إجابة ما هو موقع إجابة
إجابة بوابة عربية تحتوي على أكثر من نصف مليون سؤال وجواب مع محرك بحث قوي وسريع يمكنك البحث في الفتاوي و جميع الاختصاصات مثل الكمبيوتر و معلومات الدول و المزيد ويمكنك إضافة سؤالك او حتى جوابك و سوف يقوم الزوار بالإجابة عليه

http://elaana.com/flash-adv/dreams.jpg
الرئيسية جميع الاسئلة اخبار إجابة خدمات أصحاب المواقع مركز المساعدة و طريقة البحث إضافة سؤال فقط إضافة سؤال وجواب اتصل بنا



الكلمة :    

  إجابة - نصيحة

نصيحة

فضيلة الشيخ أمرأه تطلقت من زوجها وترك لها البيت مع اولادها ويقوم بالصرف عليها ولكنها تثير المشاكل بينه وبين اولاده ولاتتركه في حاله وتغتاب الناس وتضع فيهم ماليس فيهم باعراضهم وتعلم اولادها نقل الكلام وتصلي وتحضر المحاضرات ولم تتعلم وتحض الاولاد على قطع الصله بوالدهم وتغضب على من يتصل به وتعو عليه وتقاطعه وتعلم اولادها اقبح الكلام علما ان لها ولد مقاطع لوالده وبنت تطيل اللسان والسب لوالدها وبنات لايتصلون او يزورون والدهم خوفا من امهم وتسببت في قطع ارزاق احد ازواج بناتها نرجو من فظيلتكم توجيه كلمه وافيه لهذه المرأه وولدها وبناتها لعل الله يفتح على قلوبهم علما انني من تسببت في قطع دخلي على اولادي وادعو عليها قائما قاعدا واتحسب عليها الى يوم الدين

الفتوى :

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه إلى يوم الدين . أما بعد :
في البداية قبل أن نكتب لها نقول لك . إنه يشرع لك إذا ظُلمت أن تنتصر وتدعو على من ظلمك هذا العدل ولكن هناك منزلة أعلى منزلة الفضل بأن تعفو عن من ظلمك وترجو الأجر من الله تعالى . وهناك فوق ذلك منزلة أعلى وهو أن تحسن إلى من ظلمك .
ونحن نحثك على العفو والصفح فإن الله قد ندب إليه وجعل فيه الأجر الكثير . قال تعالى: ( وليعفوا واليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم) [النور: 22] ويقول أيضاً: ( ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور ) [الشورى:43] وقال (الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ) [آل عمران : 134]
وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما نقصت صدقة من مال، وما زاد الله عبداً بعفوٍ إلا عزاً، وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله".

