مستخدم جديد ؟ التسجيل الان | المساعدة
إجابة - لكل سؤال إجابة
إجابة بوابة عربية تحتوي على أكثر من نصف مليون سؤال وجواب مع محرك بحث قوي وسريع
غشاء البكارة حامل الحمل الأجهاض ما هو الانترنت ما هي الجلطة الدماغي القلب النبى الدماغ الزكاة الوضوء بلوتوث الصلاة محرم التدخين السكري العسل السيارة علماء العرب خلافة الحناء قصص الأنبياء حلق شعر مسلمات و صحبيات اين تقع مم خلق الله ابليس القرآن الكريم ما مساحة اين تقع كم يبلغ جائزة نوبل ما اول الكؤوس الاوروبية كأس اوروبا استقلال موانىء الاولمبية انضمت جامعة الدول العربية اخترع السنة الميلادية السنة الهجرية سرعة كأس الامم الاسيوية نهر مكتشف مدة الحمل عدد اهداف كأس العالم اين يصب ماهى عاصمة ما حكم العادة السرية العادة السرية الجنين الطعام مشروبات الطاقة شرش الزلوع الزنجبيل الطب البديل الطب النبوي قناة السويس الحرب الاهرامات الشمس القمر الارض نهر قرض بنك الاحرام الطلاق زكاة الاسهم يوم القيامة الحيض النفاس المسلم الاجهاض حكم زواج المتعة الجماعة الشعر الاستخارة تارك الصلاة الامام لحم السنة القبور الفطر الدعاء صبغ الشعر المرأة الوضوء رمضان البدعة حكم القروض زكاة الذهب الصيام شرش الزلوع اللواط ضعف جنسي الضعف جنسي وقت الخصوبة الخصوبة العقم زواج المسيار مسيار الجماعة أهل السنة الجمع و القصر صلاة الاستخارة دعاء الاستخارة دفن الميت الميت الموت الصور العارية العارية صلاة الجنازة صلاة الفجر صلاة الظهر صلاة العصر صلاة المغرب صلاة العشاء صلاة العيد صلاة الجمعة المسجد الحجاب حلق اللحية السحر فك السحر علاج السحر الشات صيام الحامل الصيام
هل ورد حديث صحيح بالصلاة على الصحابة مع النبي صلى الله عليه وسلم ؟
هل ورد حديث صحيح بالصلاة على الصحابة مع النبي صلى الله عليه وسلم ؟
الفتوى :
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه إلى يوم الدين . أما بعد :
فقد اختلف العلماء في المقصود بآل محمد صلى الله عليه وسلم.. فمنهم من ذهب إلى أنهم ذريته خاصة، ومنهم من قال هم ذريته وأزواجه، وذهب فريق إلى أنهم بنو هاشم فقط، ومنهم من قال بنو هاشم وبنو المطلب، ومنهم من أطلق فقال: آل النبي هم جميع من آمن من أمته، ونصر هذا القول الأخير النووي رحمه الله في شرح صحيح مسلم. وهذا هو الصواب لأدلة كثيرة . منها :
ما رواه البخاري عن عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ قَالَ (سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جِهَارًا غَيْرَ سِرٍّ يَقُولُ إِنَّ آلَ أَبِي قَالَ عَمْرٌو فِي كِتَابِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ بَيَاضٌ لَيْسُوا بِأَوْلِيَائِي إِنَّمَا وَلِيِّيَ اللَّهُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ)
وفي سنن أبي داود عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال (...وَإِنَّمَا أَوْلِيَائِي الْمُتَّقُونَ...) والحديث صححه الألباني .
فإذا علمت ما تقرر من أن آل محمد هم أتباعه المؤمنون فعلى هذا الصحابة أول من يدخلون في ذلك لأنهم أفضل هذه الأمة .
وفي صحيح البخاري عن كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ فَقَالَ (سَأَلْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ الصَّلَاةُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ عَلَّمَنَا كَيْفَ نُسَلِّمُ عَلَيْكُمْ قَالَ قُولُوا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ)
فالصلاة في الحديث على الآل داخل فيه الصحابة رضوان الله عليهم .
وأما الصلاة على الصحابة وغيرهم على جهة الإفراد فقد اختلف فيها العلماء.
قال صاحب غذاء الألباب في شرح منظومة الآداب: اختلف العلماء في الصلاة على غير الأنبياء عليهم الصلاة والسلام هل تجوز استقلالاً أم لا؟ فقال ابن القيم في جلاء الأفهام: هذه المسألة على نوعين:
أحدهما أن يقال: اللهم صل على آل محمد، فهذا يجوز ويكون صلى الله عليه وسلم داخلاً في آله، فالإفراد عنه وقع في اللفظ لا في المعنى.
الثاني: أن يفرد واحدًا بالذكر، كقوله: اللهم صلى على عليٍّ أو حسنٍ أو أبي بكر، أو غيرهم من الصحابة ومن بعدهم، فكره ذلك مالك. قال: لم يكن ذلك من عمل من مضى. وهو مذهب أبي حنيفة وسفيان بن عيينة وسفيان الثوري، وبه قال طاووس، وقال ابن عباس: لا تنبغي الصلاة إلا على النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن يدعى للمسلمين والمسلمات بالاستغفار. وهذا مذهب أصحاب الشافعي، ولهم ثلاثة أوجه: أنه منع تحريم، أو كراهة تنزيه، أو من باب ترك الأولى وليس بمكروه. وقالت طائفة من العلماء تجوز الصلاة على غير النبي استقلالاً...
والله أعلم
سنتين