مستخدم جديد ؟ التسجيل الان | المساعدة
إجابة - لكل سؤال إجابة
إجابة بوابة عربية تحتوي على أكثر من نصف مليون سؤال وجواب مع محرك بحث قوي وسريع
غشاء البكارة حامل الحمل الأجهاض ما هو الانترنت ما هي الجلطة الدماغي القلب النبى الدماغ الزكاة الوضوء بلوتوث الصلاة محرم التدخين السكري العسل السيارة علماء العرب خلافة الحناء قصص الأنبياء حلق شعر مسلمات و صحبيات اين تقع مم خلق الله ابليس القرآن الكريم ما مساحة اين تقع كم يبلغ جائزة نوبل ما اول الكؤوس الاوروبية كأس اوروبا استقلال موانىء الاولمبية انضمت جامعة الدول العربية اخترع السنة الميلادية السنة الهجرية سرعة كأس الامم الاسيوية نهر مكتشف مدة الحمل عدد اهداف كأس العالم اين يصب ماهى عاصمة ما حكم العادة السرية العادة السرية الجنين الطعام مشروبات الطاقة شرش الزلوع الزنجبيل الطب البديل الطب النبوي قناة السويس الحرب الاهرامات الشمس القمر الارض نهر قرض بنك الاحرام الطلاق زكاة الاسهم يوم القيامة الحيض النفاس المسلم الاجهاض حكم زواج المتعة الجماعة الشعر الاستخارة تارك الصلاة الامام لحم السنة القبور الفطر الدعاء صبغ الشعر المرأة الوضوء رمضان البدعة حكم القروض زكاة الذهب الصيام شرش الزلوع اللواط ضعف جنسي الضعف جنسي وقت الخصوبة الخصوبة العقم زواج المسيار مسيار الجماعة أهل السنة الجمع و القصر صلاة الاستخارة دعاء الاستخارة دفن الميت الميت الموت الصور العارية العارية صلاة الجنازة صلاة الفجر صلاة الظهر صلاة العصر صلاة المغرب صلاة العشاء صلاة العيد صلاة الجمعة المسجد الحجاب حلق اللحية السحر فك السحر علاج السحر الشات صيام الحامل الصيام
عدة أسئلة
سمعت أن الكذب من الكبائر وصدمت بصراحة فهل يجب علي أن اصدق في كل شي حتى في أموري الخاصة .. وهل أقع في الإثم حتى وان لم اضر أحدا في كذبي .. مثلا حينما أقول أني سعيدة وأنا حزينة أو حينما أقول أني اشتريت تلك السلعة بالمبلغ الفلاني وهي في الحقيقة ارخص .. هل اقترف كبيرة بذلك !!
سؤالي الثاني عن المجاهرة فمتى اعتبر الشخص الفلاني مجاهرا بالذنب هل حينما يرتكب المعصية أم حينما يتحدث ويتبجح بها !!
أيضا لدي سؤال عن الغيبة !! هل الغيبة درجات أم درجة واحدة بمعنى هل يتساوى من يقول فلان ليس جميلا ومن يقول فلان غول قبيح .. أو غيرها من الصفات السيئة
آخر سؤال عن الكبيرة كم معصية صغيرة تتجمع لتكون الكبيرة
وجزاكم الله خير ..
الفتوى :
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه إلى يوم الدين . أما بعد :
الكذب من كبائر الذنوب والأصل في المسلم أنه لا يكذب وقد ثبت عنه عليه الصلاة والسلام أنه قيل له: أيزني المؤمن؟ قال: «نعم»، قيل له: أيسرق المؤمن؟ قال: «نعم»،. قال له: أيكذب المؤمن؟ قال: «لا»
وعَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ « آيَةُ الْمُنَافِقِ ثَلاَثٌ إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ ، وَإِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ » متفق عليه
عَنْ أَسْمَاءَ أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ لِى ضَرَّةً ، فَهَلْ عَلَىَّ جُنَاحٌ إِنْ تَشَبَّعْتُ مِنْ زَوْجِى غَيْرَ الَّذِى يُعْطِينِى فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « الْمُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ كَلاَبِسِ ثَوْبَىْ زُورٍ » متفق عليه .
فالمرأة التي تدعي أن زوجها أعطاها شيئا وهو لم يعطها فإنها كلابس ثوبي زور
وكذا المرأة التي تكذب في السعر تدخل في الوعيد .
وعن أسماء بنت يزيد قالت: فقلت: يا رسول الله إن قالت إحدانا لشيء تشتهيه: لا أشتهيه يعد ذلك كذباً؟ قال: "إن الكذب يكتب كذباً حتى تكتب الكذيبة كذيبة"
فعلى المرأة أن تكون صادقة في جميع أقوالها .
وأما المجاهرة بالمعصية هو الذي أظهر معصيته وكشف ما ستر الله عليه فيحدث بها أو يرتكب المعصية أما الخلق .
وأما الغيبة فهي من كبائر الذنوب ، والذنب بقى أنه ذنب ومن الخطاء أن ينظر الإنسان إلى صغر الذنب أو عظمه وإنما المطلوب النظر إلى عظمة الله جل جلا وعز جاهه وعظم سلطانه . فكل ذكر لشخص بما يكره غيبة فلا تحل ، قال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ) [الحجرات : 12] .
وليس هناك عدد محدد من الصغائر لتكون كبيرة .
قال ابن عباس رضي الله عنه: ( لا صغيرة مع الإصرار ولا كبيرة مع الاستغفار )
قال ابن القيم: ( هاهنا أمر ينبغي التفطن له, وهو أن الكبيرة قد يقترن بها من الحياء والخوف والاستعظام لها ما يلحقها بالصغائر, وقد يقترن بالصغيرة من قلة الحياء, وعدم المبالاة, وترك الخوف ما يلحقها بالكبائر, بل يجعلها في أعلى رتبها )
وقال صلى الله عليه وسلم ( إياكم ومحقرات الذنوب, كقوم نزلوا في بطن واد, فجاء ذا بعود, وجاء ذا بعود, حتى أنضجوا خبزتهم, وإن محقرات الذنوب متى يؤخذ بها صاحبها تهلكه)
ويقول ابن القيم: ( فالإصرار على المعصية معصية أخرى, والقعود عن تدارك الفارط من المعصية إصرار ورضى بها, وطمأنينة إليها, وذلك علامة الهلاك, وأشد من هذا كله المجاهرة بالذنب, مع تيقن نظر الرب جل جلاله من فوق عرشه)
وقال أيضا: (إن استقلال المعصية ذنب, كما أن استكثار الطاعة ذنب, والعارف من صغرت حسناته في عينه, وعظمت ذنوبه عنده, وكلما صغرت الحسنات في عينك كبرت عند الله, وكلما كبرت وعظمت في قلبك قلت وصغرت عند الله, وسيئاتك بالعكس)
فهذا كلام نفيس لابن القيم فيه توضيح متى تصبح الصغيرة بمنزلة الكبيرة .
والله تعالى أعلم
سنتين