![]() |
ما هو موقع إجابة
إجابة بوابة عربية تحتوي على أكثر من نصف مليون سؤال وجواب مع محرك بحث قوي وسريع يمكنك البحث في الفتاوي و جميع الاختصاصات مثل الكمبيوتر و معلومات الدول و المزيد ويمكنك إضافة سؤالك او حتى جوابك و سوف يقوم الزوار بالإجابة عليه
|
| الرئيسية | جميع الاسئلة | اخبار إجابة | خدمات أصحاب المواقع | مركز المساعدة و طريقة البحث | إضافة سؤال فقط | إضافة سؤال وجواب | اتصل بنا | |
يتم الأن تنفيد عملية البحث فضلاً
انتظر ...
| إجابة - حرمة التصوير |
| حرمة التصوير |
هل يجوز الاحتفاظ بالصور كصور اخواني الصغار في الجوال او الكمبيوتر وهل تمنع من ادخال الملائكة وهل اذا احتفظت بها فهل علي اثم والتصوير بكميرة الجوال حرام ام لا او بالكميرا العادية لان الشيخ بن باز حرمها وصالح الفوزان كذالك قال ان الصور حرام ولاكن سلمان العودة قال يجوز الاحتفاظ بها في حافظات او االشنط وكذالك عبدالله ال شيخ قال يجوز الى المعلقى فماذا افعل فقد احترت افيدونا عاجلا الفتوى : الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه إلى يوم الدين . أما بعد : فلا يخفى أن التصوير من أعمال الجاهلية المذمومة التي ورد الشرع بمخالفتها ، وتواترت الأحاديث الصحيحة الصريحة بالنهي عنه ولعن فاعله وتوعده بالعذاب في جهنم كما في حديث ابن عباس مرفوعاً : ( كل مصور في النار يجعل له بكل صورة صورها نفس تعذبه في جهنم ) رواه مسلم . وهذا يعم تصوير كل مخلوق من ذوات الأرواح من آدميين وغيرهم ، ولا فرق أن تكون الصورة مجسدة أو غير مجسدة ، وسواء أخذت بالآلة أو بالأصباغ والنقوش أو غيرها ، لعموم الأحاديث . ومن زعم أن بعض الصور لا تدخل في عموم النهي وأن النهي مختص بالصورة المجسمة وبما له ظل فزعمه باطل ، لأن الأحاديث عامة في هذا ، ولم تفرق بين صورة وصورة وقد سئل علماء اللجنة الدائمة عن التصوير فأجابوا : التصوير الفوتوغرافي الشمسي من أنواع التصوير المحرم، فهو والتصوير عن طريق النسيج والصبغ بالألوان والصور المجسمة سواء في الحكم، والاختلاف في وسيلة التصوير وآلته لا يقتضي اختلافا في الحكم، وكذا لا أثر للاختلاف فيما يبذل من جهد في التصوير صعوبة وسهولة في الحكم أيضا، وإنما المعتبر الصورة فهي محرمة وإن اختلفت وسيلتها وما بذل فيها من جهد . فتاوى اللجنة الدائمة : (الجزء رقم : 1، الصفحة رقم: 670) واعلم رعاك الله أن أو شرك وقع فيه ابن آدم كان بسبب التصوير للذكرى . فقوم نوح أشركوا بالله تعالى وعبدوا أصناما (وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدّاً وَلَا سُوَاعاً وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْراً) [نوح : 23] فود وسواع ويغوث ونسرا أسماء الأصنام . وفي الأصل هذه أسماء رجال صالحين فلما ماتوا وسوس الشيطان إليهم أن صوروا لهم صورا وسموها بأسماهم للذكرى وحتى تتذكروهم وتتذكروا عبادتهم فتعبدون الله كما كانوا يعبدون ففعلوا فلما تطاول الزمان ومات هؤلاء ونسي العلم عبد من دون الله تعالى . فأول شرك كان بسبب التصوير للذكرى . فاتق الله بارك الله فيك فالوعيد الذي ورد في التصوير شديد ويكفيك حديث ابن عباس مرفوعاً : ( كل مصور في النار يجعل له بكل صورة صورها نفس تعذبه في جهنم ) رواه مسلم . والله تعالى أعلم |
المصدر شبكة نور الإسلام http://www.islamlight.net/index.php?option=com_ftawa&task=view&id=21493 |
عن الموقع -
تول بار الموقع -
شروط الاستخدام -
سياسة الخصوصية
-
خريطة الموقع
جميع الحقوق محفوظة ©
إجابة