مستخدم جديد ؟ التسجيل الان | المساعدة
إجابة - لكل سؤال إجابة
إجابة بوابة عربية تحتوي على أكثر من نصف مليون سؤال وجواب مع محرك بحث قوي وسريع
غشاء البكارة حامل الحمل الأجهاض ما هو الانترنت ما هي الجلطة الدماغي القلب النبى الدماغ الزكاة الوضوء بلوتوث الصلاة محرم التدخين السكري العسل السيارة علماء العرب خلافة الحناء قصص الأنبياء حلق شعر مسلمات و صحبيات اين تقع مم خلق الله ابليس القرآن الكريم ما مساحة اين تقع كم يبلغ جائزة نوبل ما اول الكؤوس الاوروبية كأس اوروبا استقلال موانىء الاولمبية انضمت جامعة الدول العربية اخترع السنة الميلادية السنة الهجرية سرعة كأس الامم الاسيوية نهر مكتشف مدة الحمل عدد اهداف كأس العالم اين يصب ماهى عاصمة ما حكم العادة السرية العادة السرية الجنين الطعام مشروبات الطاقة شرش الزلوع الزنجبيل الطب البديل الطب النبوي قناة السويس الحرب الاهرامات الشمس القمر الارض نهر قرض بنك الاحرام الطلاق زكاة الاسهم يوم القيامة الحيض النفاس المسلم الاجهاض حكم زواج المتعة الجماعة الشعر الاستخارة تارك الصلاة الامام لحم السنة القبور الفطر الدعاء صبغ الشعر المرأة الوضوء رمضان البدعة حكم القروض زكاة الذهب الصيام شرش الزلوع اللواط ضعف جنسي الضعف جنسي وقت الخصوبة الخصوبة العقم زواج المسيار مسيار الجماعة أهل السنة الجمع و القصر صلاة الاستخارة دعاء الاستخارة دفن الميت الميت الموت الصور العارية العارية صلاة الجنازة صلاة الفجر صلاة الظهر صلاة العصر صلاة المغرب صلاة العشاء صلاة العيد صلاة الجمعة المسجد الحجاب حلق اللحية السحر فك السحر علاج السحر الشات صيام الحامل الصيام
كفارة من زنت في نهار رمضان
ما كفارة من زنت في نهار رمضان ؟
الفتوى :
الحمد لله، وبعد:
ينبغي لمن تعاطى الزنا – والعياذ بالله – في رمضان أو غيره أن يستتر بستر الله عليه وألاّ يفشي سره لأحد، مع الاجتهاد الحثيث التام في التوبة والاستغفار وأن يكثر من الانطراح بين يدي الله – تعالى – طالباً العفو والصفح الجميل كما يُشرع ويتأكد -في حقه خاصة- الإكثار من العمل الصالح ونوافل العبادات، قال الله – تعالى- : " إن الحسنات يذهبن السيئات " [هود 114]، وثبت عنه – عليه الصلاة السلام- أنه قال : " ... وأتبع السيئة الحسنة تمحها ..." رواه أحمد (21354) والترمذي(1987) والدارمي (2833) . ولا ريب أن الزنا كبيرة من كبائر الذنوب، بل من أكبر الكبائر، كما ثبت في الصحيح من حديث ابن مسعود – رضي الله عنه – قال رجل : يا رسول الله أي الذنب أكبر عند الله ؟ قال :"أن تدعو لله نداً وهو خلقك"، قال: ثم أيّ، قال :"أن تقتل ولدك مخافة أن يطعم معك"، قال: ثم أي ؟ قال : أن تزاني حليلة جارك – الحديث وهذا لفظ مسلم (86)، وفي الصحيحين البخاري (6810)، ومسلم (57) من حديث أبي هريرة – رضي الله عنه – قال عليه الصلاة السلام : " لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن .. " الحديث .
ولذا افترض الله الحد الشرعي المغلظ على من وقع في الزنا وهو محصن ألا وهو الرجم بالحجارة حتى الموت، وفرض الجلد مئة جلدة وتغريب عام على من تعاطى الزنا وهو بكر من الذكور والإناث، على خلاف في هذه المسألة ليس هذا مكان بحثه .
والحاصل أن من ابتلي بهذا الفعل الشنيع سيما في الزمن الشريف كرمضان ونحوه فعليه أن يجتهد بالتوبة النصوح وشروطها خمسة:
1) الإخلاص.
2) أن تكون في زمن الإمهال أي قبل الغرغرة وهي وصول الروح إلى الحلقوم، وهذا في حق آحاد الناس أما عمومهم فله وقت آخر وهو طلوع الشمس من مغربها، كما هي دلالة القرآن وسُنة نبينا محمد -عليه السلام -.
3) الإقلاع عن الذنب إقلاعاً تاماً .
4) الندم على ما حصل منه من التفريط والاجتراء على حدود الله .
5) العزم الأكيد الصادق بعدم العودة إلى الذنب ثانية .
والله نسأل أن يحفظنا والمسلمين كافة من مجاوزة حدوده، أو تعاطي أسباب غضبه إنه جواد كريم . والله أعلم ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه .
سنتين