مستخدم جديد ؟ التسجيل الان | المساعدة
إجابة - لكل سؤال إجابة
إجابة بوابة عربية تحتوي على أكثر من نصف مليون سؤال وجواب مع محرك بحث قوي وسريع
غشاء البكارة حامل الحمل الأجهاض ما هو الانترنت ما هي الجلطة الدماغي القلب النبى الدماغ الزكاة الوضوء بلوتوث الصلاة محرم التدخين السكري العسل السيارة علماء العرب خلافة الحناء قصص الأنبياء حلق شعر مسلمات و صحبيات اين تقع مم خلق الله ابليس القرآن الكريم ما مساحة اين تقع كم يبلغ جائزة نوبل ما اول الكؤوس الاوروبية كأس اوروبا استقلال موانىء الاولمبية انضمت جامعة الدول العربية اخترع السنة الميلادية السنة الهجرية سرعة كأس الامم الاسيوية نهر مكتشف مدة الحمل عدد اهداف كأس العالم اين يصب ماهى عاصمة ما حكم العادة السرية العادة السرية الجنين الطعام مشروبات الطاقة شرش الزلوع الزنجبيل الطب البديل الطب النبوي قناة السويس الحرب الاهرامات الشمس القمر الارض نهر قرض بنك الاحرام الطلاق زكاة الاسهم يوم القيامة الحيض النفاس المسلم الاجهاض حكم زواج المتعة الجماعة الشعر الاستخارة تارك الصلاة الامام لحم السنة القبور الفطر الدعاء صبغ الشعر المرأة الوضوء رمضان البدعة حكم القروض زكاة الذهب الصيام شرش الزلوع اللواط ضعف جنسي الضعف جنسي وقت الخصوبة الخصوبة العقم زواج المسيار مسيار الجماعة أهل السنة الجمع و القصر صلاة الاستخارة دعاء الاستخارة دفن الميت الميت الموت الصور العارية العارية صلاة الجنازة صلاة الفجر صلاة الظهر صلاة العصر صلاة المغرب صلاة العشاء صلاة العيد صلاة الجمعة المسجد الحجاب حلق اللحية السحر فك السحر علاج السحر الشات صيام الحامل الصيام
ماذا يفعل بالمعتدي على طفل
لي صديق حصلت له مصيبة أخلاقية قبل أيام من كتابة هذه الرسالة، حيث اعتدي زوج أخت زوجته على ابنه البالغ من العمر اثني عشرة سنة. هذا الصديق رجل مقيم في بلاد الغرب ولا يستطيع الرجوع إلي بلده نظرا لظروف سياسية .لأجل ذلك أرسل زوجته وأولاده إلى أهلها في فترة الإجازة الصيفية وذلك ليدخل السرور على زوجته وأولاده برؤيتها لأهلها والاستمتاع معهم خلال فترة الصيف. وصلت الزوجة و الأولاد إلى بيت أسرتها و الذي كان مكتظا بكل الأقارب بما فيهم أختها مادون الكبرى و زوجها الذي تجاوز الخمسين من عمره. بعد منتصف الليل آوى الجميع إلى غرفهم حيث نامت النساء في غرفة ونام الأولاد في غرفة أخرى بما فيهم الولد البالغ من العمر اثني عشر سنة وزوج أخت زوجها المذكور آنفا. في هذه الأثناء يبدو أن هذا الرجل كان يفكر في كيفية الاعتداء على الولد فبمجرد أن تأكد من نوم الأطفال قام بالضغط على الولد و تعريته و فعل الفاحشة معه. و ما أن ترك هذا المنحرف الولد ذهب الولد لأمه مسرعا يوقظها و يخبرها بما فعل له زوج خالته.
صدمت الأم بالأمر فأيقظت أختها الكبرى و أخاها وأختها زوجة هذا الشاذ. تأكد الجميع من سلامة الولد جسديا حيث لم توجد أثار دماء إلا بعض أثار سائل لعلها مني ذاك المنحرف. خرج الأخ مسرعا إلى ذاك الرجل ليجده في ذاك المكان. وبعد أن سأله الأخ عن فعلته الدنيئة طأطأ الرأس و لم يقل شيئا . وبخه الأخ بكلام كثير لكنه لم يستطع أن يفعل شيئا إلا طرده من البيت و ظل حائرا بين إحضار الشرطة و إخبارهم بالقصة وبالتالي تمزيق شرف و سمعة و مستقبل عائلتين و افتضاح أمر ذلك الولد المسكين و خراب سمعته و حلول العار الأبدي عليه و على أسرته و كذلك أسرة ذلك الفاسد حيث انه أب لأربع بنات كلهن بالغات فوق سن الخامسة عشر ، أو الستر على ذلك الولد و إيكال أمر ذلك المجرم إلى الله.
