مستخدم جديد ؟ التسجيل الان | المساعدة
إجابة - لكل سؤال إجابة
إجابة بوابة عربية تحتوي على أكثر من نصف مليون سؤال وجواب مع محرك بحث قوي وسريع
غشاء البكارة حامل الحمل الأجهاض ما هو الانترنت ما هي الجلطة الدماغي القلب النبى الدماغ الزكاة الوضوء بلوتوث الصلاة محرم التدخين السكري العسل السيارة علماء العرب خلافة الحناء قصص الأنبياء حلق شعر مسلمات و صحبيات اين تقع مم خلق الله ابليس القرآن الكريم ما مساحة اين تقع كم يبلغ جائزة نوبل ما اول الكؤوس الاوروبية كأس اوروبا استقلال موانىء الاولمبية انضمت جامعة الدول العربية اخترع السنة الميلادية السنة الهجرية سرعة كأس الامم الاسيوية نهر مكتشف مدة الحمل عدد اهداف كأس العالم اين يصب ماهى عاصمة ما حكم العادة السرية العادة السرية الجنين الطعام مشروبات الطاقة شرش الزلوع الزنجبيل الطب البديل الطب النبوي قناة السويس الحرب الاهرامات الشمس القمر الارض نهر قرض بنك الاحرام الطلاق زكاة الاسهم يوم القيامة الحيض النفاس المسلم الاجهاض حكم زواج المتعة الجماعة الشعر الاستخارة تارك الصلاة الامام لحم السنة القبور الفطر الدعاء صبغ الشعر المرأة الوضوء رمضان البدعة حكم القروض زكاة الذهب الصيام شرش الزلوع اللواط ضعف جنسي الضعف جنسي وقت الخصوبة الخصوبة العقم زواج المسيار مسيار الجماعة أهل السنة الجمع و القصر صلاة الاستخارة دعاء الاستخارة دفن الميت الميت الموت الصور العارية العارية صلاة الجنازة صلاة الفجر صلاة الظهر صلاة العصر صلاة المغرب صلاة العشاء صلاة العيد صلاة الجمعة المسجد الحجاب حلق اللحية السحر فك السحر علاج السحر الشات صيام الحامل الصيام
التوبة من الغيبة
اغتبت أناساً كثيرين، فكلما غضبت من أحد ذهبت واشتكيته، وأنا الآن نادمة وأريد التوبة، وقد سمعت أنني لكي أتوب من الغيبة يجب أن أستسمح من الذين اغتبتهم، وهذه مشكلة، فعلاقتي بأكثرهم جيدة وكثيرون نسيت من هم، فما العمل؟ أريد أن أتطهر من هذا الذنب، وأريد نصيحتكم، ماذا أعمل حتى لا أقع في الغيبة ثانية؟ وجزاكم الله خيراً.
الفتوى :
الحمد لله، وبعد:
أختي السائلة، وعليكِ السلام ورحمة الله وبركاته، أشكرك –بارك الله فيكِ- على إحساسك بالندم، ورغبتك الجادة في التوبة، والتخلص من تبعة اغتيابك للآخرين.
فلا ريب أن الغيبة من قبائح الذنوب، وآفات اللسان، ومن العدوان والظلم المبين، فإن استطعت أن تعتذري لمن اغتبتيهم من الناس خاصة إذا كان بلغهم خبر غيبتك لهم.
وإن غلب على ظنك أن مصارحة أولئك بحقيقة الأمر سيؤدي إلى الهيجان والغضب والقطيعة والهجر فاكتفي بالدعاء لهم والثناء عليهم بما يستحقون، خصوصاً أمام الناس الذين اغتبتيهم عندهم، ومن نسيتهِ منهم فادعي لهم دعاء عاماً، وأكثري مع هذا وذاك من الاستغفار والعمل الصالح، وألحي على الله –تعالى- أن يقبل توبتك، ويغسل حوبتك.
وأما نصيحتي لك في حالة الغضب فهي أن تستعيذي بالله من الشيطان الرجيم كما في صحيح البخاري (3282) وصحيح مسلم (2610) من حديث سليمان بن صُرد أن رسول الله –صلى الله عليه وسلم- سمع رجلين يستبان وقد غضب أحدهما حتى احمرت عيناه وانتفخت أوداجه، فقال:"إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب عنه ذا أعوذ بالله من الشيطان الرجيم" الحديث.
وكذلك عودي نفسك على الصبر وكتم الغيظ، قال الله في معرض حديثه عن صفات أهل الجنة:"الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ" [آل عمران:134].
وتذكري ما جاء في الحديث الصحيح الذي خرجه مسلم (2881) وغيره من حديث أبي هريرة –رضي الله عنه- قال –عليه السلام-:"أتدرون من المفلس؟" قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع، فقال:"إن المفلس من أمتي يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة ويأتي قد شتم هذا وقذف هذا وأكل مال هذا وسفك دم هذا وضرب هذا فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار".
أتحبين أن يتقاسم الآخرون حسناتك في وقت أنت بأمس الحاجة إليها؟!
فاتقي الله، واحذري من الغيبة فالتنفيس عمّا في الصدر لا يكون على حساب أعراض الآخرين، وفقك الله وأعانك وحفظك من كل سوء، والسلام عليكِ.
سنتين