مستخدم جديد ؟ التسجيل الان | المساعدة
إجابة - لكل سؤال إجابة
إجابة بوابة عربية تحتوي على أكثر من نصف مليون سؤال وجواب مع محرك بحث قوي وسريع
غشاء البكارة حامل الحمل الأجهاض ما هو الانترنت ما هي الجلطة الدماغي القلب النبى الدماغ الزكاة الوضوء بلوتوث الصلاة محرم التدخين السكري العسل السيارة علماء العرب خلافة الحناء قصص الأنبياء حلق شعر مسلمات و صحبيات اين تقع مم خلق الله ابليس القرآن الكريم ما مساحة اين تقع كم يبلغ جائزة نوبل ما اول الكؤوس الاوروبية كأس اوروبا استقلال موانىء الاولمبية انضمت جامعة الدول العربية اخترع السنة الميلادية السنة الهجرية سرعة كأس الامم الاسيوية نهر مكتشف مدة الحمل عدد اهداف كأس العالم اين يصب ماهى عاصمة ما حكم العادة السرية العادة السرية الجنين الطعام مشروبات الطاقة شرش الزلوع الزنجبيل الطب البديل الطب النبوي قناة السويس الحرب الاهرامات الشمس القمر الارض نهر قرض بنك الاحرام الطلاق زكاة الاسهم يوم القيامة الحيض النفاس المسلم الاجهاض حكم زواج المتعة الجماعة الشعر الاستخارة تارك الصلاة الامام لحم السنة القبور الفطر الدعاء صبغ الشعر المرأة الوضوء رمضان البدعة حكم القروض زكاة الذهب الصيام شرش الزلوع اللواط ضعف جنسي الضعف جنسي وقت الخصوبة الخصوبة العقم زواج المسيار مسيار الجماعة أهل السنة الجمع و القصر صلاة الاستخارة دعاء الاستخارة دفن الميت الميت الموت الصور العارية العارية صلاة الجنازة صلاة الفجر صلاة الظهر صلاة العصر صلاة المغرب صلاة العشاء صلاة العيد صلاة الجمعة المسجد الحجاب حلق اللحية السحر فك السحر علاج السحر الشات صيام الحامل الصيام
هل يغفر الله الشرك الأصغر
يقول تعالى { إن الله لايغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء00000} الآية ، فهل ذلك يشمل الشرك الأصغر كالرياء وغيره فلا يغفره الله عز وجل إن لم يتب ويعاقب صاحبه فى النار مع عدم الخلود أم إنه داخل تحت المشيئة كالكبائر ، وجزاكم الله خيراً
الفتوى :
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه إلى يوم الدين . أما بعد :
فهذه مسألة خلافية بين أهل العلم :
القول الأول : أن الآية تتعلق بالشرك الأكبر فقط ، فالشرك الأكبر هو الذي لا يغفره الله وعلى هذا الجمهور . وقالوا : الشرك الأصغر يكون تحت مشيئة الله تبارك وتعالى ، وهذه الآية هي مثل قوله تعالى : (إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ )[المائدة : 72] .
القول الثاني : وهو اختيار شيخ الإسلام في بعض كتبه ، أن الشِّرْك كله خفيه وجليه وأصغره وأكبره ؛ لا يغفره الله أبداً إلا بالتوبة . لأنَّ معنى الآية : إنَّ الله لا يغفر إشراكاً به . فيدخلُ فيه الشرك الأصغر ؛ لعموم الآية .
وهذا القول قوي جدا للنصوص الواردة فيه ، وأما القول الأول فلابد من دليل لإخراج الشرك الأصغر من الآية .
والله تعالى أعلم
سنتين