مستخدم جديد ؟ التسجيل الان | المساعدة
إجابة - لكل سؤال إجابة
إجابة بوابة عربية تحتوي على أكثر من نصف مليون سؤال وجواب مع محرك بحث قوي وسريع
غشاء البكارة حامل الحمل الأجهاض ما هو الانترنت ما هي الجلطة الدماغي القلب النبى الدماغ الزكاة الوضوء بلوتوث الصلاة محرم التدخين السكري العسل السيارة علماء العرب خلافة الحناء قصص الأنبياء حلق شعر مسلمات و صحبيات اين تقع مم خلق الله ابليس القرآن الكريم ما مساحة اين تقع كم يبلغ جائزة نوبل ما اول الكؤوس الاوروبية كأس اوروبا استقلال موانىء الاولمبية انضمت جامعة الدول العربية اخترع السنة الميلادية السنة الهجرية سرعة كأس الامم الاسيوية نهر مكتشف مدة الحمل عدد اهداف كأس العالم اين يصب ماهى عاصمة ما حكم العادة السرية العادة السرية الجنين الطعام مشروبات الطاقة شرش الزلوع الزنجبيل الطب البديل الطب النبوي قناة السويس الحرب الاهرامات الشمس القمر الارض نهر قرض بنك الاحرام الطلاق زكاة الاسهم يوم القيامة الحيض النفاس المسلم الاجهاض حكم زواج المتعة الجماعة الشعر الاستخارة تارك الصلاة الامام لحم السنة القبور الفطر الدعاء صبغ الشعر المرأة الوضوء رمضان البدعة حكم القروض زكاة الذهب الصيام شرش الزلوع اللواط ضعف جنسي الضعف جنسي وقت الخصوبة الخصوبة العقم زواج المسيار مسيار الجماعة أهل السنة الجمع و القصر صلاة الاستخارة دعاء الاستخارة دفن الميت الميت الموت الصور العارية العارية صلاة الجنازة صلاة الفجر صلاة الظهر صلاة العصر صلاة المغرب صلاة العشاء صلاة العيد صلاة الجمعة المسجد الحجاب حلق اللحية السحر فك السحر علاج السحر الشات صيام الحامل الصيام
يقع في المعاصي ويحاسب الناس عليها
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولا أود أن اشكر فضيلتكم عن المجهودات الجبارة التي تبذلونها في سبيل توعية الأمة الإسلامية وإرشادها فجازاكم الله خيرا وسدد خطاكم آمين.
أود أن أقول لكم أن رسالتي مطولة ولكن استعجالي لإجابتي عن أسئلتي دفعني لأكتب لكم بالتفصيل كل شيء لنيل جواب منكم يثلج صدري فأرجو أن تصبروا على إطالتي عليكم فانا في حيرة من أمري ولي بعض الأسئلة التي شغلت ولا تزال تشغل بالي وبعد:
أنا شاب، أبلغ من العمر 26 عاما ًاستقمت والحمد لله منذ 7 سنوات تقريبا اعرف أشياء كثيرة عن ديننا واعي مسائل كثيرة ولا اخفي عليكم انه في هذه الفترة ورغم التزامي ارتكبت بعض المعاصي كتعرفي على بعض الفتيات ونسج علاقات عاطفية معهن لكن دون الوصول إلى حد ارتكاب الفاحشة ضف إلى ذلك الكلام الزائد عن اللزوم و اللهو و الاختلاط الخ...وبعد إتمامي دراسة التدرج انتقلت إلى دراسات ما بعد التدرج في تلك الفترة تعرفت على شابة تدرس معنا كانت في البداية صداقة ثم بدأت تلك الفتاة تقترب مني وأنا لم أمانع إذ كنت أعجبها كثيرا حتى أصبحت علاقة حب ولكن من طرف واحد إذ عاطفتي و شعوري تجاهها لم يكونا بقوة وتمر الأيام ونحن مع بعض غفر الله لنا ما ارتكبنا من معاصي. أما المشكل هاهنا فيكمن في انه قي بداية علاقتنا أخبرتني هذه الفتاة بأنها كانت على علاقة بشاب وأظن أن هذا هو سبب عدم حبي لها ولكني لا ادري لماذا قبلت أن أخوض معها في علاقة فمن مبادئي أنني لا اقبل بفتاة كانت على علاقة بشاب غيري فقد يكون ذلك من عمل الشيطان أن أخوض معها في علاقة أنال منها ما أريد ثم اتركها. ومضينا في علاقتنا وكوني ملتزما ما جعلني لم أود التخلي عنها فبدأت علاقتنا تتمتن بمرور الأيام وفي نفس الوقت أحدثت لنا مضايقات من طرف