إجابة ما هو موقع إجابة
إجابة بوابة عربية تحتوي على أكثر من نصف مليون سؤال وجواب مع محرك بحث قوي وسريع يمكنك البحث في الفتاوي و جميع الاختصاصات مثل الكمبيوتر و معلومات الدول و المزيد ويمكنك إضافة سؤالك او حتى جوابك و سوف يقوم الزوار بالإجابة عليه

http://elaana.com/flash-adv/dreams.jpg
الرئيسية جميع الاسئلة اخبار إجابة خدمات أصحاب المواقع مركز المساعدة و طريقة البحث إضافة سؤال فقط إضافة سؤال وجواب اتصل بنا



الكلمة :    

  إجابة - حكم قول الله لا يضره

حكم قول الله لا يضره

البعض إذا أراد أن يمدح أحداً أو أراد أن يعبر عن إعجابه به قال ( الله لا يضره) وسمعنا أن هذه العبارة خاطئة حيث إن الله لا يضر أحداً . فهل هذا صحيح ؟

الفتوى :

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله . أما بعد :
النافع الضار هو الله سبحانه وتعالى .
قال ابن منظور في لسان العرب في مادة " ضرر " : في أسماء الله تعالى النافع الضار ، وهو الذي ينفع من يشاء من خَلْقه ويَضَرّه ، حيث هو خالق الأشياء كلها خيرها وشرها ، ونفعها وضرها . اهـ .

وليس صحيحا أن الله لا يضرّ أحدا ، إلاَّ أن الأدب مع الله يقتضي أن لا يُقال هذا القول على إطلاقه .

وقد بيَّن ابن القيم رحمه الله أن مثل هذا الاسم " الضار " لا يُطلَق على الله إلاَّ في مُقابِله ، وذلك من باب الأدب مع الله تبارك وتعالى .
فقال في " بدائع الفوائد " في قواعد في الأسماء الحسنى : أن أسماءه تعالى منها ما يُطْلَق عليه مُفْرَدا ومُقْتَرِنا بِغيره ، وهو غالب الأسماء ، فالقدير والسميع والبصير والعزيز والحكيم ، وهذا يسوغ أن يُدَعى به مُفردا ومُقترِنا بِغيره ... ومنها ما لا يُطلق عليه بمفرده بل مقرونا بمقابِلِه كالمانع والضار والمنتقم ، فلا يجوز أن يُفْرَد هذا عن مُقَابِله ، فإنه مَقرون بالمعطي والنافع والعفو ، فهو المعطي المانع الضار النافع المنتقم العفو الْمُعِزّ الْمُذِل ؛ لأن الكمال في اقتران كل اسم من هذه بما يُقَابِله ، لأنه يُراد به أنه المنفرد بالربوبية وتدبير الخلق والتصرف فيهم عطاء ومنعا ونفعا وضرا وعفوا وانتقاما ، وأما أن يُثْنى عليه بمجرد المنع والانتقام والإضرار ، فلا يسوغ فهذه الأسماء المزدوجة تجري الأسماء منها مجرى الاسم الواحد الذي يمتنع فصل بعض حروفه عن بعض ، فهي وإن تعددت جارية مجرى الاسم الواحد ، ولذلك لم تجيء مُفْرَدة ، ولم تُطلق عليه إلاّ مُقترنة ، فاعلمه . اهـ .

أما الدعاء أن لا يضرّ الله فلانا ، ونحوه ، فلا بأس به ؛ لأنه من باب الدعاء ، وليس من باب الإخبار .
قال ابن القيم : فإن شاء أن يَضُرّ عبده ضَرّه ، وإن شاء أن يصرف عنه الضُّرّ صَرَفه ، بل إن شاء أن ينفعه بما هو من أسباب الضرر ، وَيَضُرّه بما هو من أسباب النفع ، فَعَل ؛ لِيَتَبين العباد أنه وحده الضار النافع ، وأن أسباب الضر والنفع بيديه ، وهو الذي جعلها أسبابا ، وإن شاء خلع منها سببيتها ، وإن شاء جعل ما تقتضيه بخلاف المعهود منها ، لِيُعْلَم أنه الفاعل المختار ، وأنه لا يَضُرّ شيء ولا ينفع إلاَّ بإذنه .

والله أعلم .

المصدر
شبكة نور الإسلام
http://www.islamlight.net/index.php?option=com_ftawa&task=view&id=21444

  اخترنا لك ...
  ≡  يجب عليك دفع مثل ما تصرفت فيه من الذهب إلى الورثة
  ≡  ترك الزواج خلاف الأولى
  ≡  أبوها يخيره بين ترك السكنى مع أمه أو الطلاق
  ≡  إيقاع الصلاة معلق بدخول الوقت لا بالإقامة
  ≡  لا يدخل النمل في الصيد البري الممنوع منه المحرم
  ≡  إعفاء اللحية واجب
  ≡  شهداء ولكن ماتوا على فرشهم
  ≡  أساس التفاضل بين الناس في الإسلام
  ≡  بشارات قرآنية ونبوية لأهل البلاء والمصائب
  ≡  أحكام متعلقة فيمن حلف بغير الله فحنث


عن الموقع - تول بار الموقع - شروط الاستخدام - سياسة الخصوصية - خريطة الموقع



[ العاب فلاش - دردشة - رسائل - قصائد- دور - برامج - تفسير الاحلام - منتديات - ازياء - تحميل صور ]


جميع الحقوق محفوظة © إجابة