![]() |
ما هو موقع إجابة
إجابة بوابة عربية تحتوي على أكثر من نصف مليون سؤال وجواب مع محرك بحث قوي وسريع يمكنك البحث في الفتاوي و جميع الاختصاصات مثل الكمبيوتر و معلومات الدول و المزيد ويمكنك إضافة سؤالك او حتى جوابك و سوف يقوم الزوار بالإجابة عليه
|
| الرئيسية | جميع الاسئلة | اخبار إجابة | خدمات أصحاب المواقع | مركز المساعدة و طريقة البحث | إضافة سؤال فقط | إضافة سؤال وجواب | اتصل بنا | |
يتم الأن تنفيد عملية البحث فضلاً
انتظر ...
| إجابة - كيف أتوب ؟ |
| كيف أتوب ؟ |
كيف أتوب إلى الله توبة نصوحاً تجعلني أحب لله وأكره لله؟ وأنا أعيش في مجتمع منحل والدنيا ورائي وأمامي، أريد أن أعود إلى الله، أرشدوني بالله عليكم. الفتوى : الحمد لله – تعالى- ، وبعد: فأهنئ الأخ السائل من أعماق قلبي على رغبته الجادة في التوبة والاستقامة ، وأبشره بما أعدَّه الله –سبحانه – للتائبين الصادقين ، قال الله – تعـالى- : " إنَّ الله يحب التوابين ويحب المتـطهرين" [البقرة:222] ، ويقول : " فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح فإنَّ الله يتوب عليه إنَّ الله غفور رحيم " [المائدة:39] ويقول :" والذين لا يدعون مع الله إلهاً آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلاَّ بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلقى أثاماً ، يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهاناً إلا من تاب وآمن وعمل عملاً صالحاً فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفوراً رحيماً " [الفرقان:68-70] . وأحيطك علماً -أيها الأخ الكريم- أنه يشترط لقبول التوبة وصحتها خمسة شروط ، وهي : 1- الإخلاص في التوبة رغبة فيما عند الله من الجزاء الأوفى ، وخشية ما عنده من العذاب الأنكى ، وحباً لإرضائه -عز وجل-. 2- المبادرة إلى التوبة في زمن الإمهال أي : قبل الموت قال الله – تعالى- : " وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن ..." [النساء:18] 3- الإقلاع عن الذنب ومجانبته . 4- الندم على وقوع الذنب ندماً شديداً . 5- العزم على عدم العودة إلى الذنب مرة أخرى . وإن كان الذنب يتعلق بحقوق الآخرين وجب إعادة الحق لأصحابه - إن أمكن -. وأنصحك -أيها المبارك- أن تجتهد في غض البصر ، والبعد عن أماكن الفتن، وأن تحرص على قراءة القرآن ، وتفسير ابن كثير ، وكتب العقيدة السلفية ، والمحافظة على الصلوات المفروضة ، والبعد عن قرناء السوء، وأن تكون على صلة دائمة بموقعنا على الإنترنت (الإسلام اليوم) لتطالع ما يفيدك وتسأل عمّا يشكل عليك في سائر أمورك . وفقك الله لما يحب ويرضى ، وأخذ بنواصينا وناصيتك إلى البر والتقوى ، ونستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه، والسلام عليك ورحمة الله وبركاته . |
المصدر شبكة نور الإسلام http://www.islamlight.net/index.php?option=com_ftawa&task=view&id=21483 |
عن الموقع -
تول بار الموقع -
شروط الاستخدام -
سياسة الخصوصية
-
خريطة الموقع
جميع الحقوق محفوظة ©
إجابة