلافة الحناء قصص الأنبياء حلق شعر مسلمات و صحبيات اين تقع مم خلق الله ابليس القرآن الكريم ما مساحة اين تقع كم يبلغ جائزة نوبل ما اول الكؤوس الاوروبية كأس اوروبا استقلال موانىء الاولمبية انضمت جامعة الدول العربية اخترع السنة الميلادية السنة الهجرية سرعة كأس الامم الاسيوية نهر مكتشف مدة الحمل عدد اهداف كأس العالم اين يصب ماهى عاصمة ما حكم العادة السرية العادة السرية الجنين الطعام مشروبات الطاقة شرش الزلوع الزنجبيل الطب البديل الطب النبوي قناة السويس الحرب الاهرامات الشمس القمر الارض نهر قرض بنك الاحرام الطلاق زكاة الاسهم يوم القيامة الحيض النفاس المسلم الاجهاض حكم زواج المتعة الجماعة الشعر الاستخارة تارك الصلاة الامام لحم السنة القبور الفطر الدعاء صبغ الشعر المرأة الوضوء رمضان البدعة حكم القروض زكاة الذهب الصيام شرش الزلوع اللواط ضعف جنسي الضعف جنسي وقت الخصوبة الخصوبة العقم زواج المسيار مسيار الجماعة أهل السنة الجمع و القصر صلاة الاستخارة دعاء الاستخارة دفن الميت الميت الموت الصور العارية العارية صلاة الجنازة صلاة الفجر صلاة الظهر صلاة العصر صلاة المغرب صلاة العشاء صلاة العيد صلاة الجمعة المسجد الحجاب حلق اللحية السحر فك السحر علاج السحر الشات صيام الحامل الصيام
وسائل ناجعة لدعوة حديث العهد بالإسلام
بسم الله الرحمان الرحيم
السلا م عليكم ورحمة الله وبركاته.
وبعد فقد أسلمت خادمتنا وهي من الجنسية الفلبينية بعد أن أخبرتنا من قبل عن رغبتها في الإسلام. ولكن في المرة الأولى عندما أخبرتنا عن رغبتها في الإسلام أخبرناها بأن تكون مؤمنة بما تقول حتى لا ترتد عن الإسلام ومن ثم سألتنا مرة أخرى بأنها تريد الإسلام عن طيب خاطر وبأن قلبها وعقلها هم الدافعان إلى الإسلام (والحمد لله). فسؤالي هو:
عند إسلامها بإذن الله ماذا علينا أن نفعل لإبقائها على دينها؟ بماذا ننصحها؟ وما هي الطريقة المثلى لإيصال الإسلام لها؟.
الفتوى :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فنسأل الله تعالى أن يسجل لكم حرصكم على الخير ودعوة الناس إلى دين الإسلام، وأبشروا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً" رواه أحمد ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه.
والواجب في دعوة الناس إلى الإسلام اتباع منهج خير الأنام عليه الصلاة والسلام بمراعاة ما يلي:
أولاً: بيان أصول الإيمان وأركان الإسلام بصورة واضحة ومبسطة، كما بينها النبي صلى الله عليه وسلم لوفد عبد القيس حين وفدوا إليه.
ثانياً: التدرج معها في أمور الحلال والحرام، لأن التدرج سنة كونية وأمر شرعي ثابت في الكتاب والسنة، وهو أدعى للثبات على الدين، كما قال تعالى: (وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلاً) [الفرقان:32] .
ثالثاً: ترجمة معاني وأخلاق وآداب الإسلام من خلال التعامل معها، لأنه قد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قد جاءه رجل من وجوه الأعراب فأعطاه عطاء، فذهب إلى قومه، فقال: يا قوم، أسلموا، فإني قد جئتكم ممن يعطي عطاء من لا يخشى الفقر!!.
رابعاً: التأكيد على عقيدة الولاء للمؤمنين، والبراءة من الكافرين، واختيار الصحبة الصالحة، لأن ذلك أنفع لها في الثبات والبعد عن الزيغ والانحراف.
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
والله أعلم.
سنتين