مستخدم جديد ؟ التسجيل الان | المساعدة
إجابة - لكل سؤال إجابة
إجابة بوابة عربية تحتوي على أكثر من نصف مليون سؤال وجواب مع محرك بحث قوي وسريع
غشاء البكارة حامل الحمل الأجهاض ما هو الانترنت ما هي الجلطة الدماغي القلب النبى الدماغ الزكاة الوضوء بلوتوث الصلاة محرم التدخين السكري العسل السيارة علماء العرب خلافة الحناء قصص الأنبياء حلق شعر مسلمات و صحبيات اين تقع مم خلق الله ابليس القرآن الكريم ما مساحة اين تقع كم يبلغ جائزة نوبل ما اول الكؤوس الاوروبية كأس اوروبا استقلال موانىء الاولمبية انضمت جامعة الدول العربية اخترع السنة الميلادية السنة الهجرية سرعة كأس الامم الاسيوية نهر مكتشف مدة الحمل عدد اهداف كأس العالم اين يصب ماهى عاصمة ما حكم العادة السرية العادة السرية الجنين الطعام مشروبات الطاقة شرش الزلوع الزنجبيل الطب البديل الطب النبوي قناة السويس الحرب الاهرامات الشمس القمر الارض نهر قرض بنك الاحرام الطلاق زكاة الاسهم يوم القيامة الحيض النفاس المسلم الاجهاض حكم زواج المتعة الجماعة الشعر الاستخارة تارك الصلاة الامام لحم السنة القبور الفطر الدعاء صبغ الشعر المرأة الوضوء رمضان البدعة حكم القروض زكاة الذهب الصيام شرش الزلوع اللواط ضعف جنسي الضعف جنسي وقت الخصوبة الخصوبة العقم زواج المسيار مسيار الجماعة أهل السنة الجمع و القصر صلاة الاستخارة دعاء الاستخارة دفن الميت الميت الموت الصور العارية العارية صلاة الجنازة صلاة الفجر صلاة الظهر صلاة العصر صلاة المغرب صلاة العشاء صلاة العيد صلاة الجمعة المسجد الحجاب حلق اللحية السحر فك السحر علاج السحر الشات صيام الحامل الصيام
مذاهب العلماء في تقسيم الآيات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أما بعد أريد أن أعرف منكم هل تختلف روايات القرآن الكريم من حيث بداية الآية ونهايتها وكذلك دمج آيتيين في آية واحدة مثلا هل تختلف الروايات في كون أن الآية الأولى من سورة البقرة هي بسم الله الرحمن الرحيم : ألم(1) وعلى هذا النحو مع أي آية أخرى.
أفيدوني أفادكم الله وجزاكم الله خيراً.
الفتوى :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فالقرآن كلام الله المحفوظ من الزيادة والنقصان، قال تعالى: (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) [الحجر:9] .
والذي حدث الخلاف فيه بين العلماء إنما هو في تقسيم الآيات، مثال ذلك قوله تعالى: (صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ) [الفاتحة:7] .
فمن العلماء من جعلها آية واحدة، ومنهم من جعلها آيتين، وسبب الخلاف في هذه الآية مبني على اختلافهم في البسملة: أهي آية من الفاتحة أم لا؟ مع اتفاقهم على أن عدد آيات الفاتحة سبع، فالذين ذهبوا إلى أن البسملة آية من الفاتحة - وهم الشافعية - جعلوا قوله تعالى: (صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ..) إلى آخر الفاتحة آية واحدة. وانظر الفتوى رقم: 1949.
والذين ذهبوا إلى أن البسملة ليست آية منها جعلوا الآية السابعة آيتين، وإلى هذا ذهب جمهور العلماء من الحنفية والمالكية والحنابلة، وعدد آي القرآن ستة آلاف ومائتا آية وكسر، وهذا محل اتفاق مع وجود الخلاف في مبلغ الكسر كم هو؟ وانظر في ذلك الفتوى رقم: 3635.
وسبب هذا الاختلاف هو أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقف على رؤوس الآي تعليماً لأصحابه أنها رؤوس آي، حتى إذا علموا ذلك وصل الآية بما بعدها طلباً لتمام المعنى، فيظن بعض الناس أن ما وقف عليه النبي صلى الله عليه وسلم ليس فاصلة فيصلها بما بعدها، معتبراً أن الجميع آية واحدة، والبعض يعتبرها آية مستقلة، فلا يصلها بما بعدها.
وقد علمت أن الخطب في ذلك سهل، لأنه لا يترتب عليه في القرآن زيادة ولا نقص.
والله أعلم.
سنتين