مستخدم جديد ؟ التسجيل الان | المساعدة
إجابة - لكل سؤال إجابة
إجابة بوابة عربية تحتوي على أكثر من نصف مليون سؤال وجواب مع محرك بحث قوي وسريع
غشاء البكارة حامل الحمل الأجهاض ما هو الانترنت ما هي الجلطة الدماغي القلب النبى الدماغ الزكاة الوضوء بلوتوث الصلاة محرم التدخين السكري العسل السيارة علماء العرب خلافة الحناء قصص الأنبياء حلق شعر مسلمات و صحبيات اين تقع مم خلق الله ابليس القرآن الكريم ما مساحة اين تقع كم يبلغ جائزة نوبل ما اول الكؤوس الاوروبية كأس اوروبا استقلال موانىء الاولمبية انضمت جامعة الدول العربية اخترع السنة الميلادية السنة الهجرية سرعة كأس الامم الاسيوية نهر مكتشف مدة الحمل عدد اهداف كأس العالم اين يصب ماهى عاصمة ما حكم العادة السرية العادة السرية الجنين الطعام مشروبات الطاقة شرش الزلوع الزنجبيل الطب البديل الطب النبوي قناة السويس الحرب الاهرامات الشمس القمر الارض نهر قرض بنك الاحرام الطلاق زكاة الاسهم يوم القيامة الحيض النفاس المسلم الاجهاض حكم زواج المتعة الجماعة الشعر الاستخارة تارك الصلاة الامام لحم السنة القبور الفطر الدعاء صبغ الشعر المرأة الوضوء رمضان البدعة حكم القروض زكاة الذهب الصيام شرش الزلوع اللواط ضعف جنسي الضعف جنسي وقت الخصوبة الخصوبة العقم زواج المسيار مسيار الجماعة أهل السنة الجمع و القصر صلاة الاستخارة دعاء الاستخارة دفن الميت الميت الموت الصور العارية العارية صلاة الجنازة صلاة الفجر صلاة الظهر صلاة العصر صلاة المغرب صلاة العشاء صلاة العيد صلاة الجمعة المسجد الحجاب حلق اللحية السحر فك السحر علاج السحر الشات صيام الحامل الصيام
جمع الصلوات
1 - إن أذان المغرب في لندن يكون في الساعة الثامنة أو التاسعة والنصف تقريبا، ويكون أذان العشاء في الحادية عشر والنصف تقريباً ، علماً بأن ابن عمي يدرس دراسات عسكرية ، وهو يحرص على أن يستيقظ باكرا لصلاة الفجر ، فما حكم الجمع والحال هذه ؟
2 - بالنسبة للصلاة في الأسواق والأماكن العامة في لندن التي لا مـصليات فيها، يشعر بعض المسلمين بالحرج من الصلاة هناك بسبب نظرات ذلك الشعب للمسلمين ، وقد حصلت حادثة أن أحد الإنجليز أطلق كلبه على أحد المسلمين الملتحين بمرأى منا ، وذلك بعدما وقعت هجمات القطارات هناك قبل سنتين .
فهل عدم وجود مصليات يعتبر عذراً يجوز للإنسان جمع الصلاة جمع تقديم أو تأخير في منزله مثلاً ؟
3 - بالنسبة لقصر الصلاة له ، هل صحيح أنه يجوز له أن يقصر الصلوات ما دام أنه يطلق عليه وصف المسافر ، علماً بأن مدة دراسته في لندن 4 سنوات ، وهذه المسألة تسبب لي وله إشكالات ، حيث إن أحد الاخوة في لندن لا زال يقوم بالقصر ؟
بارك الله فيكم ونفع بعلمكم
الفتوى :
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه إلى يوم الدين . أما بعد :
1) جمع الصلوات تكون لحاجة . فمتى وجدت الحاجة جاز الجمع وإلا فلا .
والحاجة مثل المطر الشديد والبرد الشديد الذي يشق على الناس فيه الحضور للمسجد من شدة البرد . لكن إذا لم تكن هناك حاجة فلا يجوز الجمع .
وقد سئل الشيخ ابن باز رحمه الله السؤال التالي :
ما حكم الله ورسوله في قوم يجمعون بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء دائما وهم مقيمون ؟
فأجاب رحمه الله :
قد دلت الأحاديث الصحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله وفعله أن الواجب أن تصلى الصلوات الخمس في أوقاتها الخمسة ، وأنه لا يجوز أن يجمع بين الظهر والعصر ولا بين المغرب والعشاء إلا لعذر كالمرض والسفر والمطر ونحوها مما يشق معه المجيء إلى المساجد لكل صلاة في وقتها من الصلوات الأربع المذكورة ، وقد وقت الصلاة للنبي صلى الله عليه وسلم في أوقاتها الخمسة جبرائيل عليه السلام فصلى به في وقت كل واحدة في أوله وآخره في يومين ، ثم قال له عليه الصلاة والسلام بعد ما صلى به الظهر في وقتيها والعصر في وقتيها : الصلاة بين هذين الوقتين ، وهكذا لما صلى به المغرب في وقتيها والعشاء في وقتيها قال : الصلاة بين هذين الوقتين .
وثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه سئل عن ذلك فأجاب السائل بالفعل ، فصلى الصلوات الخمس في اليوم الأول بعد السؤال في أول وقتها وصلى في اليوم الثاني الصلوات الخمس في آخر وقتها ثم قال : الصلاة فيما بين هذين الوقتين .
وأما ما ثبت في الصحيحين من حديث ابن عباس رضي الله عنهما "أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بالمدينة ثمانا جميعا وسبعا جميعا" ، وجاء في رواية مسلم في صحيحه أن المراد بذلك : الظهر والعصر ، والمغرب والعشاء . وقال في روايته: " من غير خوف ولا مطر" ، وفي لفظ آخر: " من غير خوف ولا سفر" .
فالجواب أن يقال : قد سئل ابن عباس رضي الله عنهما عن ذلك فقال : لئلا يحرج أمته ، قال أهل العلم : معنى ذلك لئلا يوقعهم في الحرج .
وهذا محمول على أنه صلى الله عليه وسلم جمع بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء بالمدينة لسبب يقتضي رفع الحرج والمشقة عن الصحابة في ذلك اليوم ، إما لمرض عام ، وإما لدحض وإما لغير ذلك من الأعذار التي يحصل بها المشقة على الصحابة ذلك اليوم ، وقال بعضهم : إنه جمع صوري وهو أنه أخر الظهر إلى آخر وقتها ، وقدم العصر في أول وقتها ، وأخر المغرب إلى آخر وقتها ، وقدم العشاء في أول وقتها .
وقد روى ذلك النسائي عن ابن عباس راوي الحديث كما قاله الشوكاني في ( النيل ) وهو محتمل ولم يذكر ابن عباس رضي الله عنهما في هذا الحديث أن هذا العمل تكرر من النبي صلى الله عليه وسلم بل ظاهره أنه إنما وقع منه مرة واحدة ، قال الإمام أبو عيسى الترمذي رحمه الله ما معناه : إنه ليس في كتابه - يعني الجامع - حديث أجمع العلماء على ترك العمل به سوى هذا الحديث ، وحديث آخر في قتل شارب المسكر في الرابعة ، ومراده أن العلماء أجمعوا على أنه لا يجوز الجمع إلا بعذر شرعي .
وأنهم قد أجمعوا على أن جمع النبي صلى الله عليه وسلم الوارد في هذا الحديث محمول على أنه وقع لعذر جمعا بينه وبين بقية الأحاديث الصحيحة الكثيرة الدالة على أنه صلى الله عليه وسلم كان يصلي كل صلاة في وقتها ولا يجمع بين الصلاتين إلا لعذر وهكذا خلفاؤه الراشدون وأصحابه جميعا رضي الله عنهم والعلماء بعدهم ساروا على هذا السبيل ومنعوا من الجمع إلا من عذر ، سوى جماعة نقل عنهم صاحب النيل جواز الجمع إذا لم يتخذ خلقا ولا عادة وهو قول مردود للأدلة السابقة وبإجماع من قبلهم . انتهى .
فتاوى ابن باز (الجزء رقم : 12، الصفحة رقم: 304)
2) وعدم وجود المصليات ليس بعذر للجمع . ففي صحيح البخاري عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (أعطيت خمسا لم يعطهن أحد قبلي نصرت بالرعب مسيرة شهر وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا فأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصل وأحلت لي المغانم ولم تحل لأحد قبلي وأعطيت الشفاعة وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى الناس عامة)
فعلى المسلم أن يصلي أينما أدركته الصلاة .
قال تعالى : (وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرَائِكُمْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ ) الآية .
فأوجب سبحانه أداء الصلاة في وقتها مع الجماعة في حال الحرب وشدة الخوف ، فكيف بحال السلم ؟
ومن خشي من إقامة الصلاة فيجب عليه أن يرجع إلى بلده ولا يجوز له المكوث في البلد الكافر بأي حجة كانت .
3) واعلم رعاك الله أن المسافر إذا نوى الإقامة أربعة أيام غير يومي الدخول والخروج . فإن حكمه حكم المقيم فلا يجوز له قصر الصلاة . وعلى هذا فتاوى علماء اللجنة الدائمة . انظر فتاوى اللجنة الدائمة (الجزء رقم : 8، الصفحة رقم: 91) و (الجزء رقم : 8، الصفحة رقم: 93) ، والله تعالى أعلم
سنتين