مستخدم جديد ؟ التسجيل الان | المساعدة
إجابة - لكل سؤال إجابة
إجابة بوابة عربية تحتوي على أكثر من نصف مليون سؤال وجواب مع محرك بحث قوي وسريع
غشاء البكارة حامل الحمل الأجهاض ما هو الانترنت ما هي الجلطة الدماغي القلب النبى الدماغ الزكاة الوضوء بلوتوث الصلاة محرم التدخين السكري العسل السيارة علماء العرب خلافة الحناء قصص الأنبياء حلق شعر مسلمات و صحبيات اين تقع مم خلق الله ابليس القرآن الكريم ما مساحة اين تقع كم يبلغ جائزة نوبل ما اول الكؤوس الاوروبية كأس اوروبا استقلال موانىء الاولمبية انضمت جامعة الدول العربية اخترع السنة الميلادية السنة الهجرية سرعة كأس الامم الاسيوية نهر مكتشف مدة الحمل عدد اهداف كأس العالم اين يصب ماهى عاصمة ما حكم العادة السرية العادة السرية الجنين الطعام مشروبات الطاقة شرش الزلوع الزنجبيل الطب البديل الطب النبوي قناة السويس الحرب الاهرامات الشمس القمر الارض نهر قرض بنك الاحرام الطلاق زكاة الاسهم يوم القيامة الحيض النفاس المسلم الاجهاض حكم زواج المتعة الجماعة الشعر الاستخارة تارك الصلاة الامام لحم السنة القبور الفطر الدعاء صبغ الشعر المرأة الوضوء رمضان البدعة حكم القروض زكاة الذهب الصيام شرش الزلوع اللواط ضعف جنسي الضعف جنسي وقت الخصوبة الخصوبة العقم زواج المسيار مسيار الجماعة أهل السنة الجمع و القصر صلاة الاستخارة دعاء الاستخارة دفن الميت الميت الموت الصور العارية العارية صلاة الجنازة صلاة الفجر صلاة الظهر صلاة العصر صلاة المغرب صلاة العشاء صلاة العيد صلاة الجمعة المسجد الحجاب حلق اللحية السحر فك السحر علاج السحر الشات صيام الحامل الصيام
شعوذة من نوع جديـد
قد وصلتني اليوم هذه الرسالة، فأفيدونا بشرعيتها، قال –تعالى- : " بل الله فاعبد وكن من الشاكرين " [ الزمر : 66] ، " فالذين آمنوا به واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون " [ الأعراف : 157] ، " لهم البشرى في الحياة الدنيا والآخرة لا تبديل لخلق الله ذلك الفور العظيم " [يونس : 64] ، " يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا والآخرة ويضـل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء " [ إبراهيم : 27].
تم إرسال هذه الآيات لتكون مجلبة الخير والفلاح، وقد تم توزيعها بدول العالم تسع مرات، وستجلب لك الخير والفلاح بعد أربعة أيام بإذن من وصلها إليك، وليس الأمر بدعة وكذباً، أو استهزاء بالآيات الكريمة، بل سترى ما يصلك خلال أربعة أيام في البريد، فعليك أن ترسل هذه النسخة من الرسالة لذي الحاجة إلى الخير والفلاح، وإياك أن ترسل نقوداً ، إياك أن تحتفظ بهذه الرسالة، بل يجب أن تتخلص منها بعد ست وستين ساعة من قراءتك لها، سبق أن وصلت هذه الرسالة إلى أحد رجال الأعمال، فوزعها فجاءت أخبار صفقة تجارية بسبعين ديناراً كويتياً زيادة كما يتوقعه ، ووصلت إلى أحد الأطباء فأهملها فلقي مصرعه بحادث سيارة أدت إلى تشويهه بالكامل أصبح جثة هامدة؛ لأنه كبر على خالقه وأبى توزيع الرسالة ، فوجئ أحد المقاولين عندما قرأ الرسالة، وقام بتوزيع مائة وخمسين ألف دينار بحريني؛ لأنه أهمل توزيعها فتوفي ابنه الأكبر بحادث .
يرجى إرسال عدد خمس وثلاثين رسالة، فاستبشر بما يصلك في اليوم الرابع، وحيث إن هذه الرسالة ينبغي أن تطوف حول العالم كله، يجب توزيعها خمساً وثلاثين نسخة مطابقة إلى أصدقائك، ومعارفك، وأقربائك، وبعد أيام ستفاجأ بالنتيجة الطبية، والله الموفق .
