![]() |
ما هو موقع إجابة
إجابة بوابة عربية تحتوي على أكثر من نصف مليون سؤال وجواب مع محرك بحث قوي وسريع يمكنك البحث في الفتاوي و جميع الاختصاصات مثل الكمبيوتر و معلومات الدول و المزيد ويمكنك إضافة سؤالك او حتى جوابك و سوف يقوم الزوار بالإجابة عليه
|
| الرئيسية | جميع الاسئلة | اخبار إجابة | خدمات أصحاب المواقع | مركز المساعدة و طريقة البحث | إضافة سؤال فقط | إضافة سؤال وجواب | اتصل بنا | |
يتم الأن تنفيد عملية البحث فضلاً
انتظر ...
| إجابة - هل يغفر الله الشرك الأصغر |
| هل يغفر الله الشرك الأصغر |
يقول تعالى { إن الله لايغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء00000} الآية ، فهل ذلك يشمل الشرك الأصغر كالرياء وغيره فلا يغفره الله عز وجل إن لم يتب ويعاقب صاحبه فى النار مع عدم الخلود أم إنه داخل تحت المشيئة كالكبائر ، وجزاكم الله خيراً الفتوى : الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه إلى يوم الدين . أما بعد : فهذه مسألة خلافية بين أهل العلم : القول الأول : أن الآية تتعلق بالشرك الأكبر فقط ، فالشرك الأكبر هو الذي لا يغفره الله وعلى هذا الجمهور . وقالوا : الشرك الأصغر يكون تحت مشيئة الله تبارك وتعالى ، وهذه الآية هي مثل قوله تعالى : (إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ )[المائدة : 72] . القول الثاني : وهو اختيار شيخ الإسلام في بعض كتبه ، أن الشِّرْك كله خفيه وجليه وأصغره وأكبره ؛ لا يغفره الله أبداً إلا بالتوبة . لأنَّ معنى الآية : إنَّ الله لا يغفر إشراكاً به . فيدخلُ فيه الشرك الأصغر ؛ لعموم الآية . وهذا القول قوي جدا للنصوص الواردة فيه ، وأما القول الأول فلابد من دليل لإخراج الشرك الأصغر من الآية . والله تعالى أعلم |
المصدر شبكة نور الإسلام http://www.islamlight.net/index.php?option=com_ftawa&task=view&id=21819 |
عن الموقع -
تول بار الموقع -
شروط الاستخدام -
سياسة الخصوصية
-
خريطة الموقع
جميع الحقوق محفوظة ©
إجابة