الزملاء وبعض الناس وأنا من جهتي أصبحت عصبيا إذ صرت أرى علاقتي بها تميل إلى الجد فصرت أسالها عن هذا الشاب الذي كانت على علاقة به وأوبخها وأتشاجر معها و أحاسبها به وهي في كل مرة تنكر وجود أي علاقة لها معه فكان كلامها غير منطقي) تصريح بوجود علاقة ثم إنكار شديد لوجودها( فكانت تقول لي بدل ذلك انه كان من بين معارفها لا غير وعن نفسي كنت أحيانا استغرب كيف لفتاة مثلها تخوض في علاقة لما تمتاز به من حسن الخلق وكذلك أبوها الذي تخشاه كثيرا ووجود أخيها في الجامعة!! ؟ ولكن تمر الأيام ويزداد التوتر والخلافات وتزداد عصبيتي تجاهها حتى صرت أسالها عن كل صغيرة وكبيرة من ماضيها وحتى مرحلة الطفولة!!! وبقيت على هذه الحال عاما كاملا إلى أن واجهتها في يوم من الأيام فقلت لها أن تصدقني القول وتبوح لي بكل شيء وجاء هذا اليوم الذي كنت انتظره فصرحت لي مقسمة بالله أنها لم تكن على علاقة بذلك الشاب وان تلك كانت كذبة نصحتها بها إحدى زميلات الدراسة كي تلاحظ مدى غيرتي فطلبت منها أن تروي لي القصة بأكملها فأقسمت وأقسمت العديد من المرات قائلة: أن ذلك الشاب كان زميل بعض صديقاتها وكان يجلس معهن ويحادثهن وكان أحيانا يضايقها لتكون خليلته لأنها كانت تعجبه فكانت في كل مرة ترفض ولجا إلى صديقاتها وحتى أخته لإقناعها كي تقبل به فكان الرد ب:لا
وقالت له أنها تقبل به صديقا وما دون ذلك ف:لا فقبل ولكن أحيانا يعيد مضايقاته لها وحصل أن طلب منها النصح مرتين على انفراد فاستجابت له) خلوة عن أعضاء مجموعة زميلاتها زعما كي لا يطلعوا على أسراره واستغل ذلك كي يكرر طلبه وهي ترفض ( وكان يضايقها أحيانا في الهاتف)أخته من أعطته رقم هاتفها ( وحدث أن تشاجر أخ هذه الفتاة في احد شواطىء مدينة ساحلية وكانت المدينة التي يقيم بها هذا الشاب فاضطرت للاتصال به للسؤال عن أحوال أخيها لأنهم كانوا جد قلقين فكان ما طلبت.وبقي هذا الشاب يصر على طلبه أحيانا بالهاتف وأحيانا أخرى عن طريق أخته وزميلاته وأخرى هو.وفي كل مرة تمر هذه الفتاة يوقفها ليتكلم معها عن أحوالها.و قد قامت هذه الفتاة بصلاة الاستخارة بطلب من إحدى زميلاتها لترى إن كانت مخطئة أو مصيبة في رفضها إياه وهذا ما زاد رفضها إياه إذ بعد الصلاة مباشرة بأيام أصبح ينظر إليها نظرات مريبة وحدث أن أتى بسيارته إلى الحي الذي تسكن به وطلب منها عبر الهاتف أن تطل عليه فرفضت وبقي يصر عليها وأرسل لها خاتما عن طريق إحدى زميلاتها فرفضته إلى غاية العام الذي تعرفت فيه بي ومن جهتي أنا اقتنعت بما قالته لي لأنها قالت لي إن لم أصدقها فلي أن اسأل عنها الغير وحتى هذا الفتى الذي كان يضايقها مقسمة بالله أنها الحقيقة وبقيت أحاسبها عن تصرفاتها الماضية بكلامها مع هذا الفتى وقبوله أن يجلس معهن في المجموعة هو وأصدقاؤه وكلامها معهم وتعدت إلى محاسبتها عن كل فتى عرفته إما عن طريق الدراسة أو الجوار أو صداقة العائلة وكلمته أو توقفت لتكلمه يجدر بالذكر أن عائلتها لا تبالي بالاختلاط فلديهم علاقات بعائلات أخرى يتبادلون الزيارات وما يقع من اختلاط خلاله. كما انه كان هناك فتى جار لها تعرفه عائلتها كان يرافقها في الدراسة قبل الجامعة ويحميها من كل من يجرؤ الاعتداء عليها يعاملها على أساس أخته)اعلم أنها أجنبية عنه ولكن تلك من عادات عائلتها وتربت هذه الفتاة على هذا الأساس(أما في الجامعة فكان يأتي لينتظرها أحيانا رفقة اخو هذه الفتاة وأحيانا وحده للعودة إلى البيت. كما أعطتني كل التفاصيل عن هؤلاء الشباب الذين تعاملت معهم.