الفتوى :
إن من رحمة الله بهذه الأمة أن أكمل لهم دينهم، وأتم عليهم نعمته، ورضي لهم الإسلام ديناً ، فليسوا بحاجة إلى من يتقدم بين يدي الله ورسوله –عليه الصلاة والسلام- باعتقاد جديد أو عمل محدث ، أو كلام مبتدع .
قال الله -جل شأنه- : " يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله واتقوا الله إنَّ الله سميع عليم " [الحجرات:1] .
قال ابن جرير – رحمه الله - : " يا أيها الذين أقروا بوحدانية الله وبنبوة نبيه محمد – صلى الله عليه وسلم - : " لا تقدموا بين يدي الله ورسوله "، يقول : لا تعجلوا بقضاء أمر في حروبكم أو دينكم قبل أن يقضي الله لكم فيه ورسوله فتقضوا بخلاف أمر الله ورسوله " ( جامع البيان 26/116).
وقال ابن القيم – عفا الله عنه - :(أي لا تقولوا حتى يقول، ولا تأمروا حتى يأمر، ولا تفتوا حتى يفتي ، ولا تقطعوا أمراً حتى يكون هو الذي يحكم فيه ويمضيه ، والقول الجامع في معنى الآية : لا تعجلوا بقول ولا فعل قبل أن يقول رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أو يفعل وقال –تعالى- :" يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون " [الحجرات:2].
فإذا كان رفع أصواتهم فوق صوته سبباً لحبوط أعمالهم، فكيف تقديم آرائهم وعقولهم وأذواقهم وسياستهم ومعارفهم على ما جاء به، ورفعها عليه! أليس هذا أولى أن يكون محبطاً لأعمالهم " (إعلام الموقعين1/51).
وقال أيضاً :(وقد توفي رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وما طائر يقلب جناحيه في السماء إلا ذكر للأمة منه علماً ، وعلمهم كل شيء حتى آداب التخلي، وآداب الجماع، والنوم، والقيام والقعود، والأكل والشرب، والركوب والنـزول، والسفر والإقامة، والصمت والكلام، والعزلة والخلطة، والغنى والفقر، والصحة والمرض، وجميع أحكام الحياة والموت، ووصف لهم العرش، والكرسي، والملائكة، والجن، والنار والجنة، ويوم القيامة وما فيه حتى كأنه رأي عين ، وعرفهم معبودهم وإلههم، أتـم تعريف حتى كأنهم يرونه ويشاهدونه بأوصاف كماله ونعوت جلاله، وعرفهم الأنبياء وأممهم، وما جرى لهم، وما جرى عليهم معهم حتى كأنهم كانوا بينهم، وعرفهم من طرق الخير والشر دقيقها وجليلها ما لم يعرفه نبي لأمته قبله ، وعرفهم من أحوال الموت ما يكون بعده في البرزخ، وما يحصل فيه من النعيم والعذاب للروح والبدن ما لم يعرّف به نبي غيره .
وكذلك عرّفهم -صلى الله عليه وسلم- من أدلة التوحيد والنبوة والمعاد والرد على جميع فرق الكفر والضلال ما ليس لمن عرفه حاجة من بعده ..وبالجملة فجاءهم بخير الدنيا والآخرة بُرمته ولم يحوجهم الله إلى أحد سواه . فكيف يُظن أن شريعته الكاملة التي ما طرق العالم شريعة أكمل منها ناقصة تحتاج إلى سياسة خارجة عنها تكملها، أو إلى قياس، أو حقيقة، أو معقول خارج عنها، ومن ظن ذلك فهو كمن ظن أن بالناس حاجة إلى رسول آخر بعده "إعلام الموقعين 4/375).
وقال العلامة ابن باز – غفر الله له - :( وقال –تعالى- :" اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً " [المائدة:3] وهذه الآية تدل دلالة صريحة على أن الله –سبحانه- قد أكمل لهذه الأمة دينها، وأتم عليها نعمته ، ولم يتوف نبيه -عليه الصلاة والسلام- إلا بعد ما بلّغ البلاغ المبين ، وبيّن للأمة كل ما شرعه الله لها من أقوال وأعمال، وأوضح أنَّّ كل ما يحدثه الناس بعده وينسبونه إلى الدين الإسلامي من أقوال وأعمال فكله بدعة مردودة على من أحدثها ولو حسن قصده) ( مجموع الفتاوى 1/224).