أخبرت الزوجة الأب المبتلى بالأمر فصدم من هول الخبر وأصبح حائرا لا يدري ماذا يفعل فهو لا يستطيع الذهاب إلى بلاده و لا يستطيع أن يتصرف أي تصرف قانوني أو غير قانوني. اتصل هذا الأخ بأخي زوجته طالبا منه التصرف في هذا الخطب و اخذ إجراء قانوني أو غير قانوني فرد عليه الأخ بالتريث و دراسة الأمر و البحث عن الحكم الشرعي في هذه المصيبة و أن أقصى ما يوقعه القضاء و فق قانون الدولة هو السجن لمدة ثلاث آو أربع سنوات ثم يتم الإفراج عن مثل هذا المنحرف.
السؤال فضيلة الشيخ ما هو الحكم الشرعي في مثل هذه المصيبة و ليس الحكم الوضعي القانوني ؟
هل يجوز للأفراد أو أقارب الضحية تنفيذ الحكم الشرعي؟
هل تعد هذه الحادثة مصيبة من المصائب التي تكفر بها الذنوب أم هي إشارة من إشارات غضب الله على عبده ؟
نرجو من فضيلتكم التكرم بالرد السريع على هذا السؤال وأن لا يعمم أو ينشر على صفحتكم المباركة و أن يعامل معاملة الأسئلة الخاصة، حيث أن الأب مازال حائرا حتى كتابة هذه السطور عافانا الله و إياكم من المصائب و أهلها.
الفتوى :
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه إلى يوم الدين . أما بعد :
إن من أشد ما يؤلم الإنسان أن يكون الظالم والمعتدي عليه من أقرابائه
وظلم ذوي القربى أشد مضاضة *** على النفس من وقع الحسام المهنّد
فإنا لله وإنا إليه راجعون .
فاللواط من أشنع الجرائم وأقبحها، ومن ثبت عليه فحده أن يقتل ؛ لما صح من حديث الترمذي وأبي داوود وابن ماجه وغيرهم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به). يقتل المفعول به إذا كان راضيا طائعا .
واللواط في هذا الباب مثل الزنا لا يثبت إلا بالإقرار أو بأربعة شهود عدول. قال تعالى: وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً (النور: من الآية4)
واعلم رعاك الله أن إقامة الحد ليس إلى آحاد الناس ، وإنما إلى ولي الأمر . فلا يجوز لكم أن تقيموا عليه الحد .
فعلى أهل الضحية أن يستروا هذا الأمر حفاظا على سمعة ابنهم , لأنهم لن يستطيعوا فعل شيء بما أن البلد الذي يسكنونه لا يحكم بالشريعة .
ولا شك أن هذا بلاء ومصيبة . فيأجر الإنسان على الصبر عليه .
روى الترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه ، وولده ، وماله ، حتى يلقى الله وما عليه خطيئة )
وروى مسلم عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( مَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ مِنْ شَوْكَةٍ فَمَا فَوْقَهَا إِلا رَفَعَهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَةً ، أَوْ حَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً )
واعلم رعاك الله أن أشد الناس بلاء الأنبياء
روى الترمذي عَنْ سَعْد بن أبي وقاص رضي الله عنه قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلاءً ؟ قَالَ : الأَنْبِيَاءُ , ثُمَّ الأَمْثَلُ فَالأَمْثَلُ , فَيُبْتَلَى الرَّجُلُ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ , فَإِنْ كَانَ دِينُهُ صُلْبًا اشْتَدَّ بَلاؤُهُ , وَإِنْ كَانَ فِي دِينِهِ رِقَّةٌ ابْتُلِيَ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ , فَمَا يَبْرَحُ الْبَلاءُ بِالْعَبْدِ حَتَّى يَتْرُكَهُ يَمْشِي عَلَى الأَرْضِ مَا عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ ) .
كما ننبه إلى أنه يجب الحذر من هذا الرجل الخبيث ، وتحذير الأبناء والبنات من مخالطته ، فإن من يقترف هذه الجريمة الشنيعة لا يتورع عن غيرها .
والله أعلم
سنتين