![]() |
ما هو موقع إجابة
إجابة بوابة عربية تحتوي على أكثر من نصف مليون سؤال وجواب مع محرك بحث قوي وسريع يمكنك البحث في الفتاوي و جميع الاختصاصات مثل الكمبيوتر و معلومات الدول و المزيد ويمكنك إضافة سؤالك او حتى جوابك و سوف يقوم الزوار بالإجابة عليه
|
| الرئيسية | جميع الاسئلة | اخبار إجابة | خدمات أصحاب المواقع | مركز المساعدة و طريقة البحث | إضافة سؤال فقط | إضافة سؤال وجواب | اتصل بنا | |
يتم الأن تنفيد عملية البحث فضلاً
انتظر ...
| إجابة - الموعظة بعد صلاة الجنازة و بعد الدفن |
| الموعظة بعد صلاة الجنازة و بعد الدفن |
في بلدنا ألبانيا يصدر من عدد من الدعاة و الأئمة قبل صلاة الجنازة أو بعدها أو بعد دفنها قيام الإمام خطيبا يعظ الناس و يحذرهم من الشرك و الموت على غير دين الإسلام ومن المنكرات و عادات الكفار هذا مع العلم بأنه يحضر فيها من المشركين أو النصارى أو من ينتسب إلى الإسلام وهو يتوكل على غير الله و يدعو القبور أو يستشفي بهم, ... و إلخ علما أيضا بأن أكثر الناس من أقارب الميت و الحاضرين في جنازته لا يصلون و لا يمارسون الدين الإسلامي. السؤال هو: هل يجوز ذلك حتى لو كان هناك نتائج ملموسة من هداية الناس بسبب تلك المواعظ و الخطب وحتى أن أقارب الميت هم من الذين يطلبون هذه المواقف وكذلك هذه الوسيلة تعتبر فرصة جيدة لخطابة الناس بالموعظة لأن الوسائل الأخرى محدودة جدا؟ جزاكم الله خيرا و نفع بكم الإسلام و المسلمين. الفتوى : الحمد لله. أما بعد : فلا بأس بوعظ الناس أثناء لحد الميت . وقد وعظ النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك الموطن موعظة بليغة . وبما أنك إمام وخطيب نذكر لك الحديث بطوله لتذكر به الناس : عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رضي الله عنه ، قَالَ : « كُنَّا في جِنَازَة في بَقِيعِ الْغَرْقَدِ ، فَأَتَانَا النبي صلى الله عليه وَسَلَّمَ ، فَقَعَدَ وَقَعَدْنَا حَوْلَه ، كَأَنَّ على رُؤُوسِنَا الطَّيْرَ ، وَهُوَ يُلْحَدُ له ، فَقَالَ : " أعُوذُ بالله مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ " ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ قَالَ : " إِنَّ الْعَبْدَ الْمُؤْمِنَ إِذَا كَانَ في إِقْبَالٍ مِنَ الْآخِرَة وَانْقِطَاعٍ مِنَ الدُّنْيَا ، نَزَلَتْ إليه الْمَلَائِكَة ، كَأَنَّ على وُجُوهِهِمُ الشَّمْسَ ، مَعَهُمْ كَفَنٌ مِنْ أَكْفَانِ الْجَنَّة ، وَحَنُوطٌ مِنْ حَنُوطِ الْجَنَّة ، فَجَلَسُوا منه مَدَّ الْبَصَرِ ، ثُمَّ يَجِيءُ مَلَكُ الْمَوْتِ حتى يَجْلِسَ عِنْدَ رَأْسِه ، فَيَقُولُ : يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الطَّيِّبَة ، اخْرُجِي إلى مَغْفِرَة مِنَ الله وَرِضْوَانٍ " ، قَالَ : " فَتَخْرُجُ تَسِيلُ كَمَا تَسِيلُ الْقَطْرَة مِنْ في السِّقَاءِ ، فَيَأْخُذُهَا ، فَإِذَا أَخَذَهَا لَمْ يَدَعُوهَا في يَدِه طَرْفَة عَيْنٍ ، حتى يَأْخُذُوهَا فَيَجْعَلُوهَا في ذَلِكَ الْكَفَنِ وَذَلِكَ الْحَنُوطِ ، وَتَخْرُجُ مِنْهَا كَأَطْيَبِ نَفْحَة مِسْكٍ وُجِدَتْ على وَجْه الْأَرْضِ " ، قَالَ : " فَيَصْعَدُونَ بِهَا ، فَلَا يَمُرُّونَ بِهَا ، - يعني على مَلَأٍ مِنَ الْمَلَائِكَة - ، إِلَّا قَالُوا : مَا هذه الرُّوحُ الطَّيِّبَة ؟ فَيَقُولُونَ : فُلَانُ ابْنُ فُلَانٍ ، بِأَحْسَنِ أَسْمَائِه التي كَانُوا يُسَمُّونَه بِهَا في الدُّنْيَا ، حتى يَنْتَهُوا بِهَا إلى السَّمَاءِ ، فَيَسْتَفْتِحُونَ له ، فَيُفْتَحُ له ، فَيُشَيِّعُه مِنْ كُلِّ سَمَاءٍ مُقَرَّبُوهَا ، إلى السَّمَاءِ التي تَلِيهَا ، حتى يُنْتَهَى بِهَا إلى السَّمَاءِ التي فيها الله ، فَيَقُولُ الله عَزَّ وَجَلَّ : اكْتُبُوا كِتَابَ عَبْدِي في عِلِّيِّينَ ، وَأَعِيدُوه إلى الْأَرْضِ ، فَإِنِّي مِنْهَا خَلَقْتُهُمْ ، وَفِيهَا أُعِيدُهُمْ ، وَمِنْهَا أُخْرِجُهُمْ تَارَة أخرى . قَالَ : فَتُعَادُ رُوحُه في جَسَدِه ، فَيَأْتِيه مَلَكَانِ ، فَيُجْلِسَانِه ، فَيَقُولَانِ له : مَنْ رَبُّكَ ؟ فَيَقُولُ : رَبِّي الله ، فَيَقُولَانِ له : مَا دِينُكَ ؟ فَيَقُولُ : دِينِي الْإِسْلَامُ ، فَيَقُولَانِ له : مَا هَذَا الرَّجُلُ الذي بُعِثَ فِيكُمْ ؟ فَيَقُولُ : هُوَ رَسُولُ الله ، فَيَقُولَانِ له : مَا عِلْمُكَ ؟ فَيَقُولُ : قَرَأْتُ كِتَابَ الله فَآمَنْتُ به وَصَدَّقْتُ ، فَيُنَادِي مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ : أَنْ صَدَقَ عَبْدِي ، فَأَفْرِشُوه مِنَ الْجَنَّة ، وَافْتَحُوا له بَابًا إلى الْجَنَّة ، قَالَ : فَيَأْتِيه مِنْ رَوْحِهَا وَطِيبِهَا ، وَيُفْسَحُ له في قَبْرِه مَدَّ بَصَرِه ، قَالَ : وَيَأْتِيه رَجُلٌ حَسَنُ الْوَجْه ، حَسَنُ الثِّيَابِ ، طَيِّبُ الرِّيحِ ، فَيَقُولُ : أَبْشِرْ بِالَّذِي يَسُرُّكَ ، هَذَا يَوْمُكَ الذي كُنْتَ تُوعَدُ ، فَيَقُولُ له : مَنْ أَنْتَ ؟ فَوَجْهُكَ الْوَجْه الذي يَجِيءُ بِالْخَيْرِ ، فَيَقُولُ : أَنَا عَمَلُكَ الصَّالِحُ ، فَيَقُولُ : يَا رَبُّ ، أَقِمِ السَّاعَة حتى أَرْجِعَ إلى أَهْلِي وَمَالِي " . قَالَ : " وَإِنَّ الْعَبْدَ الْكَافِرَ إِذَا كَانَ في انْقِطَاعٍ مِنَ الدُّنْيَا وَإِقْبَالٍ مِنَ الْآخِرَة ، نَزَلَ إليه مِنَ السَّمَاءِ مَلَائِكَة سُودُ الْوُجُوه ، مَعَهُمُ الْمُسُوحُ ، فَيَجْلِسُونَ منه مَدَّ الْبَصَرِ ، ثُمَّ يَجِيءُ مَلَكُ الْمَوْتِ حتى يَجْلِسَ عِنْدَ رَأْسِه ، فَيَقُولُ : أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْخَبِيثَة ، اخْرُجِي إلى سَخَطٍ مِنَ الله وَغَضَبٍ ، قَالَ : فَتَتَفَرَّقُ في جَسَدِه ، فَيَنْتَزِعُهَا كَمَا يُنْتَزَعُ السُّفُّودُ مِنَ الصُّوفِ الْمَبْلُولِ ، فَيَأْخُذُهَا ، فَإِذَا أَخَذَهَا لَمْ يَدَعُوهَا في يَدِه طَرْفَة عَيْنٍ ، حتى يَجْعَلُوهَا في تِلْكَ الْمُسُوحِ ، وَيَخْرُجُ مِنْهَا كَأَنْتَنِ رِيحٍ خَبِيثَة وُجِدَتْ على وَجْه الْأَرْضِ ، فَيَصْعَدُونَ بِهَا ، فَلَا يَمُرُّونَ بِهَا على مَلَأٍ مِنَ الْمَلَائِكَة إِلَّا قَالُوا : مَا هَذَا [ الرُّوحُ الْخَبِيثُ ] ؟ فَيَقُولُونَ : فُلَانُ ابْنُ فُلَانٍ ، بِأَقْبَحِ أَسْمَائِه التي كَانُ يُسَمُّى بِهَا في الدُّنْيَا ، حتى يُنْتَهَى بِهَا إلى السَّمَاءِ الدُّنْيَا ، فَيُسْتَفْتَحُ له ، فَلَا يُفْتَحُ له ، ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ : { لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ } ، فَيَقُولُ الله عَزَّ وَجَلَّ : اكْتُبُوا كِتَابَه في [ سِجِّينٍ ] ، في الْأَرْضِ السُّفْلَى ، فَتُطْرَحُ رُوحُه طَرْحًا " ، ثُمَّ قَرَأَ : { وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ } ، فَتُعَادُ رُوحُه في جَسَدِه ، وَيَأْتِيه مَلَكَانِ [ فَيُجْلِسَانِه ] ، فَيَقُولَانِ له : مَنْ رَبُّكَ ؟ فَيَقُولُ : هَاه هَاه ، لَا أَدْرِي ، فَيَقُولَانِ له : مَا هَذَا الرَّجُلُ الذي بُعِثَ فِيكُمْ ، فَيَقُولُ : هَاه هَاه ، لَا أَدْرِي ، فَيُنَادِي مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ : أَنْ كَذَبَ ، فَافْرِشُوه مِنَ النَّارِ ، وَافْتَحُوا له بَابًا إلى النَّارِ ، فَيَأْتِيه مِنْ حَرِّهَا وَسَمُومِهَا ، وَيَضِيقُ عليه قَبْرُه ، حتى تَخْتَلِفَ [ فيه ] أَضْلَاعُه ، وَيَأْتِيه رَجُلٌ قَبِيحُ الْوَجْه ، قَبِيحُ الثِّيَابِ ، مُنْتِنُ الرِّيحِ ، فَيَقُولُ : أَبْشِرْ بِالَّذِي يَسُوءُكَ ، هَذَا يَوْمُكَ الذي كُنْتَ تُوعَدُ ، فَيَقُولُ : مَنْ أَنْتَ ، فَوَجْهُكَ الْوَجْه يَجِيءُ بِالشَّرِّ ، فَيَقُولُ : أَنَا عَمَلُكَ الْخَبِيثُ ، فَيَقُولُ رَبِّ لَا تُقِمِ السَّاعَة » . رواه الْإِمَامُ أَحْمَدُ وَأَبُو دَاوُدَ ، وروى النسائي وَابْنُ مَاجَه أَوَّلَه ، ورواه الْحَاكِمُ والله تعالى أعلم . |
المصدر شبكة نور الإسلام http://www.islamlight.net/index.php?option=com_ftawa&task=view&id=21619 |
عن الموقع -
تول بار الموقع -
شروط الاستخدام -
سياسة الخصوصية
-
خريطة الموقع
جميع الحقوق محفوظة ©
إجابة