مستخدم جديد ؟ التسجيل الان | المساعدة
إجابة - لكل سؤال إجابة
إجابة بوابة عربية تحتوي على أكثر من نصف مليون سؤال وجواب مع محرك بحث قوي وسريع
غشاء البكارة حامل الحمل الأجهاض ما هو الانترنت ما هي الجلطة الدماغي القلب النبى الدماغ الزكاة الوضوء بلوتوث الصلاة محرم التدخين السكري العسل السيارة علماء العرب خلافة الحناء قصص الأنبياء حلق شعر مسلمات و صحبيات اين تقع مم خلق الله ابليس القرآن الكريم ما مساحة اين تقع كم يبلغ جائزة نوبل ما اول الكؤوس الاوروبية كأس اوروبا استقلال موانىء الاولمبية انضمت جامعة الدول العربية اخترع السنة الميلادية السنة الهجرية سرعة كأس الامم الاسيوية نهر مكتشف مدة الحمل عدد اهداف كأس العالم اين يصب ماهى عاصمة ما حكم العادة السرية العادة السرية الجنين الطعام مشروبات الطاقة شرش الزلوع الزنجبيل الطب البديل الطب النبوي قناة السويس الحرب الاهرامات الشمس القمر الارض نهر قرض بنك الاحرام الطلاق زكاة الاسهم يوم القيامة الحيض النفاس المسلم الاجهاض حكم زواج المتعة الجماعة الشعر الاستخارة تارك الصلاة الامام لحم السنة القبور الفطر الدعاء صبغ الشعر المرأة الوضوء رمضان البدعة حكم القروض زكاة الذهب الصيام شرش الزلوع اللواط ضعف جنسي الضعف جنسي وقت الخصوبة الخصوبة العقم زواج المسيار مسيار الجماعة أهل السنة الجمع و القصر صلاة الاستخارة دعاء الاستخارة دفن الميت الميت الموت الصور العارية العارية صلاة الجنازة صلاة الفجر صلاة الظهر صلاة العصر صلاة المغرب صلاة العشاء صلاة العيد صلاة الجمعة المسجد الحجاب حلق اللحية السحر فك السحر علاج السحر الشات صيام الحامل الصيام
يرد طلاق زوجته الكتابية
أنا مسلم متزوج من كتابية. أريد الطلاق منها لأسباب يطول شرحها (عدم قدر على الالتزام بديني كما يجب علي. كذلك إخلال الزوجة بحقوقي من جماع و معاشرة ) هل أحكام الطلاق في شرعنا الحنيف تنطبق على الكتابية مع العلم أن لي ابن منها رضيع يبلغ من العمر إحدى عشر شهرا لم يختن بعد و أخاف عليه أن يتبع ملة غير الإسلام زد على ذلك أن المجتمع والقانون يساندان المرأة حتى دون وجه حق.
ما تنصحوني أن أفعل. هل اصبر معتبرا ابني؟ و ما حدود الصبر حتى لا أخل بواجباتي الدينية. و إذا كان الطلاق هو الحل الأمثل هل أحكامه نتطبق على الكتابية من عدة وإرجاع ونفقة وحضانة الصغير.
جزاكم الله عني كل خيرا و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الفتوى :
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه إلى يوم الدين . أما بعد :
فإنا لله وإنا إليه راجعون . كنا نحذر وما زلنا عن نكاح الكتابية في هذا العصر لأسباب كثيرة منها الأسباب التي ذكرتها . وبما أنه حصل ما حصل . نقول لك إن خفت على دينك ففارقها قبل أن يكون لك منها أولاد أكثر . وتنطبق أحكام المسلمة على الكتابية فيما ذكرت . غير أنه إذا خشي على دين الولد فإن الحضانة تكون للأب . وننصحك بأن تستشير أحد المحامين هناك ليدلك على أفضل الطرق لأخذ ابنك حتى لا تفسد عليه دينه . والله تعالى أعلم
سنتين