مستخدم جديد ؟ التسجيل الان | المساعدة
إجابة - لكل سؤال إجابة
إجابة بوابة عربية تحتوي على أكثر من نصف مليون سؤال وجواب مع محرك بحث قوي وسريع
غشاء البكارة حامل الحمل الأجهاض ما هو الانترنت ما هي الجلطة الدماغي القلب النبى الدماغ الزكاة الوضوء بلوتوث الصلاة محرم التدخين السكري العسل السيارة علماء العرب خلافة الحناء قصص الأنبياء حلق شعر مسلمات و صحبيات اين تقع مم خلق الله ابليس القرآن الكريم ما مساحة اين تقع كم يبلغ جائزة نوبل ما اول الكؤوس الاوروبية كأس اوروبا استقلال موانىء الاولمبية انضمت جامعة الدول العربية اخترع السنة الميلادية السنة الهجرية سرعة كأس الامم الاسيوية نهر مكتشف مدة الحمل عدد اهداف كأس العالم اين يصب ماهى عاصمة ما حكم العادة السرية العادة السرية الجنين الطعام مشروبات الطاقة شرش الزلوع الزنجبيل الطب البديل الطب النبوي قناة السويس الحرب الاهرامات الشمس القمر الارض نهر قرض بنك الاحرام الطلاق زكاة الاسهم يوم القيامة الحيض النفاس المسلم الاجهاض حكم زواج المتعة الجماعة الشعر الاستخارة تارك الصلاة الامام لحم السنة القبور الفطر الدعاء صبغ الشعر المرأة الوضوء رمضان البدعة حكم القروض زكاة الذهب الصيام شرش الزلوع اللواط ضعف جنسي الضعف جنسي وقت الخصوبة الخصوبة العقم زواج المسيار مسيار الجماعة أهل السنة الجمع و القصر صلاة الاستخارة دعاء الاستخارة دفن الميت الميت الموت الصور العارية العارية صلاة الجنازة صلاة الفجر صلاة الظهر صلاة العصر صلاة المغرب صلاة العشاء صلاة العيد صلاة الجمعة المسجد الحجاب حلق اللحية السحر فك السحر علاج السحر الشات صيام الحامل الصيام
البيان والتفصيل في حكم التقبيل
هل يجوز للاخوه تقبيل بعضهم على الخد عند اللقاء دليل على المحبه بينهم وجزاكم الله خيرا
الفتوى :
أخي الكريم :- وفقك الله لكل خير - وبعد :
بداية نشكر لك أخي الفاضل تواصلك معنا عبر شبكة نور الاسلام ، ونسأل الله لنا ولكم ولكافة المسلمين بالعلم النافع والعمل الصالح .
وبالنسبة للاجابة عن سؤالك ، فنقول : أخي الفاضل / لا حرج في التقبيل على الخد بين المحارم ، لكن لا يكون بالفم ، أو يكون مصحوبا بشهوة .
ولمزيد من الفائدة نقول لك ونلخص لك ما يلي :
يختلف الحكم في التقبيل باختلاف الأشخاص على النحو الاتي :
1 - تقبيل يد العالم ، والشيخ الكبير في السن : فتقبيل يد الرجل لزهده وصلاحه أو علمه أو شرفه أو صيانته أو نحو ذلك من الأمور الدينية قد اختلف فيه أهل العلم ، فمنهم من قال : لا يكره بل يستحب ، ومنهم من منعه . فإن كان لغناه أو شوكته أو جاهه عند أهل الدنيا فلا ينبغي أن يختلف في منعه .
فإن تقبيل اليد قد ثبت في أحاديث صحيحة أنه فُعِـلَ لرسول الله صلى الله عليه وسلم، منها ما أخرجه أبو داود عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه كان في سرية من سرايا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فحاص الناس حيصة، فكنت في من حاص... قال: فجلسنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم قبل صلاة الفجر، فلما خرج قمنا إليه فقلنا: نحن الفرارون؛ فأقبل إلينا فقال: "لا بل أنتم العكارون" قال: فدنونا فقبلنا يده.
. قال ابن حجر في فتح الباري: ...قال النووي: تقبيل يد الرجل لزهده وصلاحه أو علمه أو شرفه أو صيانته، أو نحو ذلك من الأمور الدينية لا يكره بل يستحب، فإن كان لغناه أو شوكته أو جاهه عند أهل الدنيا، فمكروه شديد الكراهة... اهـ
2 - تقبيل المحارم بعضهم لبعض :: فقد قال العلماء المتقدمون : للرجل أن يقّبل أخته إذا قدم من سفر بشرط ألا يكون تقبيله لها تقبيل شهوة، فتقبيل المحارم بشهوة من أغلظ المحرمات، وقيد الحنابلة جوازه بأن لا يكون في الفم ، وهو تقييد وجيه؛ لأن التقبيل على الفم مظنة للشهوة، ولو قال قائل الآن بمنع تقبيل المحارم مطلقا لما كان قوله ببعيد، وذلك سداً للذرائع فقد انتشر الفساد حتى بين المحارم، بل ظهرت بعض الدعوات الخبيثة للعلاقة الآثمة بين المحارم من خلال وسائل الإعلام الخبيثة بمختف أشكالها مرئية أو مسموعة أو مقروءة، وحتى إذا كان الرجل المحرم طيب النفس فقد لا تكون المرأة كذلك وهي تطالع في كل حين وسائل هدم الأخلاق. فلا شك أن الابتعاد عن التقبيل بكل أشكاله أقرب إلى السلامة. ولا قوة إلا بالله .
