مستخدم جديد ؟ التسجيل الان | المساعدة
إجابة - لكل سؤال إجابة
إجابة بوابة عربية تحتوي على أكثر من نصف مليون سؤال وجواب مع محرك بحث قوي وسريع
غشاء البكارة حامل الحمل الأجهاض ما هو الانترنت ما هي الجلطة الدماغي القلب النبى الدماغ الزكاة الوضوء بلوتوث الصلاة محرم التدخين السكري العسل السيارة علماء العرب خلافة الحناء قصص الأنبياء حلق شعر مسلمات و صحبيات اين تقع مم خلق الله ابليس القرآن الكريم ما مساحة اين تقع كم يبلغ جائزة نوبل ما اول الكؤوس الاوروبية كأس اوروبا استقلال موانىء الاولمبية انضمت جامعة الدول العربية اخترع السنة الميلادية السنة الهجرية سرعة كأس الامم الاسيوية نهر مكتشف مدة الحمل عدد اهداف كأس العالم اين يصب ماهى عاصمة ما حكم العادة السرية العادة السرية الجنين الطعام مشروبات الطاقة شرش الزلوع الزنجبيل الطب البديل الطب النبوي قناة السويس الحرب الاهرامات الشمس القمر الارض نهر قرض بنك الاحرام الطلاق زكاة الاسهم يوم القيامة الحيض النفاس المسلم الاجهاض حكم زواج المتعة الجماعة الشعر الاستخارة تارك الصلاة الامام لحم السنة القبور الفطر الدعاء صبغ الشعر المرأة الوضوء رمضان البدعة حكم القروض زكاة الذهب الصيام شرش الزلوع اللواط ضعف جنسي الضعف جنسي وقت الخصوبة الخصوبة العقم زواج المسيار مسيار الجماعة أهل السنة الجمع و القصر صلاة الاستخارة دعاء الاستخارة دفن الميت الميت الموت الصور العارية العارية صلاة الجنازة صلاة الفجر صلاة الظهر صلاة العصر صلاة المغرب صلاة العشاء صلاة العيد صلاة الجمعة المسجد الحجاب حلق اللحية السحر فك السحر علاج السحر الشات صيام الحامل الصيام
مس القريبة بشهوة
انا شاب فى ضلاال اسال عن حكم لمس القريبه بشهوة ارجوكوا ارسلوا الجواب على الاميل لانى نادرا ما اتصفح مواقع الدين وارجوكم لو فيه اخى يوالينى بالنصيحه .......... ارجوا ذالك وجعله الله فى ميزان حسناتكم امين ........... وجزاك الله كل خير ياشيخ يعلم الله انى احبك رغم انى لم ارك . واحب اى ملتحى ولكنى ضااااااااال ادعوا لى بالهدايه ولا تنسوا طلبى ارجوكم .....محمد بن سعد ....مصر .... دقهليه
الفتوى :
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه إلى يوم الدين . أما بعد :
أعلم رحمنا الله وإياك . أن القريبة إذا لم تكن محرما لك فلا يجوز لك النظر إليها فضلا عن لمسها والتحدث معها .
وأما المحرم . فلا يجوز لك مسها بشهوة واتق الله عز وجل فإن مس المحرم بشهوة إثمه عظيم وعاقبته وخيمة فقد يجرك إلى فعل تندم عليه في الدنيا والآخرة .
أما قولك بأنك ضال . فنقول لك إن الإنسان على ضلال إلا إذا هداه الله تعالى . ولذلك قد أرشدنا ربنا في كيفية طلب الهدى فعن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما روى عن الله تبارك وتعالى أنه قال يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته فاستهدوني أهدكم يا عبادي كلكم جائع إلا من أطعمته فاستطعموني أطعمكم يا عبادي كلكم عار إلا من كسوته فاستكسوني أكسكم يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعا فاستغفروني أغفر لكم يا عبادي إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئا يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد ما نقص ذلك من ملكي شيئا يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني فأعطيت كل إنسان مسألته ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر يا عبادي إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم أوفيكم إياها فمن وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه) رواه مسلم
