مستخدم جديد ؟ التسجيل الان | المساعدة
إجابة - لكل سؤال إجابة
إجابة بوابة عربية تحتوي على أكثر من نصف مليون سؤال وجواب مع محرك بحث قوي وسريع
غشاء البكارة حامل الحمل الأجهاض ما هو الانترنت ما هي الجلطة الدماغي القلب النبى الدماغ الزكاة الوضوء بلوتوث الصلاة محرم التدخين السكري العسل السيارة علماء العرب خلافة الحناء قصص الأنبياء حلق شعر مسلمات و صحبيات اين تقع مم خلق الله ابليس القرآن الكريم ما مساحة اين تقع كم يبلغ جائزة نوبل ما اول الكؤوس الاوروبية كأس اوروبا استقلال موانىء الاولمبية انضمت جامعة الدول العربية اخترع السنة الميلادية السنة الهجرية سرعة كأس الامم الاسيوية نهر مكتشف مدة الحمل عدد اهداف كأس العالم اين يصب ماهى عاصمة ما حكم العادة السرية العادة السرية الجنين الطعام مشروبات الطاقة شرش الزلوع الزنجبيل الطب البديل الطب النبوي قناة السويس الحرب الاهرامات الشمس القمر الارض نهر قرض بنك الاحرام الطلاق زكاة الاسهم يوم القيامة الحيض النفاس المسلم الاجهاض حكم زواج المتعة الجماعة الشعر الاستخارة تارك الصلاة الامام لحم السنة القبور الفطر الدعاء صبغ الشعر المرأة الوضوء رمضان البدعة حكم القروض زكاة الذهب الصيام شرش الزلوع اللواط ضعف جنسي الضعف جنسي وقت الخصوبة الخصوبة العقم زواج المسيار مسيار الجماعة أهل السنة الجمع و القصر صلاة الاستخارة دعاء الاستخارة دفن الميت الميت الموت الصور العارية العارية صلاة الجنازة صلاة الفجر صلاة الظهر صلاة العصر صلاة المغرب صلاة العشاء صلاة العيد صلاة الجمعة المسجد الحجاب حلق اللحية السحر فك السحر علاج السحر الشات صيام الحامل الصيام
حديثيقطع الصلاة ثلاثة
كيف نجيب من قال إن حديث "يقطع الصلاة ثلاثة الحمار والكلب الأسود والمرأة" فيه تسوية المرأة بهذه الأصناف بحيث أن الكلب الأبيض أفضل منها؟
الفتوى :
الحمد لله وبعد، فأحب أن ألفت نظر الأخ السائل الكريم -ابتداءً- إلى قضية مهمة وحقيقة راسخة، تتمثل في كون هذا الدين العظيم وهذه الملة الحنيفية السمحاء تنزيل من حكيم حميد له الخلق والأمر، والتدبير والتشريع، ثم هو دين قائم على العدل والوسطية، والتمام والكمال، حاشاه أن يتضمن في تشريعاته وأحكامه ما يصادم الفطرة السوية، والعقل الصريح السليم، ومع ذلك فقد تتواجد قضية أو قضيتان أو أكثر أو مسألة أو مسألتان أو أكثر، تحار فيها العقول، ولكنها لا تقضي باستحالتها، وهذه النقطة وأمثالها قد يقضي البارئ –سبحانه- بوجودها لتمام حكمته وحسن ابتلائه لعباده – عز وجل –، ثم هو لا يسأل عما يفعل وهم يسألون .
عدنا إلى السؤال المذكور، فقطع الحمار والكلب والمرأة للصلاة ثابت في الصحيحين البخاري (511) ومسلم (510)، وغيرهما من حديث أبي ذر – رضي الله عنه – وغيره، فلا مطعن فيه -وإن كانت عائشة – رضي الله عنها – أنكرته -كما هو ثابت عنها في الصحيح انظر: البخاري (508) ومسلم (512)- كذلك، إلا أن الصواب القطع بأن النبي – صلى الله عليه وسلم – قد قاله فعلاً، ثم هو لا يعدو كونه حكماً شرعياً بلَّغه النبي-صلى الله عليه وسلم- أمته للالتزام به كغيره من الأحكام الأخرى، وليس فيه أي انتقاص لكرامة المرأة ومنزلتها الرفيعة التي تبوأتها في ظل شريعة الإسلام العادلة .
ومن ظنَّ أن في الحديث -المشار إليه- تشبيهاً للمرأة بالحمير والكلاب، أو تسوية لها بهما فقد وهم وأخطأ، كيف والله –تعالى- يقول " ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر وزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا" [الإسراء:70].
وغير خافٍ أن النساء شقائق الرجال، وهم في أصل التكليف متساوون، وكذلك في الجزاء والحساب والثواب والعقاب، ولا تختلف المرأة عن الرجل إلا بما خصها به الشارع من أحكام تتلاءم مع طبيعة خلقها وتكوينها، فلا ينبغي أن يذهب وَهْلُ أحد من أهل الإسلام إلى خلاف ما ذكرنا . أو يعتقد أن شريعة الإسلام قد نالت من حقوق المرأة أو هضمتها شيئاً من أسباب سعادتها وعزتها، فضلاً عن تحقيرها أو إهانتها أو مساواتها بالحمير والكلاب، عياذاً بالله.
وأخيراً أسأل الله – تعالى – أن يرزقنا البصيرة والفقه في دينه، وأن يعيذنا من مضلات الفتن وأسباب الزيغ والانحراف، والله أعلم وصلى الله وسلم على رسوله وآله وصحبه .
سنتين