قلت : وهذه الآيات التي ذكرها باعثوا هذه الرسائل ، وما رتَّبوا عليها من الوعد والوعيد والترغيب والترهيب إنما هو من قبيل الإرهاب الفكري ، الضغط النفسي لإخضاع الناس لمزاعمهم وأباطيلهم، وإرغامهم على قبول البدع والمحدثات خوفاً من القادم المجهول !! وهي طريقة يلجأ إليها المفلسون حين تنفذ وسائل السيطرة على الآخرين بطريق الحوار والإقناع السليم بمصداقية ما يتبنونه من آراء ويعرضونه من فلسفات وأفكار .!!
ولا نشك طرفة عين أن ما ذكره هؤلاء الدجاجلة والمشعوذين إنما هو بدعة وضلالة، وافتيات على الشارع الحكيم ، وتقدم بين يدي الله ورسوله –عليه الصلاة والسلام- بكل وقاحة وسذاجة ، فضلاً عن كونها كهانة جديدة، وضرباً من العرافة البغيضة، وادعاء لعلم الغيب بكل صلف وغرور وبكل حماقة واستهتار، وما درى هؤلاء الأفاكون أنهم يسنون للناس سُنَّة سيئة يتحملون وزرها ووزر من عمل بها من بعدهم إلى يوم القيامة من غير أن ينقص من أوزارهم شيء كما جاء في مسلم (1017) وغيره، ومرتكبين في الوقت نفسه ناقضاً من نواقض الإسلام بادعائهم علم الغيب، ضاربين بصريح القرآن عرض الحائط !! وإلا فكيف يستقيم لهم ما يزعمون، والله يقول :"قل لا يعلم من في السموات والأرض الغيب إلا الله" [النمل:65]، ويقول : "وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو " [الأنعام:59]، ويقول : " أم عندهم الغيب فهم يكتبون " [الطور:41] .
وإننا ندعو –والله- ونحذر أنفسنا وإخواننا من تصديق هؤلاء المشعوذين أو الوقوع في شباك الكهنة والعرافين، فقد صحّ عنه –عليه الصلاة السلام- فيما رواه أحمد(16638)، ومسلم(2230) واللفظ له ، أنه - عليه الصلاة والسلام- قال: " من أتى عرافاً فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين يوماً "، وروى أحمد ( 9536) والبيهقي (1358) والحاكم بسند صحيح أن نبينا – صلى الله عليه وسلم – قال :" من أتى عرافاً أو كاهناً فصدقه فيما يقول فقد كفر بما أنـزل على محمد – صلى الله عليه وسلم – وصححه الحاكم والألباني في ( صحيح الجامع 5815)، والعراف، هو: من يدعي علم الغيب، وأمثاله من المنجمين، وقُرّاء الكف، والفنجان، وغيرها من الخزعبلات والأباطيل التي يلبسونها على الناس .
وقد عقد الإمام أبو بكر الطرطوشي – رحمه الله – في كتابه : (الحوادث والبدع) فصلاً بعنوان ( في بيان الوجه الذي يدخل منه الفساد على عامة المسلمين ) ثم أورد ما رواه الشيخان البخاري (100) ومسلم (2673) " أن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال : " إن الله لا يقبض العلم انتـزاعاً ينتزعه من الناس، ولكن يقبضه بقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالم اتخذ الناس رؤوساً جهالاً فسُئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا " .
ثم قال : " فتدبر هذا الحديث فإنه يدل على أنه لا يؤتى الناس قط من قبل علمائهم، وإنما يؤتون من قبل أنه إذا مات علماؤهم أفتى من ليس بعالم فيؤتى الناس من قبله، وقد روي عن مكحول أنه قال : " تفقهُ الرعاعِ فسادٌ الدنيا ، وتفقه السفلة فسادُ الدين " ا.هـ .
فالله الله بالتزام السنة، والحذر من البدع والخرافات، والإقبال على العلم الشرعي الصحيح بمجالسة العلماء الربانيين ، وطلبة العلم المخلصين العارفين ، ومطالعة كتب السلف ، وسؤال أهل العلم الراسخين عما أشكل فهمه ، أو تعذر استيعابه ، والحذر الحذر كذلك من النشرات المضللة، والرسائل، والكتب المجهولة المصادر ، وأما من التبس عليه أمرها فلم يعرف حقها من باطلها، ونفعها من ضررها فليسأل أهل العلم الموثوق بهم، ولا يفوته قبل هذا وأثناءه وبعده أن يدعو الله، ويلح عليه أن يُبصَّره في دينه، ويُريه الحق حقاً ويرزقه اتباعه، ويريه الباطل باطلاً ويرزقه اجتنابه ، ويهديه لما اختلف فيه من الحق بإذنه، والله أعلم، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين .
سنتين