مستخدم جديد ؟ التسجيل الان | المساعدة
إجابة - لكل سؤال إجابة
إجابة بوابة عربية تحتوي على أكثر من نصف مليون سؤال وجواب مع محرك بحث قوي وسريع
غشاء البكارة حامل الحمل الأجهاض ما هو الانترنت ما هي الجلطة الدماغي القلب النبى الدماغ الزكاة الوضوء بلوتوث الصلاة محرم التدخين السكري العسل السيارة علماء العرب خلافة الحناء قصص الأنبياء حلق شعر مسلمات و صحبيات اين تقع مم خلق الله ابليس القرآن الكريم ما مساحة اين تقع كم يبلغ جائزة نوبل ما اول الكؤوس الاوروبية كأس اوروبا استقلال موانىء الاولمبية انضمت جامعة الدول العربية اخترع السنة الميلادية السنة الهجرية سرعة كأس الامم الاسيوية نهر مكتشف مدة الحمل عدد اهداف كأس العالم اين يصب ماهى عاصمة ما حكم العادة السرية العادة السرية الجنين الطعام مشروبات الطاقة شرش الزلوع الزنجبيل الطب البديل الطب النبوي قناة السويس الحرب الاهرامات الشمس القمر الارض نهر قرض بنك الاحرام الطلاق زكاة الاسهم يوم القيامة الحيض النفاس المسلم الاجهاض حكم زواج المتعة الجماعة الشعر الاستخارة تارك الصلاة الامام لحم السنة القبور الفطر الدعاء صبغ الشعر المرأة الوضوء رمضان البدعة حكم القروض زكاة الذهب الصيام شرش الزلوع اللواط ضعف جنسي الضعف جنسي وقت الخصوبة الخصوبة العقم زواج المسيار مسيار الجماعة أهل السنة الجمع و القصر صلاة الاستخارة دعاء الاستخارة دفن الميت الميت الموت الصور العارية العارية صلاة الجنازة صلاة الفجر صلاة الظهر صلاة العصر صلاة المغرب صلاة العشاء صلاة العيد صلاة الجمعة المسجد الحجاب حلق اللحية السحر فك السحر علاج السحر الشات صيام الحامل الصيام
هل أرسل زوجتي إلى تركيا للسياحة ؟
أهل زوجتي ينوون قضاء نزهة في تركيا بهذا الصيف وزوجتي تريد مرافقتهم و ما أعطيتها جوابا بالموافقة حتى أسأل ، علما بأنه برفقة محارم ( إخوتها) و زوجتي حجابها الشرعي كامل بما فيه تغطية الوجه و أعلم أن السياحة في بلاد الكفر محرمة فهل هذا البلد يلحق حكمه ببلاد الكفر ( بسبب العلمانية) أم أنه إسلامي ( لوجود المساجد و الآثار الإسلامية) أفيدونا بارك الله فيكم ، علما بأني طالب علم و خطيب وإمام مسجد
الفتوى :
الحمد لله رب . أما بعد :
إن المسلم ليتألم وتنتابه الحيرة إذا قرأ أمثال هذه الأسئلة من طالب علم وإمام مسجد .
وإنني أجد صعوبة في الكتابة للدهشة . وتتزاحمني الكلمات والجمل فلا أدري بأيها أبدأ وبأيها أنتهي . فعن أبي سعيد الخدري أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال كان فيمن كان قبلكم رجل قتل تسعة وتسعين نفسا فسأل عن أعلم أهل الأرض فدل على راهب فأتاه فقال إنه قتل تسعة وتسعين نفسا فهل له من توبة فقال : لا . فقتله فكمل به مائة ثم سأل عن أعلم أهل الأرض فدل على رجل عالم فقال إنه قتل مائة نفس فهل له من توبة فقال نعم ومن يحول بينه وبين التوبة انطلق إلى أرض كذا وكذا فإن بها أناسا يعبدون الله فاعبد الله معهم ولا ترجع إلى أرضك فإنها أرض سوء فانطلق حتى إذا نصف الطريق أتاه الموت فاختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب فقالت ملائكة الرحمة جاء تائبا مقبلا بقلبه إلى الله وقالت ملائكة العذاب إنه لم يعمل خيرا قط فأتاهم ملك في صورة آدمي فجعلوه بينهم فقال قيسوا ما بين الأرضين فإلى أيتهما كان أدنى فهو له فقاسوه فوجدوه أدنى إلى الأرض التي أراد فقبضته ملائكة الرحمة" رواه مسلم
فانظر أخي الكريم بسبب إقامة هذا الرجل بأرض السوء قتل مائة نفس . وقال له العالم (انطلق إلى أرض كذا وكذا فإن بها أناسا يعبدون الله فاعبد الله معهم ولا ترجع إلى أرضك فإنها أرض سوء)
ثانيا : هذا الرجل قد غفر الله له بصدق توبته وتركه لأرض السوء وذهابه إلى أرض أناس يعبدون الله . (فأتاهم ملك في صورة آدمي فجعلوه بينهم فقال قيسوا ما بين الأرضين فإلى أيتهما كان أدنى فهو له فقاسوه فوجدوه أدنى إلى الأرض التي أراد فقبضته ملائكة الرحمة)
ومعلوم للعالم والجاهل . كثرة المنكرات في تركيا فهل بعد ذلك يذهب المؤمن إليهم بحجة السياحة وهل يرسل هناك من أؤتمن عليهم ؟!! قال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ) [التحريم : 6]
ففي الصحيحين : (ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة). وفي الصحيحين أيضاً: (كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته، الإمام راع ومسؤول عن رعيته، والرجل راع في أهله وهو مسؤول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها). وأيضا : روى أبو داود عن حمزة بن أبي أسيد عن أبيه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وهو خارج من المسجد، فاختلط الرجال مع النساء في الطريق، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للنساء: استأخرن فإنه ليس لكن أن تحققن الطريق عليكن بحافات الطريق، فكانت المرأة تلصق بالجدار حتى إن ثوبها ليعلق بالجدار من لصوقها به. حسنه الألباني.
