مستخدم جديد ؟ التسجيل الان | المساعدة
إجابة - لكل سؤال إجابة
إجابة بوابة عربية تحتوي على أكثر من نصف مليون سؤال وجواب مع محرك بحث قوي وسريع
غشاء البكارة حامل الحمل الأجهاض ما هو الانترنت ما هي الجلطة الدماغي القلب النبى الدماغ الزكاة الوضوء بلوتوث الصلاة محرم التدخين السكري العسل السيارة علماء العرب خلافة الحناء قصص الأنبياء حلق شعر مسلمات و صحبيات اين تقع مم خلق الله ابليس القرآن الكريم ما مساحة اين تقع كم يبلغ جائزة نوبل ما اول الكؤوس الاوروبية كأس اوروبا استقلال موانىء الاولمبية انضمت جامعة الدول العربية اخترع السنة الميلادية السنة الهجرية سرعة كأس الامم الاسيوية نهر مكتشف مدة الحمل عدد اهداف كأس العالم اين يصب ماهى عاصمة ما حكم العادة السرية العادة السرية الجنين الطعام مشروبات الطاقة شرش الزلوع الزنجبيل الطب البديل الطب النبوي قناة السويس الحرب الاهرامات الشمس القمر الارض نهر قرض بنك الاحرام الطلاق زكاة الاسهم يوم القيامة الحيض النفاس المسلم الاجهاض حكم زواج المتعة الجماعة الشعر الاستخارة تارك الصلاة الامام لحم السنة القبور الفطر الدعاء صبغ الشعر المرأة الوضوء رمضان البدعة حكم القروض زكاة الذهب الصيام شرش الزلوع اللواط ضعف جنسي الضعف جنسي وقت الخصوبة الخصوبة العقم زواج المسيار مسيار الجماعة أهل السنة الجمع و القصر صلاة الاستخارة دعاء الاستخارة دفن الميت الميت الموت الصور العارية العارية صلاة الجنازة صلاة الفجر صلاة الظهر صلاة العصر صلاة المغرب صلاة العشاء صلاة العيد صلاة الجمعة المسجد الحجاب حلق اللحية السحر فك السحر علاج السحر الشات صيام الحامل الصيام
الصلاة خلف من يدعو غير الله تعالى
يوجد في مسجدنا شيخ كبير عالم وحاصل على الدكتورة في السيرة من جامعة الازهر ويبلغ من العمر 90 سنة سمعته يقول مدد يا رسول ومدد يا فاطمة فما حكم الصلاة خلفه والشيخ يخطب في كل جمعة عن آل البيت ؟
الفتوى :
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه إلى يوم الدين . أما بعد :
فإنا لله وإنا إليه راجعون . فهذا دعاء غير الله الله تعالى . ودعاء غير الله شرك بالله العظيم
وقد سئل الشيخ ابن باز السؤال التالي :
نسمع أقواما ينادون مدد يا رسول الله , أو مدد يا نبي , فما الحكم في ذلك ؟
فأجاب رحمه الله :
هذا الكلام من الشرك الأكبر , ومعناه طلب الغوث من النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد أجمع العلماء من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم - رضي الله عنهم - وأتباعهم من علماء السنة على أن الاستغاثة بالأموات من الأنبياء وغيرهم , أو الغائبين من الملائكة أو الجن وغيرهم , أو بالأصنام والأحجار والأشجار أو بالكواكب ونحوها من الشرك الأكبر , لقول الله عز وجل : ( وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا) وقوله سبحانه : ( ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ * إِنْ تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ ) وقول الله عز وجل : ( وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ ) والآيات في هذا المعنى كثيرة ,
وهذا العمل هو دين المشركين الأولين من كفار قريش وغيرهم , وقد بعث الله الرسل جميعا عليهم الصلاة والسلام وأنزل الكتب بإنكاره والتحذير منه , كما قال الله سبحانه : ( وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ) وقال سبحانه : (وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ) وقال عز وجل : (كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ سورة * أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنَّنِي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ) وقال سبحانه : ( تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ * إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ * أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ) فأوضح سبحانه في هذه الآيات أنه أرسل الرسل وأنزل الكتب ليعبد وحده لا شريك له بأنواع العبادة من الدعاء والاستغاثة والخوف والرجاء والصلاة والصوم والذبح والنذر وغير ذلك من أنواع العبادة , وأخبر أن المشركين من قريش وغيرهم يقولون للرسل ولغيرهم من دعاة الحق : " ما نعبدهم - يعنون الأولياء - إلا ليقربونا إلى الله زلفى " , والمعنى أنهم عبدوهم ليقربوهم إلى الله زلفى ويشفعوا لهم , لا لأنهم يخلقون ويرزقون ويتصرفون في الكون , فأكذبهم الله وكفرهم بذلك .
فقال سبحانه : ( إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ) فبين سبحانه أنهم كذبة في قولهم : إن الأولياء المعبودين من دون الله يقربونهم إلى الله زلفى , وحكم عليهم أنهم كفار بذلك .
