![]() |
ما هو موقع إجابة
إجابة بوابة عربية تحتوي على أكثر من نصف مليون سؤال وجواب مع محرك بحث قوي وسريع يمكنك البحث في الفتاوي و جميع الاختصاصات مثل الكمبيوتر و معلومات الدول و المزيد ويمكنك إضافة سؤالك او حتى جوابك و سوف يقوم الزوار بالإجابة عليه
|
| الرئيسية | جميع الاسئلة | اخبار إجابة | خدمات أصحاب المواقع | مركز المساعدة و طريقة البحث | إضافة سؤال فقط | إضافة سؤال وجواب | اتصل بنا | |
يتم الأن تنفيد عملية البحث فضلاً
انتظر ...
| إجابة - المتبنى لا يرث |
| المتبنى لا يرث |
أنا شاب أبلغ من العمر 25 سنة حديث الزواج, منذ ما يقارب ثلاثة سنوات وافت أمي المنية –رحمها الله- وما هي إلا شهور حتى توفى أبي هو أيضا و في أيامه الأخيرة أخبرني أنني لست ابنهما حقيقة , فهزني الخبر لكني ما كنت مكترثا إلا بمرضه وحاله أكثر– وما زادني الأمر إلا هماَ و بؤسا. وبعد وفاة أبي ورثت عنه ملكا وأموال , فنادتني خالتي وأخبرتني بنفس الخبر وأن أبي تبناني , فأرشدتني إلى مركز الأيتام الذي أخذت منه عسى أن أجد من يخبرني من والداي , فأخبروني أن ملفي قد مزق منذ أعوام عند خروجي من المركز, فلا سبيل إلى معرفة أصلي ولا من أنا . و قد طالبني أعمامي بترك كل الإرث و أنه لا حق لدي في ذلك فضاقت علي الدنيا. ولا ملجأ لي ولي زوجتي إن تركته و أين أذهب فلا أهل لي. فما حكم الإرث الذي أخذته- علما لا وجود لوصية من أبي وكل الوثائق القانونية تثبت أنني الابن الشرعي و الوريث الشرعي ؟ و هل أتنازل عن كل التركة و أين ألجأ و أذهب بزوجتي ؟ أفيدونا رحمكم الله وجعلها في ميزان حسناتكم الفتوى : الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه إلى يوم الدين . أما بعد : فهذا الرجل الذي قد تبناك فقد أحسن وأساء . أحسن من ناحية أنه كفل يتيما وأساء من ناحية أنه تبناك والتبني في الإسلام حرام . قال تعالى (مَّا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِّن قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ وَمَا جَعَلَ أَزْوَاجَكُمُ اللَّائِي تُظَاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهَاتِكُمْ وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءكُمْ أَبْنَاءكُمْ ذَلِكُمْ قَوْلُكُم بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ * ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ فَإِن لَّمْ تَعْلَمُوا آبَاءهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُم بِهِ وَلَكِن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً) [الأحزاب :4-5] والتبني أن ينسب الرجل إليه من ليس بولده . فإن كان أبوك قد أخبرك أنه تبناك وأنك لست بابنه أو شهد على ذلك شاهدان . فاعلم أنهما محسنان لك في كفالتهما لك وهما أجنبيان عنك إلا إن أرضعتك المرأة فعند ذلك تكون أمك من الرضاعة . وإن لم تكن قد أرضعتك فهي أجنبية عنك وكل أقاربها وأخواتها أجنبيات عنك ولست لهم بمحرم . ونقول لك بارك الله فيك ، فهذا الرجل الذي أحسن إليك بكفالته لك عندما كنت يتيما لا تجعله يعذب في الآخرة بسبب خطأ قد ارتكبه وهو تبينك . فكان الواجب عليه أن لا يتبناك بل ينسبك إلى أبيك الحقيقي . لكن بما أنه قد مات فقول رحمه الله تعالى برحمته الواسعة . ولا تتمادى في الخطأ فتأخذ مالا يحل لك من المال وهو الإرث فتكون بذلك أنت آخذ مال غيرك ظلما ويتحمل الرجل الذي التبناك الوزر أيضا لأنه كان السبب في ذلك . فقابل إحسان الرجل بالإحسان فلا تأخذ مالا يحل لك فهذا الإرث ليست لك وإنما للورثة الحقيقيين . وأنت استغن بالله واحرص على الخير ولا تعجز . ويمكنك أن تطلب من الورثة شيئا من الإرث فإن طابت نفوسهم فلا حرج وإلا فلا يحل لك . ويمكن أن تقترض مالا منهم وتبتغي من فضل الله فإذا أغناك الله رددت إليهم . نسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقك في الدنيا والآخرة . آمين . |
المصدر شبكة نور الإسلام http://www.islamlight.net/index.php?option=com_ftawa&task=view&id=21560 |
عن الموقع -
تول بار الموقع -
شروط الاستخدام -
سياسة الخصوصية
-
خريطة الموقع
جميع الحقوق محفوظة ©
إجابة