![]() |
ما هو موقع إجابة
إجابة بوابة عربية تحتوي على أكثر من نصف مليون سؤال وجواب مع محرك بحث قوي وسريع يمكنك البحث في الفتاوي و جميع الاختصاصات مثل الكمبيوتر و معلومات الدول و المزيد ويمكنك إضافة سؤالك او حتى جوابك و سوف يقوم الزوار بالإجابة عليه
|
| الرئيسية | جميع الاسئلة | اخبار إجابة | خدمات أصحاب المواقع | مركز المساعدة و طريقة البحث | إضافة سؤال فقط | إضافة سؤال وجواب | اتصل بنا | |
يتم الأن تنفيد عملية البحث فضلاً
انتظر ...
| إجابة - مشكلة مع عمه |
| مشكلة مع عمه |
السلام عليكم ورحمة الله وبكاته: أما بعد:فقد كانت لى بنت عم لها عشر سنين وكنت أرى بيتها ظاهره الإلتزام فالأم منتقبة وأسمع أنها تلقى دروسا فى تحفيظ القرأن والأب ملتحى وهو بجانب عمله ملتحق بكلية الشريعة وأنا والحمدلله ملتزم عمرى 23 سنةوأسعى لكى أكون طالب علم. المهم أن ما ذكرته لفضيلتكم من حال هذه الأسرة فى ظاهرها كان دافعا لى لكى أتقدم إلى أبيها وأخطب منه ابنته ولم يمنعنى صغر سنها لأسباب1-أنى كنت سألتحق بالجامعة الإسلاميةالتى دراستها 4 سنين فتكون البنت قد كبرت2-ظننت ان أباها يكون عنده من النضج الدينى ما يمنعه من الاعتراض وذللك بمعرفته بالنصوص التى جاءت فى القرأن والسنة بجواز نكاح الصغيرة حتى التى لم تبلغ وأنا ما كنت أريد نكاحها وهى لم تبلغ بل بعد ذلك وقلت له ذلك 3-القرابة التى بيننا والتى من شأنها أن توجد الإطمئنان والمودةوعم القلق. وبالفعل كلمت أباها فى هذا الأمر ورحب به وقال لى لما تكبر قلت له أنا لااريد الزواج الأن ولكن اتكلم عليها وأريد خطبتها فقط فلم يمانع وقال لى لن نجد أفضل منك وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جاءكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه وإذا أردت أى اعانات مادية للتجهيز فنحن نساعدك قلت له جزاك الله خيرا أنتهى الأمر على ذلك ثم إنى لم أقبل فى الجامعة بسبب أنى ظننت أنى ارسل اليهم أوراقى وهم يبعثوا إلى إن أرادونى ولكن بعض الإخوة الذين تقدموا وقبلوا قالوا لى لابد أن تعمل عمرة وتذهب إليهم بنفسك لعمل مقابلة وليس لى امكانية مادية لعمل عمرة مع العلم أن عمى (عم آخر) كان وقتها بالمدينة وسأل عنى فى الجامعة فقالوا له إنه من المرشحين للقبول.المهم وأسف لهذا الإستطراد أنى لما لم أقبل ظللت فترة لااعمل كنت أسعى فيها لكن لم يقدر الله بعدها فوجئت بعمى هذا الذى كان بى مرحبا قد انقلب على بزاوية180 وذلك بعد استشارته زوجته فى هذا الأمر وقال لى وأنا فى بيته كلاما لازعا ويقول لى لاتتكلم فى هذا الأمر أبدا أنا الذى سوف أزوج بناتى وأنا أراك لاتصلح أن تكون زوجا أنت مازلت تحبو أنت عالة على الأخرين وكلمنى بكلام شديد كأنى بتقدمى إلى ابنته قد أقدمت على مالايحل لى ولم يراعى حق القرابة التى بيننا بأن إذا أراد أن ينهى هذا الموضوع ينهيه بالحسنى وبدون جرح لمشاعر احد والله أنا فوجئت بهذه الطريقة التى يحدثنى بها ما استطعت أن أرد عليه بكلمة من ذهولى كيف يخاطبنى هكذا غير أنى قلت له ياعم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه)فإن رضيت منى خلقا ودينا فزوجنى وإلا فينهى الأمر بالمعروف وكل شىء نصيب لكنه أصر على تلديعى بالكلام واحرج مشاعرى ماأظن أن لو واحد من الشارع من بائعى السوق تقدم لابنته أن يرد عليه بمثل ما رد على وأنا الذى اعتبر ابن أخيه (ابن بن عمه وبن خالته) يحدثنى هكذا وكأنه لايعرف الذوق ومراعاة مشاعر الأخرين لاسيما وأنا فى بيته ولم يراعى حرمة أبى الذى يعتبرأنه أساء إليه قبل أن يسيىء إلى إن هذا لايفعله أدنى الناس ثقافة وتعليما وهذا لم يمنعه تعليمه وتخرجه من كلية الهندسة أن يصون نفسه عن هذه الأخلاق فعرفت أنى كنت مخدوعا فيه وغرنى ظاهرالتزامه خصوصا أنى كنت لا أسمع أحد يأتى سيرته بخيرأبدا حتى من اخوته وأقرب الناس إليه لكن كنت أقول لعلهم يفترون ليس كل ما ما يقوله الناس حق وكذلك امراته قالت لانحجر على البنت من الأن لما تكبر تقعد هى وتختار وتنقى الليعجبها وأشاعت هذا الأمر فى العائلة دون أن تذكر مافعل زوجها معى من سؤ القول ولكن ذكرت لهم كانها تتكلم عن إنسان مهفوف فى عقله أن يتقدم لجارية عمرها 10 سنوات وكان اذاعتها لهذا الخبرفى العائلة على نحو ماذكرت مما شق على وقد كنت أخذت العهد على زوجها ألا يخرج الأمر عنا فقد كنت أظن فيهم النضج فى معرفة