فقال سبحانه : ( إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ) وبين سبحانه في آية أخرى من سورة يونس أنهم يقولون في معبوديهم من دون الله : إنهم شفعاء عند الله , وذلك في قوله سبحانه : ( وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ) فأكذبهم سبحانه فقال : ( قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ)
وبين عز وجل في سورة الذاريات أنه خلق الثقلين الجن والإنس ليعبدوه وحده دون كل ما سواه , فقال عز وجل : ( وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ )
فالواجب على جميع الجن والإنس أن يعبدوا الله وحده وأن يخلصوا له العبادة , وأن يحذروا عبادة ما سواه من الأنبياء وغيرهم , لا بطلب المدد ولا بغير ذلك من أنواع العبادة , عملا بالآيات المذكورات وما جاء في معناها , وعملا بما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم وعن غيره من الرسل عليهم الصلاة والسلام أنهم دعوا الناس إلى توحيد الله وتخصيصه بالعبادة دون كل ما سواه , ونهوهم عن الشرك به وعبادة غيره , وهذا هو أصل دين الإسلام الذي بعث الله به الرسل وأنزل به الكتب وخلق من أجله الثقلين , فمن استغاث بالأنبياء أو غيرهم , أو طلب منهم المدد أو تقرب إليهم بشيء من العبادة , فقد أشرك بالله وعبد معه سواه , ودخل في قوله تعالى : ( وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) وفي قوله عز وجل : ( وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ) وقوله عز وجل : ( إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ) وقوله سبحانه : ( إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ) ولا يستثنى من هذه الأدلة إلا من لم تبلغه الدعوة ممن كان بعيدا عن بلاد المسلمين , فلم يبلغه القرآن ولا السنة , فهذا أمره إلى الله سبحانه , والصحيح من أقوال أهل العلم في شأنه أنه يمتحن يوم القيامة , فإن أطاع الأمر دخل الجنة , وإن عصى دخل النار , وهكذا أولاد المشركين الذين ماتوا قبل البلوغ , فإن الصحيح فيهم قولان :
أحدهما: أنهم يمتحنون يوم القيامة , فإن أجابوا دخلوا الجنة , وإن عصوا دخلوا النار لقول النبي صلى الله عليه وسلم لما سئل عنهم : ( الله أعلم بما كانوا عاملين) متفق على صحته . فإذا امتحنوا يوم القيامة ظهر علم الله فيهم .
والقول الثاني : أنهم من أهل الجنة ; لأنهم ماتوا على الفطرة قبل التكليف , وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : (كل مولود يولد على الفطرة) ، وفي رواية : (على هذه الملة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه) ، وثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه رأى إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام في روضة من رياض الجنة وعنده أطفال المسلمين وأطفال المشركين .
وهذا القول هو أصح الأقوال في أطفال المشركين للأدلة المذكورة , ولقوله سبحانه : (وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا) ونقل الحافظ ابن حجر رحمه الله , في الفتح جـ 3 ص 247 في شرح باب : ما قيل في أولاد المشركين من كتاب الجنائز : إن هذا القول هو المذهب الصحيح المختار الذي صار إليه المحققون , انتهى المقصود .
ويستثنى من ذلك أيضا دعاء الحي الحاضر , فيما يقدر عليه , فإن ذلك ليس من الشرك لقول الله عز وجل في قصة موسى مع القبطي : ( فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ) ولأن كل إنسان يحتاج إلى إعانة إخوانه فيما يحتاج إليه في الجهاد وفي غيره مما يقدرون عليه , فليس ذلك من الشرك , بل ذلك من الأمور المباحة , وقد يكون ذلك التعاون مسنونا , وقد يكون واجبا على حسب الأدلة الشرعية . والله ولي التوفيق .
فتاوى ابن باز (الجزء رقم : 7، الصفحة رقم: 417)
وكتبنا لك الفتوى بتمامها حتى تعظ هذا الإمام وتبين له الأدلة بأن ما يقوم به شرك بالله العظيم وأن الواجب عليه أن يتوب إلى الله تعالى .
واعلم رحمك الله أن الصلاة خلفه لا تجوز .
وقد سئل الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى السؤال التالي :
هل يصح أن أصلي خلف من يستغيث بغير الله ويتلفظ بمثل هذه الكلمات : ( أغثنا يا غوث ، مدد يا جيلاني ) وإذا لم أجد غيره فهل لي أن أصلي في بيتي ؟ .
فأجاب رحمه الله :
لا تجوز الصلاة خلف جميع المشركين ومنهم من يستغيث بغير الله ويطلب منه المدد ؛ لأن الاستغاثة بغير الله من الأموات والأصنام والجن وغير ذلك من الشرك بالله سبحانه ، أما الاستغاثة بالمخلوق الحي الحاضر الذي يقدر على إغاثتك فلا بأس بها ، لقول الله عز وجل في قصة موسى : سورة القصص الآية 15 فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ وإذا لم تجد إماما مسلما تصلي خلفه جاز لك أن تصلي في بيتك ، وإن وجدت جماعة مسلمين يستطيعون الصلاة في المسجد قبل الإمام المشرك أو بعده فصل معهم ، وإن استطاع المسلمون عزل الإمام المشرك وتعيين إمام مسلم يصلي بالناس وجب عليهم ذلك ؛ لأن ذلك من باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإقامة شرع الله في أرضه إذا أمكن ذلك بدون فتنة ، لقول الله تعالى : ( وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ) الآية ، وقوله سبحانه : ( فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ)
وقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان) رواه مسلم في صحيحه .
فتاوى ابن باز (الجزء رقم : 12، الصفحة رقم: 111)
سنتين