وأما هذه المرأة فنقول لها اتق الله أما تخشين عذاب الله تعالى ؟ أما تخشين الله عندما تفرقين بين الأبناء وأبيهم أما بلغك حديث أبي أيوب رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " من فرق بين والدة وولدها فرق الله بينه وبين أحبته يوم القيامة " . رواه الترمذي والدارمي وصححه الحاكم وحسنه الألباني رحمه الله تعالى .
فالحديث وإن ورد في سياق مختلف لكن المعنى واحد . والله المستعان
اعلمي رحمك الله أن قطيعة الرحم ذنب عظيم .
فقال جل من قائل: (فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ) [محمد:22].
وروى محمد بن جبير بن مطعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا يدخل الجنة قاطع.قال سفيان في روايته يعني قاطع رحم. متفق عليه
فاتق الله رعاك الله ولا تأمري أبنائك بمعصية الله وقطيعة أبيهم واعلمي أنهم لو أطاعوك تحملين مثل معاصيهم . قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أجورهم شيء، ومن سنَّ في الإسلام سنَّة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أوزارهم شيء). رواه أحمد ومسلم والترمذي.
وربما قد يبتليك الله فيصبحوا أبناءك عاقين لك ويذيقوك الويلات والجزاء من جنس العمل وما يظلم ربك أحدا .
وأنت رعاك الله راعية في بيتك ولأبنائك ومسؤلة عن ذلك ففي الصحيحين : (ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة). وفي الصحيحين أيضاً: (كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته، الإمام راع ومسؤول عن رعيته، والرجل راع في أهله وهو مسؤول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها).
وننصحك بأن تقلعي عن المعاصي والمنكرات وغيبة الناس والتطاول عليهم ، فكل ابن آدم سيموت وسيحاسب على ماعمل فإن عمل خيرا فخير وإلا فلا يلومن إلا نفسه .
ونختم حديثنا معك بحديث وجلت له قلوب المؤمنين ودمعت أعين الموحدين وأطالت فكر المخبتين الخاشعين .
عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رضي الله عنه ، قَالَ : « كُنَّا في جِنَازَة في بَقِيعِ الْغَرْقَدِ ، فَأَتَانَا النبي صلى الله عليه وَسَلَّمَ ، فَقَعَدَ وَقَعَدْنَا حَوْلَه ، كَأَنَّ على رُؤُوسِنَا الطَّيْرَ ، وَهُوَ يُلْحَدُ له ، فَقَالَ : " أعُوذُ بالله مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ " ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ قَالَ : " إِنَّ الْعَبْدَ الْمُؤْمِنَ إِذَا كَانَ في إِقْبَالٍ مِنَ الْآخِرَة وَانْقِطَاعٍ مِنَ الدُّنْيَا ، نَزَلَتْ إليه الْمَلَائِكَة ، كَأَنَّ على وُجُوهِهِمُ الشَّمْسَ ، مَعَهُمْ كَفَنٌ مِنْ أَكْفَانِ الْجَنَّة ، وَحَنُوطٌ مِنْ حَنُوطِ الْجَنَّة ، فَجَلَسُوا منه مَدَّ الْبَصَرِ ، ثُمَّ يَجِيءُ مَلَكُ الْمَوْتِ حتى يَجْلِسَ عِنْدَ رَأْسِه ، فَيَقُولُ : يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الطَّيِّبَة ، اخْرُجِي إلى مَغْفِرَة مِنَ الله وَرِضْوَانٍ " ، قَالَ : " فَتَخْرُجُ تَسِيلُ كَمَا تَسِيلُ الْقَطْرَة مِنْ في السِّقَاءِ ، فَيَأْخُذُهَا ، فَإِذَا أَخَذَهَا لَمْ يَدَعُوهَا في يَدِه طَرْفَة عَيْنٍ ، حتى يَأْخُذُوهَا فَيَجْعَلُوهَا في ذَلِكَ الْكَفَنِ وَذَلِكَ الْحَنُوطِ ، وَتَخْرُجُ مِنْهَا كَأَطْيَبِ نَفْحَة مِسْكٍ وُجِدَتْ على وَجْه الْأَرْضِ " ، قَالَ : " فَيَصْعَدُونَ بِهَا ، فَلَا يَمُرُّونَ بِهَا ، - يعني على مَلَأٍ مِنَ الْمَلَائِكَة - ، إِلَّا قَالُوا : مَا هذه الرُّوحُ الطَّيِّبَة ؟ فَيَقُولُونَ : فُلَانُ ابْنُ فُلَانٍ ، بِأَحْسَنِ أَسْمَائِه التي كَانُوا يُسَمُّونَه بِهَا في الدُّنْيَا ، حتى يَنْتَهُوا بِهَا إلى السَّمَاءِ ، فَيَسْتَفْتِحُونَ له ، فَيُفْتَحُ له ، فَيُشَيِّعُه مِنْ كُلِّ سَمَاءٍ مُقَرَّبُوهَا ، إلى السَّمَاءِ التي تَلِيهَا ، حتى يُنْتَهَى بِهَا إلى السَّمَاءِ التي فيها الله ، فَيَقُولُ الله عَزَّ وَجَلَّ : اكْتُبُوا كِتَابَ عَبْدِي في عِلِّيِّينَ ، وَأَعِيدُوه إلى الْأَرْضِ ، فَإِنِّي مِنْهَا خَلَقْتُهُمْ ، وَفِيهَا أُعِيدُهُمْ ، وَمِنْهَا أُخْرِجُهُمْ تَارَة أخرى . قَالَ : فَتُعَادُ رُوحُه في جَسَدِه ، فَيَأْتِيه مَلَكَانِ ، فَيُجْلِسَانِه ، فَيَقُولَانِ له : مَنْ رَبُّكَ ؟ فَيَقُولُ : رَبِّي الله ، فَيَقُولَانِ له : مَا دِينُكَ ؟ فَيَقُولُ : دِينِي الْإِسْلَامُ ، فَيَقُولَانِ له : مَا هَذَا الرَّجُلُ الذي بُعِثَ فِيكُمْ ؟ فَيَقُولُ : هُوَ رَسُولُ الله ، فَيَقُولَانِ له : مَا عِلْمُكَ ؟ فَيَقُولُ : قَرَأْتُ كِتَابَ الله فَآمَنْتُ به وَصَدَّقْتُ ، فَيُنَادِي مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ : أَنْ صَدَقَ عَبْدِي ، فَأَفْرِشُوه مِنَ الْجَنَّة ، وَافْتَحُوا له بَابًا إلى الْجَنَّة ، قَالَ : فَيَأْتِيه مِنْ رَوْحِهَا وَطِيبِهَا ، وَيُفْسَحُ له في قَبْرِه مَدَّ بَصَرِه ، قَالَ : وَيَأْتِيه رَجُلٌ حَسَنُ الْوَجْه ، حَسَنُ الثِّيَابِ ، طَيِّبُ الرِّيحِ ، فَيَقُولُ : أَبْشِرْ بِالَّذِي يَسُرُّكَ ، هَذَا يَوْمُكَ الذي كُنْتَ تُوعَدُ ، فَيَقُولُ له : مَنْ أَنْتَ ؟ فَوَجْهُكَ الْوَجْه الذي يَجِيءُ بِالْخَيْرِ ، فَيَقُولُ : أَنَا عَمَلُكَ الصَّالِحُ ، فَيَقُولُ : يَا رَبُّ ، أَقِمِ السَّاعَة حتى أَرْجِعَ إلى أَهْلِي وَمَالِي " . قَالَ : " وَإِنَّ الْعَبْدَ الْكَافِرَ إِذَا كَانَ في انْقِطَاعٍ مِنَ الدُّنْيَا وَإِقْبَالٍ مِنَ الْآخِرَة ، نَزَلَ إليه مِنَ السَّمَاءِ مَلَائِكَة سُودُ الْوُجُوه ، مَعَهُمُ الْمُسُوحُ ، فَيَجْلِسُونَ منه مَدَّ الْبَصَرِ ، ثُمَّ يَجِيءُ مَلَكُ الْمَوْتِ حتى يَجْلِسَ عِنْدَ رَأْسِه ، فَيَقُولُ : أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْخَبِيثَة ، اخْرُجِي إلى سَخَطٍ مِنَ الله وَغَضَبٍ ، قَالَ : فَتَتَفَرَّقُ في جَسَدِه ، فَيَنْتَزِعُهَا كَمَا يُنْتَزَعُ السُّفُّودُ مِنَ الصُّوفِ الْمَبْلُولِ ، فَيَأْخُذُهَا ، فَإِذَا أَخَذَهَا لَمْ يَدَعُوهَا في يَدِه طَرْفَة عَيْنٍ ، حتى يَجْعَلُوهَا في تِلْكَ الْمُسُوحِ ، وَيَخْرُجُ مِنْهَا كَأَنْتَنِ رِيحٍ خَبِيثَة وُجِدَتْ على وَجْه الْأَرْضِ ، فَيَصْعَدُونَ بِهَا ، فَلَا يَمُرُّونَ بِهَا على مَلَأٍ مِنَ الْمَلَائِكَة إِلَّا قَالُوا : مَا هَذَا [ الرُّوحُ الْخَبِيثُ ] ؟ فَيَقُولُونَ : فُلَانُ ابْنُ فُلَانٍ ، بِأَقْبَحِ أَسْمَائِه التي كَانُ يُسَمُّى بِهَا في الدُّنْيَا ، حتى يُنْتَهَى بِهَا إلى السَّمَاءِ الدُّنْيَا ، فَيُسْتَفْتَحُ له ، فَلَا يُفْتَحُ له ، ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ : { لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ } ، فَيَقُولُ الله عَزَّ وَجَلَّ : اكْتُبُوا كِتَابَه في [ سِجِّينٍ ] ، في الْأَرْضِ السُّفْلَى ، فَتُطْرَحُ رُوحُه طَرْحًا " ، ثُمَّ قَرَأَ : { وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ } (1) ، فَتُعَادُ رُوحُه في جَسَدِه ، وَيَأْتِيه مَلَكَانِ [ فَيُجْلِسَانِه ] ، فَيَقُولَانِ له : مَنْ رَبُّكَ ؟ فَيَقُولُ : هَاه هَاه ، لَا أَدْرِي ، فَيَقُولَانِ له : مَا هَذَا الرَّجُلُ الذي بُعِثَ فِيكُمْ ، فَيَقُولُ : هَاه هَاه ، لَا أَدْرِي ، فَيُنَادِي مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ : أَنْ كَذَبَ ، فَافْرِشُوه مِنَ النَّارِ ، وَافْتَحُوا له بَابًا إلى النَّارِ ، فَيَأْتِيه مِنْ حَرِّهَا وَسَمُومِهَا ، وَيَضِيقُ عليه قَبْرُه ، حتى تَخْتَلِفَ [ فيه ] أَضْلَاعُه ، وَيَأْتِيه رَجُلٌ قَبِيحُ الْوَجْه ، قَبِيحُ الثِّيَابِ ، مُنْتِنُ الرِّيحِ ، فَيَقُولُ : أَبْشِرْ بِالَّذِي يَسُوءُكَ ، هَذَا يَوْمُكَ الذي كُنْتَ تُوعَدُ ، فَيَقُولُ : مَنْ أَنْتَ ، فَوَجْهُكَ الْوَجْه يَجِيءُ بِالشَّرِّ ، فَيَقُولُ : أَنَا عَمَلُكَ الْخَبِيثُ ، فَيَقُولُ رَبِّ لَا تُقِمِ السَّاعَة » . رواه الْإِمَامُ أَحْمَدُ وَأَبُو دَاوُدَ ، وروى النسائي وَابْنُ مَاجَه أَوَّلَه ، ورواه الْحَاكِمُ
والله تعالى أعلم

المصدر
شبكة نور الإسلام
http://www.islamlight.net/index.php?option=com_ftawa&task=view&id=21489

  اخترنا لك ...
  ≡  أعطوا ابنتهم مالا فهل يعطون سائر الأبناء مثلها؟
  ≡  لا تعارض لكون الركعتين تصليان بعد الإشراق
  ≡  هل ثواب الجماعة في المسجد الصغير كالكبير
  ≡  أشهر كتب التفسير والجرح والتعديل
  ≡  شروط صحة الهبة للزوجة
  ≡  فضل ذكر "سبحان الله وبحمده عدد خلقه.."
  ≡  الرؤية الشرعية في الخروج من بلد تفشى فيه الوباء
  ≡  الزاني ليلا صومه صحيح ولا قضاء عليه
  ≡  المحادثة بين الفتيان والفتيات سبيل إلى الفتنة
  ≡  لا يباح الإجهاض إلا بشروط


عن الموقع - تول بار الموقع - شروط الاستخدام - سياسة الخصوصية - خريطة الموقع



[ العاب فلاش - دردشة - رسائل - قصائد- دور - برامج - تفسير الاحلام - منتديات - ازياء - تحميل صور ]


جميع الحقوق محفوظة © إجابة