الإسلام وتطبيقه لأن حالتهم الظاهرة تقول ذلك وأيضا القرابة الت بيننا لها عامل مؤثر بلا شك وكنت أحسبهم لما يعلموا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج عائشة وهى بنت 9 سنين وعمر رضى الله عنه تزوج أم كلثوم وهى جارية تلعب مع الجوارى والزبلير وعبد الله بن مسعود اللذين زوجا ابنتين لهما وهما فى الرضاع وبجانب ذلك اجماع الفقهاءعلى جواز نكاح الصغيرة وغيرما أية فى القرأن العزيز تشير إلى ذلك وأنتم تعلمون ذلك أكثر منى وكل هذا كان لايخفى على أبيها الذى يدرس فى كلية الشريعة ويدعى صحبة العلماء التى لم تظهر على سلوكه وأخلاقه فكيف يكون موقفى بعد هذا الحادث عامة ومعه هو وزوجته وهذه الجارية بوجه خاص أسف للإطالة جزاكم الله خيرا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته الفتوى : الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه إلى يوم الدين . أما بعد : فقد أصبت رحمك الله حينما سعيت إلى احصان نفسك فهذه الخطوة تمدح عليها . وأما أب البنت فقد أخطأ بتغليظ القول لك . وإذا كان لا يرتضيك لابنته ما كان له أن يفعل ذلك ، لكن ربما عرض له شيء ذلك اليوم جعلها غاضبا ففرغ غضبه فيك . وأنت بما أنك حريص على طلب العلم لا شك أنك لا تجهل النصوص الورادة في العفو والصفح عن أساء إليك وخاصة إذا كان من الرحم . فمنزلة الرحم في الإسلام عظيمة جدا فلا يجوز القطيعة وإن قاطعوك . وقال النبي صلى الله عليه وسلم "ليس الواصل بالمكافئ ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها" رواه البخاري واعلم أن الذي يصل رحمه رغم أذاهم له ، له منزلة عظيمة فعن أبي هريرة أن رجلا قال "يا رسول الله إن لي قرابة أصلهم ويقطعوني وأحسن إليهم ويسيئون إلي وأحلم عنهم ويجهلون علي فقال لئن كنت كما قلت فكأنما تسفهم المل ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك" رواه مسلم فلو وصلت رحمك مع أذاهم لك سيكون معك من الله ظهير ما دمت على ذلك . فلقد أوجب الإسلام صلة الرحم قال تعالى : ( واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام). وقوله : ( وآتِ ذا القربى حقه والمسكين ). وقد حذر تعالى من قطيعة الرحم بقوله : ( والذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار ) وأي عقوبة أكثر من اللعن وسوء الدار تنتظر الذين يقطعون أرحامهم ، فيحرمون أنفسهم أجر الصلة في الآخرة ، فضلا عن حرمانهم من خير كبير في الدنيا وهو طول العمر وسعة الرزق قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من أحب أن يبسط له في رزقه وأن ينسأ له في أثره فليصل رحمه ". رواه البخاري ومسلم وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الله تعالى خلق الخلق حتى إذا فرغ منهم قامت الرحم فقالت : هذا مقام العائذ بك من القطيعة . قال : نعم، أما ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك. قالت : بلى . قال : فذاك لك " ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" أقرأوا إن شئتم ( فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم . أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم ) صحيح مسلم فاعفوا رعاك الله عن عمك واعلم أن أجر من عفا عظيم نذكر لك هذه القصة التي وقعت لأحد أئمة السلف . ذكر الرواة بأنه كان عند ميمون بن مهران ضيف فاستعجل على جاريته بالعشاء فجاءت مسرعة ومعها قصعة مملوءة، فعثرت وأراقتها على رأس سيدها ميمون؛ فقال: يا جارية أحرقتني، قالت: يا معلم الخير ومؤدب الناس ارجع إلى ما قال الله تعالى قال: وما قال الله تعالى؟ قلت: قال: " والكاظمين الغيظ " قال: قد كظمت غيظي، قالت: " والعافين عن الناس " قال: قد عفوت عنك، قالت: زد فإن الله تعالى يقول: " والله يحب المحسنين " قال: أنت حرة لوجه الله تعالى. وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما نقصت صدقة من مال، وما زاد الله عبداً بعفوٍ إلا عزاً، وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله". نسأ الله سبحانه وتعالى أن يسل السخيمة من قلوبنا ويملأ قلوبنا بالعلم والإيمان والرضا . آمين . |
المصدر شبكة نور الإسلام http://www.islamlight.net/index.php?option=com_ftawa&task=view&id=21747 |
عن الموقع -
تول بار الموقع -
شروط الاستخدام -
سياسة الخصوصية
-
خريطة الموقع
جميع الحقوق محفوظة ©
إجابة