إجابة ما هو موقع إجابة
إجابة بوابة عربية تحتوي على أكثر من نصف مليون سؤال وجواب مع محرك بحث قوي وسريع يمكنك البحث في الفتاوي و جميع الاختصاصات مثل الكمبيوتر و معلومات الدول و المزيد ويمكنك إضافة سؤالك او حتى جوابك و سوف يقوم الزوار بالإجابة عليه

http://elaana.com/flash-adv/dreams.jpg
الرئيسية جميع الاسئلة اخبار إجابة خدمات أصحاب المواقع مركز المساعدة و طريقة البحث إضافة سؤال فقط إضافة سؤال وجواب اتصل بنا



الكلمة :    

  إجابة - أفضل صفة لصلاة الليل

أفضل صفة لصلاة الليل

أنا أصلي في الليل الساعة الواحدة أو الثانية أو الثالثة صلاة الليل ركعتين ولم أكن اعلم أن صلاة الليل 11 ركعة فهل صلاتي ركعتين صحيحة أم أصلي إحدى عشرة ركعة ولكن لا اعرف كيف أصلي صلاة الليل فهل تفصلوا لي صلاة الليل تفصيلا .

الفتوى :

الحمد لله. أما بعد :
صلاتك صحيحة ،ولكن لم تأت بالوتر الذي جاءت النصوص الكثيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بالحث عليه .
وأفضل صفة لصلاة الليل هي أن تصلى إحدى عشرة ركعة ،كما ثبت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير وجه.
والصحيح أنه لا بأس في الزيادة أو النقصان ،فلو أوتر بواحدة لصح ـ كما ثبت ذلك عن جمع من الصحابة ،ولو صلى أكثر من إحدى عشرة ركعة ،كثلاث عشرة ،أو إحدى وعشرين لجاز ؛ لعموم قوله صلى الله عليه وسلم ـ كما في الصحيحين من حديث ابن عمر رضي الله عنهما ـ : (( صلاة الليل مثنى مثنى ، فإذا خشي أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة توتر له ما قد صلى)).
وبما أنك طلبت التفصيل نكتب لك فتوى لشيخنا العلامة ابن باز رحمه الله تعالى ففيها غنية ،قال رحمه الله :
صلاة الليل سنة مؤكدة لقول الله سبحانه في صفة عباد الرحمن : ( وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا) وفي سورة الذاريات في صفة المتقين : ( كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ * وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ )
ولقول النبي - صلى الله عليه وسلم - : ( أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم ، وأفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل) رواه مسلم في صحيحه .
وصلاة الليل لها شأن عظيم كما قال الله جل وعلا في وصف عباد الرحمن : (وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا) وقال سبحانه في وصف المتقين : ( كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ * وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ) وقال الله لنبيه - صلى الله عليه وسلم - : ( يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ * قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا * نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا * أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا) ... إلى أن قال :
فصلاة الليل لها شأن عظيم ، والمشروع فيها أن تكون مثنى مثنى ؛ لقول النبي - صلى الله عليه وسلم - : ( صلاة الليل مثنى مثنى ، فإذا خشي أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة توتر له ما قد صلى) متفق على صحته من حديث ابن عمر - رضي الله عنهما - وأفضلها في آخر الليل إلا من خاف ألا يقوم في آخره ، فالأفضل له أن يصليها في أول الليل قبل أن ينام لقول النبي - صلى الله عليه وسلم - : ( من خاف ألا يقوم من آخر الليل فليوتر أوله ، ومن طمع أن يقوم فى آخر الليل فليوتر آخر الليل ، فإن صلاة