مستخدم جديد ؟ التسجيل الان | المساعدة
إجابة - لكل سؤال إجابة
إجابة بوابة عربية تحتوي على أكثر من نصف مليون سؤال وجواب مع محرك بحث قوي وسريع
غشاء البكارة حامل الحمل الأجهاض ما هو الانترنت ما هي الجلطة الدماغي القلب النبى الدماغ الزكاة الوضوء بلوتوث الصلاة محرم التدخين السكري العسل السيارة علماء العرب خلافة الحناء قصص الأنبياء حلق شعر مسلمات و صحبيات اين تقع مم خلق الله ابليس القرآن الكريم ما مساحة اين تقع كم يبلغ جائزة نوبل ما اول الكؤوس الاوروبية كأس اوروبا استقلال موانىء الاولمبية انضمت جامعة الدول العربية اخترع السنة الميلادية السنة الهجرية سرعة كأس الامم الاسيوية نهر مكتشف مدة الحمل عدد اهداف كأس العالم اين يصب ماهى عاصمة ما حكم العادة السرية العادة السرية الجنين الطعام مشروبات الطاقة شرش الزلوع الزنجبيل الطب البديل الطب النبوي قناة السويس الحرب الاهرامات الشمس القمر الارض نهر قرض بنك الاحرام الطلاق زكاة الاسهم يوم القيامة الحيض النفاس المسلم الاجهاض حكم زواج المتعة الجماعة الشعر الاستخارة تارك الصلاة الامام لحم السنة القبور الفطر الدعاء صبغ الشعر المرأة الوضوء رمضان البدعة حكم القروض زكاة الذهب الصيام شرش الزلوع اللواط ضعف جنسي الضعف جنسي وقت الخصوبة الخصوبة العقم زواج المسيار مسيار الجماعة أهل السنة الجمع و القصر صلاة الاستخارة دعاء الاستخارة دفن الميت الميت الموت الصور العارية العارية صلاة الجنازة صلاة الفجر صلاة الظهر صلاة العصر صلاة المغرب صلاة العشاء صلاة العيد صلاة الجمعة المسجد الحجاب حلق اللحية السحر فك السحر علاج السحر الشات صيام الحامل الصيام
الأصل في لبس الأشياء الحسنة الجواز إذا خلا من محظور شرعي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شيخنا الجليل، أسأل الله أن يحفظكم، وأن ينفع بكم.
أرجو إفادتي بالجواب عن السؤال الآتي:
لقد حرم الله إسبال الإزار لأنه من مظاهر الكبر، ومنعه حتى على من لا يقصد بإسبال إزاره كبرا.
وفي عصرنا نرى أن الإسبال صار نادرا جدا أن يكون من مظاهر الكبر، لكن صارت هناك أشياء عديدة أخرى تستعمل من أجل الكبر والفخر، مثل لبس بعض الأنواع من النظارات الشمسية الفاخرة، وغير ذلك، فهل يمكن – قياسا على الإسبال – القول بتحريم مثل هذه الأشياء العصرية ولو لم يكن المقصود منها كبرا ؟ جزاكم الله خيرا.
الفتوى :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن الكبر من المحرمات التي جاء الزجر عنها والتوعد لمرتكبها، كما جاء في قوله صلى الله عليه وسلم: " لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر " سواء عبر عنه بلبس الفاخر أو بغير ذلك، ولكن الكبر كما فسره الرسول صلى الله عليه وسلم في نفس الحديث هو " بطر الحق وغمط الناس " أي دفع الحق وعدم قبوله، واحتقار الناس. أما لبس الملابس الفاخرة والنظارات الجميلة الثمينة فالأصل فيه الجواز إذا خلا من الإسراف لقوله تعالى: ) قل من حرم زينة الله التي أخرج لعبادة والطيبات من الرزق ([الأعراف:32] ولعل ما دار في خلد السائل من أن استعمال الأشياء الثمينة مظهر من مظاهر الكبر قد فهمه السائل الذي سأل النبي صلى الله عليه وسلم لما سمع الوعيد الوارد في الكبر قائلا: إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسناً ونعله حسنة، عندها أجابه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: " إن الله جميل يحب الجمال " والخلاصة من هذا كله: أن الملابس والنظارات الثمينة، جائزة الاستعمال إذا خلا ذلك من الإسراف، ولم يكن القصد من لبسها الكبر، وهذا لا يخص الأشياء الثمينة بل كل أمر قصد من ورائه الكبر فإنه محرم ولو كان رخيصاً لا قيمة له. ولا يصح أن تقاس هذه المذكورات على الإسبال بوجه من الوجوه، وذلك لأن الإسبال جاء النص بتحريمه جاء مطلقاً وجاء مقيداً وانظر ما كتبناه في الجواب رقم:
3900
أما هذه المذكورات فتبقى على أصلها الذي هو الجواز حتى يتحقق من قصد صاحبها.
والله أعلم.
سنتين