مستخدم جديد ؟ التسجيل الان | المساعدة
إجابة - لكل سؤال إجابة
إجابة بوابة عربية تحتوي على أكثر من نصف مليون سؤال وجواب مع محرك بحث قوي وسريع
غشاء البكارة حامل الحمل الأجهاض ما هو الانترنت ما هي الجلطة الدماغي القلب النبى الدماغ الزكاة الوضوء بلوتوث الصلاة محرم التدخين السكري العسل السيارة علماء العرب خلافة الحناء قصص الأنبياء حلق شعر مسلمات و صحبيات اين تقع مم خلق الله ابليس القرآن الكريم ما مساحة اين تقع كم يبلغ جائزة نوبل ما اول الكؤوس الاوروبية كأس اوروبا استقلال موانىء الاولمبية انضمت جامعة الدول العربية اخترع السنة الميلادية السنة الهجرية سرعة كأس الامم الاسيوية نهر مكتشف مدة الحمل عدد اهداف كأس العالم اين يصب ماهى عاصمة ما حكم العادة السرية العادة السرية الجنين الطعام مشروبات الطاقة شرش الزلوع الزنجبيل الطب البديل الطب النبوي قناة السويس الحرب الاهرامات الشمس القمر الارض نهر قرض بنك الاحرام الطلاق زكاة الاسهم يوم القيامة الحيض النفاس المسلم الاجهاض حكم زواج المتعة الجماعة الشعر الاستخارة تارك الصلاة الامام لحم السنة القبور الفطر الدعاء صبغ الشعر المرأة الوضوء رمضان البدعة حكم القروض زكاة الذهب الصيام شرش الزلوع اللواط ضعف جنسي الضعف جنسي وقت الخصوبة الخصوبة العقم زواج المسيار مسيار الجماعة أهل السنة الجمع و القصر صلاة الاستخارة دعاء الاستخارة دفن الميت الميت الموت الصور العارية العارية صلاة الجنازة صلاة الفجر صلاة الظهر صلاة العصر صلاة المغرب صلاة العشاء صلاة العيد صلاة الجمعة المسجد الحجاب حلق اللحية السحر فك السحر علاج السحر الشات صيام الحامل الصيام
متى تقضى الصلوات
هل الصلوات الفائته يجب ان اصليها ام استغفر ؟ وقالى لي احد الشيوخ لا تصليها اذا استغفرت . ما قولك ياشيخ ,
وجزاك الله خيرا .
الفتوى :
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه إلى يوم الدين . أما بعد :
يختلف الحكم ما إذا كان تركها عمدا أو تركها بعذر .
قال الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى :
أما إذا كان تركها (أي الصلاة) تعمدا ، ثم هداه الله وتاب فليس عليه قضاء؛ لأن تركها كفر أكبر إذا كان تعمدا ، فإذا تاب إلى الله من ذلك فليس عليه قضاء؛ لأن التوبة تمحو ما قبلها ، إذا تاب العبد توبة صادقة من تركه للصلاة محا الله عنه بذلك ما ترك ، وليس عليه قضاء في أصح قولي العلماء .
إنما القضاء في حق من تركها نسيانا ، أو جهلا منه بوجوب أدائها بسبب مرض أصابه فأراد أن يؤخرها حتى يصليها وهو صحيح ، أو بسبب نوم ، هذا هو الذي يقضي ، أما الذي يتركها تعمدا- نعوذ بالله من ذلك- فهذا يكفر بذلك؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم " العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر" خرجه الإمام أحمد ، وأهل السنن بإسناد صحيح ، عن بريدة بن الحصيب الأسلمي رضي الله عنه ، وقال عليه الصلاة والسلام : " بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة" خرجه الإمام مسلم في صحيحه ، من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما . وفي الباب أحاديث أخرى تدل على ذلك .
والخلاصة : أنه إذا تركها عمدا تهاونا بها أو جحدا لوجوبها كفر ، فإن كان جاحدا لوجوبها كفر إجماعا ، فقد أجمع العلماء على أن من جحد وجوب الصلاة كفر كفرا أكبر ، نسأل الله العافية ، أما إن تركها تهاونا وتكاسلا فهذا قد شابه المنافقين ، وذلك كفر أكبر في أصح قولي العلماء .
فعليه التوبة إلى الله - التوبة الصادقة النصوح - المتضمنة : الندم على ما مضى ، والإقلاع من ذلك ، والعزم ألا يعود لمثل ذلك ؛ تعظيما لله سبحانه ، ورغبة في ثوابه ، وحذرا من عقابه ، ولا قضاء عليه ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يأمر المرتد عن الإسلام ثم تاب أن يقضي ما ترك من الصلاة ، وهكذا أصحابه رضي الله عنهم في عهد الصديق ومن بعده لم يأمروا المرتدين بقضاء الصلوات التي تركوها ، وقد قال صلى الله عليه وسلم : "الإسلام يهدم ما كان قبله والتوبة تهدم ما كان قبلها" وقال عليه الصلاة والسلام : "التائب من الذنب كمن لا ذنب له" . والله ولي التوفيق .
فتاوى ابن باز (الجزء رقم : 10، الصفحة رقم: 311)
والله تعالى أعلم
سنتين