قيل لي انه ليس لي أن أسالها عن ماضيها بالتفاصيل لكن ذلك ما لم يحصل فقد طلبت منها أن تروي لي تفاصيل حياتها وأقسمت لي بالله أنها تقول الصدق وروت لي كل صغيرة وكبيرة وكانت جد صريحة حتى أنها روت لي أشياء تغضبني كما قلت كالكلام مع الذكور و المصافحة والاختلاط لأنها أقسمت أن تقول لي الحق ولو كان لا يعجبني وان لا تخفي عني شيئا)أظن أن صراحتها الزائدة عن اللزوم هي ما يدمرني الآن (واحتجت على ذلك) الكلام مع الذكور و المصافحة والاختلاط( بقولها أن تلك الأمور هي من عادات المجتمع الذي تعيش فيه )أنا أعيش في مدينة أخرى وليست لنا نفس العادات(. والآن أصبحت بالكاد اعلم كل شيء عنها وفي نفس الوقت متضرر مما قالته لي و موسوس أيضا إذ كانت من مبادئي أن لا أتزوج سوى بامرأة ملتزمة متحجبة الحجاب الشرعي و متدينة للحديث)فاضفر بذات الدين( وها أنا ذا قد خطبت وقمت بالعقد الشرعي على هذه الفتاة وهي امرأة عامية ولكنها متعلمة وذكية واعلم أن العبرة بالدين فهي لا تعلم الكثير عن ديننا و كانت متبرجة الخ...)من المحتمل أن طيبة أخلاقها والتماسي الخير فيها هو ما دفعني لذلك( وقد قمت بهذه الأمور بعد توبتي وإياها عما اقترفناه من ذنوب وقيامي وإياها بصلاة الاستخارة وقد يسر الله لي القيام بالخطبة والعقد دونما عائق )والآن والحمد لله قد استقامت بفضل الله على يدي وتغيرت للأحسن وبدأت تتعلم أمورا كثيرة عن ديننا بسرعة(وأسئلتي هي كالتالي:
هل يرى فضيلتكم أن ماضيها فضيع يجعلني أفكر في فراقها بجد خاصة وأنني لم
اعد راض عنها لماضيها و عدم تدينها وأفكر في من هي خير منها ؟ علما أنني في كل مرة أدعو الله أن لا اظلمها وان كانت هي الزوجة المكتوبة لي فليرزقني حبها والإحسان إليها لأنها والحق يقال متخلقة جدا معي وتحترمني وتطيعني في كل شيء.
هل لي الحق أن أبقى أفكر فيما قالته لي وان اشك فيها و أظن سوءا بها وان أحاسبها عن كل ما جرى في ماضيها؟
أحس أحيانا بالغضب والحسرة عندما أتذكر أنها كانت تتعامل مع الذكور و كانت متبرجة ذلك التبرج وأريد في كل مرة أن اصب غضبي عليها وانتقم منها فهل هذا عادي أم غير عادي؟
هل يعد ذلك ابتلاء من الله أن أتزوج امرأة عامية لما اقترفته أنا من معاصي من قبل أم أن ذلك مقدر من عند الله لا يمت إلى شيء مما قلته؟
هل لي من فرصة أن أعيش حياتي معها سعيدا وما السبيل إلى ذلك؟ أم أن ذلك لا يجدي نفعا فسأبقى على حالي هذه حتى نفترق؟
هل هذه الأفكار وساوس من الشيطان تزول بمرور الزمن أم أنني مصاب بالعين؟ وهل من علاج نافع لها؟
و أخيرا أرجو من فضيلتكم أن تثلجوا صدري بجواب كاف لأنني لم اعد احتمل وحالي يرثى لها وجازاكم الله خيرا و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الفتوى :
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه إلى يوم الدين . أما بعد :
فقد قرأنا سؤالك أكثر من مرة وقد أصبنا بالحيرة والدهشة ، فأنت تتعرف على الفتيات وتكون لك علاقات غرامية وعاطفية وثم كونت علاقة غير جادة ثم انقلبت إلى علاقة جادة ومحاسبة الناس على ماضيهم والإطلاع على أسرارهم وما يصاحب ذلك من خلوة وغيره وفوق ذلك أنت ملتزم .
فلا ندري بأي مصيبة نبدأ وبأي رزية ننتهي ؟!!
هل نبدأ نبين لك حرمة الاختلاط , لكنك تعرف أنه حرام . أم نبين لك حرمة محادثة الفتيات ، لكنك كذلك تعلم أنه حرام ، أم نحدثك عن ..... إلى أخر ذلك .
نحب أن ننهبك أن الإلتزام بالدين لا يكفي فيه الإدعاء ، هل تظن أن بادعائك الالتزام لن يحاسبك الله على ما تقترفه من المعاصي؟!!