آخر الليل مشهودة ، وذلك أفضل) رواه مسلم في صحيحه . وأقلها واحدة ، ولا حد لأكثرها ، فإن أوتر بثلاث فالأفضل أن يسلم من اثنتين ويوتر بواحدة ، وهكذا إذا صلى خمسا يسلم من كل اثنتين ثم يوتر بواحدة ، وإن سرد الثلاث أو الخمس بسلام واحد ولم يجلس إلا في آخرها فلا حرج ، بل ذلك نوع من السنة ؛ لأنه قد ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه فعل ذلك في بعض تهجده كما ثبت عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه سرد سبعا ولم يجلس إلا في آخرها ، وثبت عنه أنه في بعض الأحيان جلس بعد السادسة ، وأتم التشهد الأول ، ثم قام قبل أن يسلم وأتى بالسابعة. وثبت عنه أيضا عليه الصلاة والسلام أنه سرد تسعا وجلس في الثامنة ، وأتى بالتشهد الأول ثم قام قبل أن يسلم وأتى بالتاسعة. ولكن الأفضل وهو الأكثر من عمله - صلى الله عليه وسلم - أن يسلم من كل اثنتين ثم يوتر بواحدة ، كما تقدم ذلك من حديث ابن عمر - رضي الله عنهما .
والأغلب من فعله - صلى الله عليه وسلم - أنه يوتر بإحدى عشرة ركعة ويسلم من كل ثنتين وربما أوتر بثلاث عشرة كما ثبت ذلك في الصحيحين من حديث عائشة - رضي الله عنها - وثبت أيضا أنه أوتر بثلاث عشرة من غير حديث عائشة ، يسلم من كل ثنتين عليه من ربه أفضل الصلاة والتسليم. ومن صلى أكثر من ذلك فلا حرج ؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم - : ( صلاة الليل مثنى مثنى ، فإذا خشي أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة توتر له ما قد صلى) ولم يحد حدا في عدد الركعات التي يأتي بها المصلي قبل الوتر. فدل ذلك على التوسعة ، فمن صلى عشرين وأوتر في رمضان أو غيره أو صلى أكثر من ذلك فلا حرج عليه. وقد تنوعت صلاة السلف الصالح في الليل ، فمنهم من يكثر الركعات ويقصر القراءة ، ومنهم من يقلل الركعات ويطيل القراءة ، وكل ذلك واسع بحمد الله ولا حرج فيه مع مراعاة الخشوع والطمأنينة. وقد ثبت عنه - صلى الله عليه وسلم - من حديث عائشة - رضي الله عنها – ( أنه كان إذا شغله نوم أو مرض عن صلاة الليل صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة) أخرجه مسلم في صحيحه . وعلى هذا فمن كانت عادته في الليل ثلاثا ونام عنها أو شغله عنها مرض صلى من النهار أربعا بتسليمتين ، وهكذا من كانت عادته أكثر يصلي من النهار مثل ذلك لكن يزيدها حتى يسلم من كل ثنتين تأسيا بالنبي - صلى الله عليه وسلم - فيما ذكرته عنه عائشة - رضي الله عنها - في الحديث المذكور ، والله ولي التوفيق. فتاوى ابن باز (الجزء رقم : 11، الصفحة رقم: 297) .

المصدر
شبكة نور الإسلام
http://www.islamlight.net/index.php?option=com_ftawa&task=view&id=21542

  اخترنا لك ...
  ≡  أحكام في عدة خلافات بين الشركاء
  ≡  المقصود بالمتشابه في آية آل عمران
  ≡  كيف يقضي الزوج وطره أثناء العادة الشهرية
  ≡  هل الرجل بحاجة لتنعيم بشرته وتبييضها!!
  ≡  أمثال المذكور ليسوا أهلاً لإمامة المصلين
  ≡  إهمال الزوجة وعدم الإنفاق عليها ظلم بيِّن
  ≡  الكذب والسرقة من الكفار...رؤية شرعية
  ≡  شرط صحة قسمة التركة أن يكون صاحبها مات بالفعل
  ≡  طالب العلم يستغل كل وسيلة للعلم مرئية ومسموعة
  ≡  يجب الانسحاب من الضمان الاجتماعي القائم على الربا


عن الموقع - تول بار الموقع - شروط الاستخدام - سياسة الخصوصية - خريطة الموقع



[ العاب فلاش - دردشة - رسائل - قصائد- دور - برامج - تفسير الاحلام - منتديات - ازياء - تحميل صور ]


جميع الحقوق محفوظة © إجابة