مستخدم جديد ؟ التسجيل الان | المساعدة
إجابة - لكل سؤال إجابة
إجابة بوابة عربية تحتوي على أكثر من نصف مليون سؤال وجواب مع محرك بحث قوي وسريع
غشاء البكارة حامل الحمل الأجهاض ما هو الانترنت ما هي الجلطة الدماغي القلب النبى الدماغ الزكاة الوضوء بلوتوث الصلاة محرم التدخين السكري العسل السيارة علماء العرب خلافة الحناء قصص الأنبياء حلق شعر مسلمات و صحبيات اين تقع مم خلق الله ابليس القرآن الكريم ما مساحة اين تقع كم يبلغ جائزة نوبل ما اول الكؤوس الاوروبية كأس اوروبا استقلال موانىء الاولمبية انضمت جامعة الدول العربية اخترع السنة الميلادية السنة الهجرية سرعة كأس الامم الاسيوية نهر مكتشف مدة الحمل عدد اهداف كأس العالم اين يصب ماهى عاصمة ما حكم العادة السرية العادة السرية الجنين الطعام مشروبات الطاقة شرش الزلوع الزنجبيل الطب البديل الطب النبوي قناة السويس الحرب الاهرامات الشمس القمر الارض نهر قرض بنك الاحرام الطلاق زكاة الاسهم يوم القيامة الحيض النفاس المسلم الاجهاض حكم زواج المتعة الجماعة الشعر الاستخارة تارك الصلاة الامام لحم السنة القبور الفطر الدعاء صبغ الشعر المرأة الوضوء رمضان البدعة حكم القروض زكاة الذهب الصيام شرش الزلوع اللواط ضعف جنسي الضعف جنسي وقت الخصوبة الخصوبة العقم زواج المسيار مسيار الجماعة أهل السنة الجمع و القصر صلاة الاستخارة دعاء الاستخارة دفن الميت الميت الموت الصور العارية العارية صلاة الجنازة صلاة الفجر صلاة الظهر صلاة العصر صلاة المغرب صلاة العشاء صلاة العيد صلاة الجمعة المسجد الحجاب حلق اللحية السحر فك السحر علاج السحر الشات صيام الحامل الصيام
الخلاص من المعاصي
كيف الخلاص من المعاصي؟ كيف الخلاص من شهوات النفس والسيطرة عليها؟ ماذا أفعل بما مضى من الإسراف في النفس، وفي حق الله ؟ كيف الخلاص ؟
الفتوى :
الحمد لله وبعد، فإنني أشكر الأخ السائل الكريم على شعوره بالندم، ورغبته في التوبة والاستقامة، وأهنئه على لطف الله به؛ حيث منحه فرصة الرجوع إليه -سبحانه- واستدراك ما بقي من عمره قبل فوات الأوان .
ثم إنني أبشرك -أيها الأخ السائل- بأن الله واسع المغفرة، وعظيم الرحمة، يلطف بمن تاب ويغفر لمن أناب، وقد جعل أبواب التوبة مفتوحة مشرعة، ورغَّب العباد بسرعة ولوجها ودخولها، وضمن لهم قبول التوبة متى استكملت شروطها، وما أسهلها من شروط لمن أراد الله والدار الآخرة، واعلم -يرحمك الله – أن الخلاص من المعاصي سهل ميسور إذا صدقت مع الله وخشيت يوم لقائه وساعة الوقوف بين يديه للحساب والجزاء المحتوم.
تتخلص من المعاصي عندما تقف مع نفسك ساعة من ليل أو نهار خالياً من الناس والمشاغل والهموم فتحاسبها بصراحة ، وتناقشها بوضوح من أنا؟ ومن خلقني؟ ولم خلقني؟ وكم سأبقى؟ وإلى أين المصير؟ ماذا قدمت ليوم المعاد؟ هل أنا من سعداء الآخرة أم من أشقيائهم؟ هل الرب العظيم راضٍ عني أم غضبان؟ هل أديت حقه والتزمت أمره واجتنبت نهيه أم أضعت الحقوق وتجاوزت الحدود؟
إن أسئلة من هذا النوع ينبغي أن تطرح بقوة ويجاب عنها بصدق، إذ هي أولى خطوات تصحيح المسار، واستدراك الفائت، وبناء صرح الفضيلة والعفة، والتزام المنهج القويم والصراط المستقيم الموصل إلى الفردوس الموعود وجنة الخلود، فاصدق الله – أخي الكريم- يصدقك وتعرف إليه في الرخاء يعرفك في الشدَّة.
واعلم – وفقك الله – أن ذنوبك مهما كثرت فهي مغفورة -بإذن الله- إذا صدقت في التوبة منها، وعاهدت الرب الكريم - سبحانه – على فتح صفحة جديدة، وطي صفحة الماضي إلى الأبد. وهاك شروط التوبة التي متى استكملتها غفر الله لك خطيئتك، ومحا ذنوبك، وتجاوز عن سيئاتك وإسرافك على نفسك .
الشرط الأول:
الإخلاص لله في التوبة، وذلك أن يكون باعثها الخوف من الله والرغبة فيما عنده من النعيم المقيم والجزاء الوافر العميم.
الشرط الثاني:
أن تبادر -الآن- في التوبة مادام الوقت متاحاً، إذ أن تأخير التوبة إلى ساعة الموت الذي لا يدرى متى يجئ أمر لا ينفعك.
الشرط الثالث:
أن تترك جميع الذنوب التي تلبست بها في الحال، وتقلع عنها إلى الأبد.
الشرط الرابع :
العزم الأكيد بعدم العودة إلى تلك الذنوب مجدداً مهما كلف الأمر .
الشرط الخامس:
الندم على ما سلف وكان من الذنوب والعصيان .
ثم إن كان في الذمة حقوق متعلقة بالناس من سلب مال أو بطش بيد أو إراقة لدم أو هتك لعرض لزم إعادة الحقوق لأهلها، ورد المظالم لأصحابها.
وأخيراً أنصحك -أيها الأخ الكريم- بالإكثار من الطاعات، والمحافظة على الفرائض، وبر الوالدين، وصلة الأرحام، وصحبة الأخيار، والاستزادة من نوافل العبادات .
سنتين