مستخدم جديد ؟ التسجيل الان | المساعدة
إجابة - لكل سؤال إجابة
إجابة بوابة عربية تحتوي على أكثر من نصف مليون سؤال وجواب مع محرك بحث قوي وسريع
غشاء البكارة حامل الحمل الأجهاض ما هو الانترنت ما هي الجلطة الدماغي القلب النبى الدماغ الزكاة الوضوء بلوتوث الصلاة محرم التدخين السكري العسل السيارة علماء العرب خلافة الحناء قصص الأنبياء حلق شعر مسلمات و صحبيات اين تقع مم خلق الله ابليس القرآن الكريم ما مساحة اين تقع كم يبلغ جائزة نوبل ما اول الكؤوس الاوروبية كأس اوروبا استقلال موانىء الاولمبية انضمت جامعة الدول العربية اخترع السنة الميلادية السنة الهجرية سرعة كأس الامم الاسيوية نهر مكتشف مدة الحمل عدد اهداف كأس العالم اين يصب ماهى عاصمة ما حكم العادة السرية العادة السرية الجنين الطعام مشروبات الطاقة شرش الزلوع الزنجبيل الطب البديل الطب النبوي قناة السويس الحرب الاهرامات الشمس القمر الارض نهر قرض بنك الاحرام الطلاق زكاة الاسهم يوم القيامة الحيض النفاس المسلم الاجهاض حكم زواج المتعة الجماعة الشعر الاستخارة تارك الصلاة الامام لحم السنة القبور الفطر الدعاء صبغ الشعر المرأة الوضوء رمضان البدعة حكم القروض زكاة الذهب الصيام شرش الزلوع اللواط ضعف جنسي الضعف جنسي وقت الخصوبة الخصوبة العقم زواج المسيار مسيار الجماعة أهل السنة الجمع و القصر صلاة الاستخارة دعاء الاستخارة دفن الميت الميت الموت الصور العارية العارية صلاة الجنازة صلاة الفجر صلاة الظهر صلاة العصر صلاة المغرب صلاة العشاء صلاة العيد صلاة الجمعة المسجد الحجاب حلق اللحية السحر فك السحر علاج السحر الشات صيام الحامل الصيام
حكم قول الله لا يضره
البعض إذا أراد أن يمدح أحداً أو أراد أن يعبر عن إعجابه به قال ( الله لا يضره) وسمعنا أن هذه العبارة خاطئة حيث إن الله لا يضر أحداً . فهل هذا صحيح ؟
الفتوى :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله . أما بعد :
النافع الضار هو الله سبحانه وتعالى .
قال ابن منظور في لسان العرب في مادة " ضرر " : في أسماء الله تعالى النافع الضار ، وهو الذي ينفع من يشاء من خَلْقه ويَضَرّه ، حيث هو خالق الأشياء كلها خيرها وشرها ، ونفعها وضرها . اهـ .
وليس صحيحا أن الله لا يضرّ أحدا ، إلاَّ أن الأدب مع الله يقتضي أن لا يُقال هذا القول على إطلاقه .
وقد بيَّن ابن القيم رحمه الله أن مثل هذا الاسم " الضار " لا يُطلَق على الله إلاَّ في مُقابِله ، وذلك من باب الأدب مع الله تبارك وتعالى .
فقال في " بدائع الفوائد " في قواعد في الأسماء الحسنى : أن أسماءه تعالى منها ما يُطْلَق عليه مُفْرَدا ومُقْتَرِنا بِغيره ، وهو غالب الأسماء ، فالقدير والسميع والبصير والعزيز والحكيم ، وهذا يسوغ أن يُدَعى به مُفردا ومُقترِنا بِغيره ... ومنها ما لا يُطلق عليه بمفرده بل مقرونا بمقابِلِه كالمانع والضار والمنتقم ، فلا يجوز أن يُفْرَد هذا عن مُقَابِله ، فإنه مَقرون بالمعطي والنافع والعفو ، فهو المعطي المانع الضار النافع المنتقم العفو الْمُعِزّ الْمُذِل ؛ لأن الكمال في اقتران كل اسم من هذه بما يُقَابِله ، لأنه يُراد به أنه المنفرد بالربوبية وتدبير الخلق والتصرف فيهم عطاء ومنعا ونفعا وضرا وعفوا وانتقاما ، وأما أن يُثْنى عليه بمجرد المنع والانتقام والإضرار ، فلا يسوغ فهذه الأسماء المزدوجة تجري الأسماء منها مجرى الاسم الواحد الذي يمتنع فصل بعض حروفه عن بعض ، فهي وإن تعددت جارية مجرى الاسم الواحد ، ولذلك لم تجيء مُفْرَدة ، ولم تُطلق عليه إلاّ مُقترنة ، فاعلمه . اهـ .
أما الدعاء أن لا يضرّ الله فلانا ، ونحوه ، فلا بأس به ؛ لأنه من باب الدعاء ، وليس من باب الإخبار .
قال ابن القيم : فإن شاء أن يَضُرّ عبده ضَرّه ، وإن شاء أن يصرف عنه الضُّرّ صَرَفه ، بل إن شاء أن ينفعه بما هو من أسباب الضرر ، وَيَضُرّه بما هو من أسباب النفع ، فَعَل ؛ لِيَتَبين العباد أنه وحده الضار النافع ، وأن أسباب الضر والنفع بيديه ، وهو الذي جعلها أسبابا ، وإن شاء خلع منها سببيتها ، وإن شاء جعل ما تقتضيه بخلاف المعهود منها ، لِيُعْلَم أنه الفاعل المختار ، وأنه لا يَضُرّ شيء ولا ينفع إلاَّ بإذنه .
والله أعلم .
سنتين