ونقول لك . كلنا سنموت وستموت أنت أيضا كما مات الناس وكما مات خير الخلق محمد صلى الله عليه وسلم فقد قال تعالى (إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ) [الزمر : 30]
هل تعلم كيف يكون حال العبد عند موته . فاقرأ هذا الحديث :
عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رضي الله عنه ، قَالَ : « كُنَّا في جِنَازَة في بَقِيعِ الْغَرْقَدِ ، فَأَتَانَا النبي صلى الله عليه وَسَلَّمَ ، فَقَعَدَ وَقَعَدْنَا حَوْلَه ، كَأَنَّ على رُؤُوسِنَا الطَّيْرَ ، وَهُوَ يُلْحَدُ له ، فَقَالَ : " أعُوذُ بالله مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ " ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ قَالَ : " إِنَّ الْعَبْدَ الْمُؤْمِنَ إِذَا كَانَ في إِقْبَالٍ مِنَ الْآخِرَة وَانْقِطَاعٍ مِنَ الدُّنْيَا ، نَزَلَتْ إليه الْمَلَائِكَة ، كَأَنَّ على وُجُوهِهِمُ الشَّمْسَ ، مَعَهُمْ كَفَنٌ مِنْ أَكْفَانِ الْجَنَّة ، وَحَنُوطٌ مِنْ حَنُوطِ الْجَنَّة ، فَجَلَسُوا منه مَدَّ الْبَصَرِ ، ثُمَّ يَجِيءُ مَلَكُ الْمَوْتِ حتى يَجْلِسَ عِنْدَ رَأْسِه ، فَيَقُولُ : يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الطَّيِّبَة ، اخْرُجِي إلى مَغْفِرَة مِنَ الله وَرِضْوَانٍ " ، قَالَ : " فَتَخْرُجُ تَسِيلُ كَمَا تَسِيلُ الْقَطْرَة مِنْ في السِّقَاءِ ، فَيَأْخُذُهَا ، فَإِذَا أَخَذَهَا لَمْ يَدَعُوهَا في يَدِه طَرْفَة عَيْنٍ ، حتى يَأْخُذُوهَا فَيَجْعَلُوهَا في ذَلِكَ الْكَفَنِ وَذَلِكَ الْحَنُوطِ ، وَتَخْرُجُ مِنْهَا كَأَطْيَبِ نَفْحَة مِسْكٍ وُجِدَتْ على وَجْه الْأَرْضِ " ، قَالَ : " فَيَصْعَدُونَ بِهَا ، فَلَا يَمُرُّونَ بِهَا ، - يعني على مَلَأٍ مِنَ الْمَلَائِكَة - ، إِلَّا قَالُوا : مَا هذه الرُّوحُ الطَّيِّبَة ؟ فَيَقُولُونَ : فُلَانُ ابْنُ فُلَانٍ ، بِأَحْسَنِ أَسْمَائِه التي كَانُوا يُسَمُّونَه بِهَا في الدُّنْيَا ، حتى يَنْتَهُوا بِهَا إلى السَّمَاءِ ، فَيَسْتَفْتِحُونَ له ، فَيُفْتَحُ له ، فَيُشَيِّعُه مِنْ كُلِّ سَمَاءٍ مُقَرَّبُوهَا ، إلى السَّمَاءِ التي تَلِيهَا ، حتى يُنْتَهَى بِهَا إلى السَّمَاءِ التي فيها الله ، فَيَقُولُ الله عَزَّ وَجَلَّ : اكْتُبُوا كِتَابَ عَبْدِي في عِلِّيِّينَ ، وَأَعِيدُوه إلى الْأَرْضِ ، فَإِنِّي مِنْهَا خَلَقْتُهُمْ ، وَفِيهَا أُعِيدُهُمْ ، وَمِنْهَا أُخْرِجُهُمْ تَارَة أخرى . قَالَ : فَتُعَادُ رُوحُه في جَسَدِه ، فَيَأْتِيه مَلَكَانِ ، فَيُجْلِسَانِه ، فَيَقُولَانِ له : مَنْ رَبُّكَ ؟ فَيَقُولُ : رَبِّي الله ، فَيَقُولَانِ له : مَا دِينُكَ ؟ فَيَقُولُ : دِينِي الْإِسْلَامُ ، فَيَقُولَانِ له : مَا هَذَا الرَّجُلُ الذي بُعِثَ فِيكُمْ ؟ فَيَقُولُ : هُوَ رَسُولُ الله ، فَيَقُولَانِ له : مَا عِلْمُكَ ؟ فَيَقُولُ : قَرَأْتُ كِتَابَ الله فَآمَنْتُ به وَصَدَّقْتُ ، فَيُنَادِي مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ : أَنْ صَدَقَ عَبْدِي ، فَأَفْرِشُوه مِنَ الْجَنَّة ، وَافْتَحُوا له بَابًا إلى الْجَنَّة ، قَالَ : فَيَأْتِيه مِنْ رَوْحِهَا وَطِيبِهَا ، وَيُفْسَحُ له في قَبْرِه مَدَّ بَصَرِه ، قَالَ : وَيَأْتِيه رَجُلٌ حَسَنُ الْوَجْه ، حَسَنُ الثِّيَابِ ، طَيِّبُ الرِّيحِ ، فَيَقُولُ : أَبْشِرْ بِالَّذِي يَسُرُّكَ ، هَذَا يَوْمُكَ الذي كُنْتَ تُوعَدُ ، فَيَقُولُ له : مَنْ أَنْتَ ؟ فَوَجْهُكَ الْوَجْه الذي يَجِيءُ بِالْخَيْرِ ، فَيَقُولُ : أَنَا عَمَلُكَ الصَّالِحُ ، فَيَقُولُ : يَا رَبُّ ، أَقِمِ السَّاعَة حتى أَرْجِعَ إلى أَهْلِي وَمَالِي " . قَالَ : " وَإِنَّ الْعَبْدَ الْكَافِرَ إِذَا كَانَ في انْقِطَاعٍ مِنَ الدُّنْيَا وَإِقْبَالٍ مِنَ الْآخِرَة ، نَزَلَ إليه مِنَ السَّمَاءِ مَلَائِكَة سُودُ الْوُجُوه ، مَعَهُمُ الْمُسُوحُ ، فَيَجْلِسُونَ منه مَدَّ الْبَصَرِ ، ثُمَّ يَجِيءُ مَلَكُ الْمَوْتِ حتى يَجْلِسَ عِنْدَ رَأْسِه ، فَيَقُولُ : أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْخَبِيثَة ، اخْرُجِي إلى سَخَطٍ مِنَ الله وَغَضَبٍ ، قَالَ : فَتَتَفَرَّقُ في جَسَدِه ، فَيَنْتَزِعُهَا كَمَا يُنْتَزَعُ السُّفُّودُ مِنَ الصُّوفِ الْمَبْلُولِ ، فَيَأْخُذُهَا ، فَإِذَا أَخَذَهَا لَمْ يَدَعُوهَا في يَدِه طَرْفَة عَيْنٍ ، حتى يَجْعَلُوهَا في تِلْكَ الْمُسُوحِ ، وَيَخْرُجُ مِنْهَا كَأَنْتَنِ رِيحٍ خَبِيثَة وُجِدَتْ على وَجْه الْأَرْضِ ، فَيَصْعَدُونَ بِهَا ، فَلَا يَمُرُّونَ بِهَا على مَلَأٍ مِنَ الْمَلَائِكَة إِلَّا قَالُوا : مَا هَذَا [ الرُّوحُ الْخَبِيثُ ] ؟ فَيَقُولُونَ : فُلَانُ ابْنُ فُلَانٍ ، بِأَقْبَحِ أَسْمَائِه التي كَانُ يُسَمُّى بِهَا في الدُّنْيَا ، حتى يُنْتَهَى بِهَا إلى السَّمَاءِ الدُّنْيَا ، فَيُسْتَفْتَحُ له ، فَلَا يُفْتَحُ له ، ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ : { لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ } ، فَيَقُولُ الله عَزَّ وَجَلَّ : اكْتُبُوا كِتَابَه في [ سِجِّينٍ ] ، في الْأَرْضِ السُّفْلَى ، فَتُطْرَحُ رُوحُه طَرْحًا " ، ثُمَّ قَرَأَ : { وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ } ، فَتُعَادُ رُوحُه في جَسَدِه ، وَيَأْتِيه مَلَكَانِ [ فَيُجْلِسَانِه ] ، فَيَقُولَانِ له : مَنْ رَبُّكَ ؟ فَيَقُولُ : هَاه هَاه ، لَا أَدْرِي ، فَيَقُولَانِ له : مَا هَذَا الرَّجُلُ الذي بُعِثَ فِيكُمْ ، فَيَقُولُ : هَاه هَاه ، لَا أَدْرِي ، فَيُنَادِي مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ : أَنْ كَذَبَ ، فَافْرِشُوه مِنَ النَّارِ ، وَافْتَحُوا له بَابًا إلى النَّارِ ، فَيَأْتِيه مِنْ حَرِّهَا وَسَمُومِهَا ، وَيَضِيقُ عليه قَبْرُه ، حتى تَخْتَلِفَ [ فيه ] أَضْلَاعُه ، وَيَأْتِيه رَجُلٌ قَبِيحُ الْوَجْه ، قَبِيحُ الثِّيَابِ ، مُنْتِنُ الرِّيحِ ، فَيَقُولُ : أَبْشِرْ بِالَّذِي يَسُوءُكَ ، هَذَا يَوْمُكَ الذي كُنْتَ تُوعَدُ ، فَيَقُولُ : مَنْ أَنْتَ ، فَوَجْهُكَ الْوَجْه يَجِيءُ بِالشَّرِّ ، فَيَقُولُ : أَنَا عَمَلُكَ الْخَبِيثُ ، فَيَقُولُ رَبِّ لَا تُقِمِ السَّاعَة » . رواه الْإِمَامُ أَحْمَدُ وَأَبُو دَاوُدَ ، وروى النسائي وَابْنُ مَاجَه أَوَّلَه ، ورواه الْحَاكِمُ
وإذا قامت الساعة فالصالح يدخل الجنة وأما الطالح فيدخل النار .
وعلى الرابط التالي ستجد كلمة عن وصف الجنة والنار . نسأل الله أن يتوب علينا وعليك وأن يهدينا وإياك . آمين
http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson&iw_a=view&lesson_id=23303
سنتين