مستخدم جديد ؟ التسجيل الان | المساعدة
إجابة - لكل سؤال إجابة
إجابة بوابة عربية تحتوي على أكثر من نصف مليون سؤال وجواب مع محرك بحث قوي وسريع
غشاء البكارة حامل الحمل الأجهاض ما هو الانترنت ما هي الجلطة الدماغي القلب النبى الدماغ الزكاة الوضوء بلوتوث الصلاة محرم التدخين السكري العسل السيارة علماء العرب خلافة الحناء قصص الأنبياء حلق شعر مسلمات و صحبيات اين تقع مم خلق الله ابليس القرآن الكريم ما مساحة اين تقع كم يبلغ جائزة نوبل ما اول الكؤوس الاوروبية كأس اوروبا استقلال موانىء الاولمبية انضمت جامعة الدول العربية اخترع السنة الميلادية السنة الهجرية سرعة كأس الامم الاسيوية نهر مكتشف مدة الحمل عدد اهداف كأس العالم اين يصب ماهى عاصمة ما حكم العادة السرية العادة السرية الجنين الطعام مشروبات الطاقة شرش الزلوع الزنجبيل الطب البديل الطب النبوي قناة السويس الحرب الاهرامات الشمس القمر الارض نهر قرض بنك الاحرام الطلاق زكاة الاسهم يوم القيامة الحيض النفاس المسلم الاجهاض حكم زواج المتعة الجماعة الشعر الاستخارة تارك الصلاة الامام لحم السنة القبور الفطر الدعاء صبغ الشعر المرأة الوضوء رمضان البدعة حكم القروض زكاة الذهب الصيام شرش الزلوع اللواط ضعف جنسي الضعف جنسي وقت الخصوبة الخصوبة العقم زواج المسيار مسيار الجماعة أهل السنة الجمع و القصر صلاة الاستخارة دعاء الاستخارة دفن الميت الميت الموت الصور العارية العارية صلاة الجنازة صلاة الفجر صلاة الظهر صلاة العصر صلاة المغرب صلاة العشاء صلاة العيد صلاة الجمعة المسجد الحجاب حلق اللحية السحر فك السحر علاج السحر الشات صيام الحامل الصيام
إرسال طلب لاستيراد الخمر بأية وسيلة داخل في النهي
العبد لله من أقدم زبائن هذا الموقع، بل أكاد أجزم بأنني أول من كان يفتحه أثناء فترة التجهيز والإعداد، وقد أعجبتني كل الأبواب تقريباً التي تعمل وتبث من خلاله، وقد سعدت جداً بباب الفتوى، لأنه ومن خلاله قد طرحت بعض الأسئلة الدينية، والتي جاءت لي بعض الإجابات عنها، ونظراً لأنني مقيم في الولايات المتحدة بالعاصمة واشنطن ومعي العديد من الأصدقاء والجيران والزملاء بالعمل من المسلمين يتبادر إلى أذهاننا بعض الأسئلة الدينية التي نحتاج إلى إجابات عنها.
وقد كنت أوجههم إلى باب الفتاوى في هذا الموقع الجميل، إلا أنه ومنذ فترة كبيرة أصبحنا نشكو من عدم استطاعتنا فتح هذا الباب لإدخال أي أسئلة جديدة، أقول أنه ربما يكون عليكم ضغط كبير.. ولكن هذا لا يمنع أن توضحوا لنا أن هناك ضغطا أو عطلا بهذا الباب والحقيقة أنني فكرت بصفة شخصية أن أرسل لكم من خلال هذه الزاوية بهذه الشكوى كما أنني أدرج بعض الأسئلة التي تراكمت لدينا، ولا نجد لها إجابة مع جزيل شكري وتقديري مع رجاء أحر الرجاء الاهتمام بهذه الرسالة والرد عليها.
1/ أعمل في إحدى الشركات التي تقوم باستضافة شخصيات أجنبية على العشاء أو الغداء ويتم تناول الخمور، والحقيقة أنني لا أعلم، أو غير متأكد من مدى حرمة جلوسي، أو وقوفي بجوار شارب الخمر، لأنني كنت قد قرأت أن جليس شارب الخمر يجلد معه في حالة إقامة الحد. وما حكم من يرسل فاكسا أو يكتب خطابا للشركة التي تورد الخمور بناء على طلب المدير بطلب كميات معينة، فالمعلوم أن اللعنة على شاربها وبائعها وحاملها فما حكم من أرسل في طلبها؟؟
الفتوى :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فأيها السائل الكريم نشكرك على متابعتك للموقع، ونود أن ننوه إلى أننا لم نقم بإغلاق الموقع، ولكن يأتي الإغلاق عادة لأسباب فنية خارجة عن إرادتنا.
وفقنا الله وإياك لما يحب ويرضى.
ثم إن الواجب على المسلم أن ينأى بنفسه عن جلساء السوء، وأن يصونها عن الأماكن القذرة، ولا يدخلها المداخل التي يشاهد فيها ارتكاب المنكرات، في الوقت الذي لا يستطيع أن يحرك أي شيء، وقد قال صلى الله عليه وسلم: "إنما مثل الجليس الصالح والجليس السوء، كحامل المسك، ونافخ الكير. فحامل المسك: إما أن يحذيك، وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه ريحاً طيبة، ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك، وإما أن تجد منه ريحاً منتنة" متفق عليه.
فالرسول صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث ينفر من جليس السوء، ويبين أن جليسه من المستحيل أن يسلم من عدواه، ولا شك أن مجالسة العصاة في حالة الاختيار، وحال تلبسهم بمعاصيهم مع عدم الإنكار عليهم، فيها نوع من الركون لهم، والرضى بممارساتهم. أما في حالة اضطرار المسلم إلى التعايش مع هؤلاء الكفرة، فيجب عليه أن ينكر عليهم ما ارتكبوه من المعاصي حسب استطاعته.
أما استيراد الخمور لهم فهو من المحرمات التي يخشى على صاحبها من الدخول في الوعيد الوارد في حق شاربها وبائعها إلى آخر المذكورات في الحديث، وذلك لأن هؤلاء إنما استحقوا اللعنة لمشاركتهم للشارب في إعدادها وتهيئتها، ولا شك أن مقدم الطلب هو أول المساعدين والمعدين، فأقل أحواله إذن أن يكون مثلهم، ثم إن الله تعالى قال: (ولا تعاونوا على الإثم والعدوان) [المائدة: 2].
فلتبتعد أخي الكريم عن ساحة هؤلاء الظلمة، ولتطلب لنفسك رزقاً حلالاً طيباً تؤجر على جمعه، ويقبل منك التقرب إلى الله به، والتصدق منه.
والله أعلم.
سنتين