أخي الكريم : إن الالتزام والاستقامة : أن تعبد الله تعالى وأن تبتعد عن المعاصي
قال الله تعالى لنبيه الكريم : (فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ وَلاَ تَطْغَوْاْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ) [هود : 112]
قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم : فاستقم أنت ، يا محمد ، على أمر ربك ، والدين الذي ابتعثك به ، والدعاء إليه، كما أمرك ربك (ومن تاب معك) ، يقول: ومن رجع معك إلى طاعة الله والعمل بما أمره به ربه من بعد كفره (ولا تطغوا) ، يقول: ولا تعدوا أمره إلى ما نهاكم عنه. (إنه بما تعملون بصير) ، يقول : إن ربكم ، أيها الناس ، بما تعملون من الأعمال كلِّها ، طاعتها ومعصيتها "بصير" ، ذو علم بها، لا يخفى عليه منها شيء، وهو لجميعها مبصرٌ. يقول تعالى ذكره: فاتقوا الله، أيها الناس ، أن يطَّلع عليكم ربكم وأنتم عاملون بخلاف أمره ، فإنه ذو علم بما تعلمون، وهو لكم بالمرصاد. انتهى من تفسير الطبري
فاتق الله رعاك الله واستقم على دينه كما أمرت وإياك والطغيان ومعصية الجبار جل وعز
قد غضبت رعاك الله حينما تعرفت هذه الفتاة على شاب وغضبت أكثر حينما عرفت أنها تخالط الرجال وتصافح الذكور .
وأنت رعاك الله تعرفت على الفتيات وخلطهن . فالفتيات اللاتي خالطهن لاشك أنهن أخوات لشباب وبنات لرجال وخطيبات لآخرين وخالات وعمات . فإن كنت لا ترضاه لخطيبتك فكيف رضيته لخطيبات الناس وأخواتهم وخالتهم وعماتهم . نسأل الله أن يكون هذا الغضب منك صارفا لك عن محادثة الفتيات ومخالطتهن .
غضبت رعاك الله من ماضي هذه الفتاة وأنت رعاك الله لك ماض سيء أيضا مغضب لله تعالى . فاعلم رعاك الله كما أنك غضبت على هذه الفتاة فالله غاضب عليك لماضيك السيء إن لم تتب . فبادر بالتوبة بارك الله فيك قبل أن يحين الأجل ويفوت ساعة الندم .
اعلم رعاك الله أنه لا يجوز محاسبة الناس على ماض قد تابوا منه . فالله أمر المسلم أن يأمر بالمعروف وأن ينهى عن المنكر أما أن ينبش ويبحث عن المعاصي السابقة فهذا مما لم يأذن الله به . فاتق الله رعاك الله وإياك أن تعود لمثل ذلك .
قلت رعاك الله : "من مبادئي أن لا أتزوج سوى بامرأة ملتزمة متحجبة الحجاب الشرعي و متدينة للحديث (فاظفر بذات الدين)"
كيف يكون شعور الفتاة المتدينة التي ستخطبها فمن مبادئ الفتاة المتدينة أن تتزوج إلا صاحب الدين لحديث أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض )
وأنت لك ماض سيء . نقول لك هذا الكلام حتى تقلع عن المنكرات وتتوب إلى الله تعالى . فأنت تحاسب هذه الفتاة على منكرات في وقت أنت مصر عليها .
أنت تحاسبها لمخالطتها الشباب والخلوة بهم بينما وأنت تحاسبها جالس معها وأنت أجنبي عنها . ألا فاتق الله رعاك واقلع عن هذه المعاصي .
وفي النهاية ننصحك وأنت وإياها . أن تتوبوا إلى الله تعالى وأن تقلعوا عن جميع المعاصي وخاصة محادثة الجنس الآخر . وأنت بما أنك تشك فيها ننصحك أن تختار غيرها فقد ققد أثبتت الأيام والدراسات الغربية أن الزواج الذي يسبقه حب مصيره الفشل إذا طرأ فيه الشك . فيصبح كل من الطرفين لا يأمن الآخر .
بينما في الإسلام الزواج هو بداية الحب الذي يستمر بإذن الله إلى نهاية الحياة .
وإياك رعاك الله أن تبحث عن ماضي الناس فأنت لست عليهم بوكيل فالله هو الوحيد الذي يؤاخذ الناس بمعاصيهم الماضية إذا لم يتوبوا .
اعلم رعاك الله أن السعادة في طاعة الله عز وجل : قال تعالى (الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ) [الأنعام : 82]
وقال تعالى (مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ) [النحل : 97]
والذي أعرض عن طاعة الله عز وجل فله الشقاء والتعاسة قال تعالى (وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى) [طه : 124] فعليك بطاعة الله عز وجل وطلب رضاه .
نسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا وإياك لطاعته . آمين
سنتين