![]() |
ما هو موقع إجابة
إجابة بوابة عربية تحتوي على أكثر من نصف مليون سؤال وجواب مع محرك بحث قوي وسريع يمكنك البحث في الفتاوي و جميع الاختصاصات مثل الكمبيوتر و معلومات الدول و المزيد ويمكنك إضافة سؤالك او حتى جوابك و سوف يقوم الزوار بالإجابة عليه
|
| الرئيسية | جميع الاسئلة | اخبار إجابة | خدمات أصحاب المواقع | مركز المساعدة و طريقة البحث | إضافة سؤال فقط | إضافة سؤال وجواب | اتصل بنا | |
يتم الأن تنفيد عملية البحث فضلاً
انتظر ...
| إجابة - النذر لغير الله شرك أكبر |
| النذر لغير الله شرك أكبر |
بسم الله الرحمن الرحيم س/ ذكر الشيخ ياسر برهامي في حاشيته على كتابه فضل الغني الحميد على كتاب التوحيد ص28: ( النذر والحلف من باب واحد ... كل منهما فيه الشرك الأكبر والأصغر حسب اعتقاد فاعله ..)، وذكر ابن رجب في شرحه لسورة الإخلاص أن النذر لغير الله من الشرك الأصغر، وهذا مخالف لما ذكره أئمة الدعوة وعلماؤنا المعاصرون من إطلاق القول في النذر لغير الله بأنه شرك أكبر؛ لأنه عبادة، وصرف العبادة لغير الله شرك أكبر، فلذا آمل الإفادة عن هذه المسألة. والله يحفظكم الفتوى : الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه إلى يوم الدين . أما بعد : جاء في فتاوى علماء اللجنة الدائمة ما نصه : النذر نوع من أنواع العبادة التي هي حق لله وحده، لا يجوز صرف شيء منها لغيره، فمن نذر لغيره فقد صرف نوعا من العبادة التي هي حق الله تعالى لمن نذر له، ومن صرف نوعا من أنواع العبادة نذرا أو ذبحا أو غير ذلك لغير الله يعتبر مشركا مع الله غيره داخلا تحت عموم قول الله سبحانه وتعالى: ( إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ) وكل من اعتقد من المكلفين المسلمين جواز النذر والذبح للمقبورين؛ فاعتقاده هذا شرك أكبر مخرج عن الملة يستتاب صاحبه ثلاثة أيام ويضيق عليه فإن تاب وإلا قتل. فتاوى اللجنة الدائمة (الجزء رقم : 1، الصفحة رقم: 181) وجاء أيضا : إن النذر لأضرحة المشايخ شرك؛ لأن النذر عبادة من العبادات وصرف شيء منها لغير الله شرك أكبر، وهكذا دعاؤهم والاستعانة بهم ... فتاوى اللجنة الدائمة (الجزء رقم : 1، الصفحة رقم: 189) وقال الشيخ ابن باز في فتاوى نور على الدرب : فقد أجمع أهل العلم على أن النذر لا يجوز لغير الله كائنا من كان ؛ لأنه عبادة وقربة إلى الله سبحانه وتعالى ، والناذر يعظم المنذور له بهذا النذر والنذر للأموات من الأنبياء وغير الأنبياء شرك أكبر ، فإذا نذر أن يقدم دراهم أو دنانير أو أطعمة أو زيتا أو غير ذلك للقبور أو للأصنام أو غيرها من المعبودات من دون الله ، فإنه يكون نذرا باطلا ، ويكون شركا أكبر . فتاوى نور على الدرب (الجزء رقم : 1، الصفحة رقم: 159) والله تعالى أعلم . |
المصدر شبكة نور الإسلام http://www.islamlight.net/index.php?option=com_ftawa&task=view&id=21585 |
عن الموقع -
تول بار الموقع -
شروط الاستخدام -
سياسة الخصوصية
-
خريطة الموقع
جميع الحقوق محفوظة ©
إجابة