فمن تأمل في الحديث يجد عظيم حرص النبي صلى الله عليه وسلم على صيانة المرأة .
فهؤلاء خرجوا بعد أداء أفضل عبادة وهي الصلاة , والصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر .
وأيضا هؤلاء أفضل هذه الأمة وهم الصحابة رضوان الله عليهم .
ثالثا : هؤلاء النسوة نسوة الصحابة العفيفات المتسترات . والذي حصل أنهم خرجوا من المسجد فحصل في الطريق نوع اختلاط .
فنهاهن النبي صلى الله عليه وسلم أن يمشين في وسط الطريق بل بحافات الطريق وجوانبه . حتى إن إحداهن تلصق بالجدار حتى إن ثوبها ليعلق بالجدار من لصوقها به ، وكل هذا استجابة لأمر النبي صلى الله عليه وسلم .فكيف أخي الكريم ترسل زوجتك لتتسكع في طرقات تركيا ؟!!!
وأيضا : الرسول صلى الله عليه وسلم فضَّل أن تصلي المرأة في بيتها وجعل أجر صلاتها تلك أفضل من صلاتها في المسجد .
عن عبد الله بن مسعود ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في حجرتها وصلاتها في مخدعها أفضل من صلاتها في بيتها " . رواه أبو داود (570 ) والترمذي ( 1173) .
والحديث : صححه الشيخ الألباني في " صحيح الترغيب والترهيب " ( 1 / 136 ) .
( في بيتها ) هو الحجرة التي تكون فيها المرأة .
( حجرتها ) المراد بها صحن الدار التي تكون أبواب الغرف إليها ، ويشبه ما يسميها الناس الآن بـ ( الصالة ) .
( مخدعها ) هو كالحجرة الصغيرة داخل الحجرة الكبيرة ، تحفظ فيه الأمتعة النفيسة .
عن أم حميد امرأة أبي حميد الساعدي : " أنها جاءت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : يا رسول الله إني أحب الصلاة معك قال : قد علمت أنك تحبين الصلاة معي وصلاتك في بيتك خير لك من صلاتك في حجرتك وصلاتك في حجرتك خير من صلاتك في دارك وصلاتك في دارك خير لك من صلاتك في مسجد قومك وصلاتك في مسجد قومك خير لك من صلاتك في مسجدي ، قال : فأمرت فبني لها مسجد في أقصى شيء من بيتها وأظلمه فكانت تصلي فيه حتى لقيت الله عز وجل " . رواه أحمد ( 26550 ) .
والحديث : صححه ابن خزيمة في " صحيحه " ( 3 / 95 ) وابن حبان ( 5 / 595 ) ، والألباني في " صحيح الترغيب والترهيب " ( 1 / 135 ) .
فمما سبق من الأحاديث يتبين أن صلاة المرأة في بيتها خير لها من صلاتها في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه أستر لها وأحفظ .فمن مقاصد الشريعة صيانة المرأة وحفظها ولذلك أمرها بلزوم بيتها وأمرها أن تؤدي الركن الثاني وعمود الإسلام في بيتها بل في مخدعها . فإرسالها إلى تركيا مخالف لأمر الإسلام ومقاصد الشريعة .
ونقول في الختام : هل أمنا النار والعذاب وضمنا الجنة . حتى يكون عندنا هذا المتسع من الوقت للتسكع في شوارع تركيا . فانظر رعاك الله إلى هدي النبي صلى الله عليه وسلم وهدي الصحابة في الخوف من الله وفي الإكثار من الصالحات . ولابد لنا أن نقف عند هذا الحد وأن لا نطيل فمقام الفتوى لا تحتمل الإطالة . وفيما سبق كفاية لمن أراد الحق والهداية . نسأل الله سبحانه وتعالى أن يعصمنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن . آمين .
سنتين