وسئل الإمام أحمد بن حنبل عن الرجل يقبل ذات محرم منه، قال: إذا قدم من سفر ولم يخف على نفسه.
ومن الآداب التي نص العلماء على وجوب مراعاتها عند التقبيل أن يتحاشى الفم لأنه مظنة الشهوة.
3 - التقبيل بالفم : - وهذا مشهور في عادة بعض القبائل - وهو خلاف السنة .
فالسنة إذا لقي المسلم أخاه أن يصافحه، وأما التقبيل فمنهي عنه، لما رواه الترمذي في سننه وحسنه عن أنس بن مالك قال: قال رجل: يا رسول الله الرجل منا يلقى أخاه أو صديقه أينحني له؟ قال: لا. قال: فيلتزمه ويقبله؟ قال: "لا" قال: أفياخذ بيده ويصافحه؟ قال: "نعم".
والتقبيل على الفم خاصة أمر مستهجن في عادة أكثر الناس مع دخوله في النهي السابق .
4 - تقبيل الصبي في فمه :
لا حرج في ذلك، فإن الأصل هو جواز تقبيل الأطفال مودة وشفقة ورحمة، وتقبيل الأطفال ثابت بسنة النبي صلى الله عليه وسلم، وقد نص بعض الفقهاء على استحبابه، ودليل استحبابه ما رواه مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن الأقرع بن حابس أبصر النبي صلى الله عليه وسلم يقبل الحسن فقال: إن لي عشرة من الولد ما قبلت واحداً منهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنه من لا يرحم لا يرحم .
وبالنسبة لتقبيل البي في فمه فقد ورد في الحديث: مجمع الزوائد للهيثمي ص.314 15150- وعن أنس قال: لما أتي عبيد الله بن زياد برأس الحسين جعل ينكت بالقضيب ثناياه يقول: لقد كان - أحسبه قال- جميلاً، فقلت: والله لأسوأنك، إني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يلثم حيث يقع قضيبك. قال: فانقبض. رواه البزار والطبراني بأسانيد ورجاله وثقوا.
قال ابن كثير رحمه الله: تفرد به البزار من هذا الوجه، وقال: لا نعلم رواه عن حميد غير يونس بن عبدة وهو رجل من أهل البصرة مشهور، وليس به بأس .
وقال الهيثمي: ورجاله وثقوا .
ولا مانع من تقبيل الصبي على جهة الرحمة والشفقة به في أي موضع من وجهه ولو في فمه.
قال الرملي رحمه الله في نهاية المحتاج:
ولا بأس بتقبيل وجه صبي رحمة ومودة .
وقال زكريا الأنصاري رحمه الله في أسنى المطالب: وتقبيل خد طفل ولو لغيره لا يشتهى وسائر أطرافه شفقة ورحمة مستحب للأخبار الصحيحة في ذلك، أما تقبيلها بشهوة فحرام. اهـ
وقد صحت الأحاديث بتقبيل النبي صلى الله عليه وسلم للحسن والحسين.
ففي صحيحي البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه رضي الله عنه قال : قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسن بن علي وعنده الأقرع بن حابس التميمي جالسا، فقال الأقرع: إن لي عشرة من الولد ما قبلت منهم أحدا، فنظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال: من لا يرحم لا يُرْحم .
وفي سنن أبي داود أن المقبل كان الحسين.
وأي غضاضة في رحمة الكبير للصغير وتقبيله وملاعبته؟ بل الغضاضة في من نزع الله الرحمة من قلبه فاستنكف عن ذلك.
5 - التقبيل يوم العيد : من المعلوم أن الإسلام يدعو إلى توثيق العلائق والروابط بين المسلمين عامة، ومن مظاهر ذلك تهنئة المسلم لأخيه المسلم بمناسبة يوم العيد، كأن يقول له تقبل الله منا ومنك، وذلك لما روى ابن حجر في الفتح بإسناد حسن عن جبير بن نفير قال: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا التقوا يوم العيد يقول بعضهم لبعض تقبل الله منا ومنك.
ولا حرج إن صاحبت ذلك مصافحة أو تقبيل يد ونحوه، سواء في ذلك الرجل مع الرجل أو المرأة مع المرأة، أو بين الرجال والنساء المحارم، مع أمن الفتنة واجتناب الأماكن المثيرة للشهوة كالفم ونحوه.
6 - تقبيل موضع الجماع : الأفضل اجتنابها والإعراض عنها، ولكننا مع ذلك لا نستطيع أن نحرم ما لم يرد بتحريمه نص شرعي ولكن إذا ثبت الضرر حرم ذلك النوع من الاستمتاع الذي يورث المرض والضرر، لقوله تعالى: وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ [سورة الأعراف: 157].
ولقوله صلى الله عليه وسلم: لا ضرر ولا ضرار. رواه مالك في الموطأ وابن ماجه في سننه.
وقد نص الحنابلة رحمهم الله على إباحة تقبيل فرج الزوجة قبل الجماع وكراهته بعده، ونص العلماء رحمهم الله على حرمة ملامسة النجاسة لغير حاجة .
وعليه، فإذا كان ملامسة الرجل بيده أو بلسانه لفرج زوجته أثناء وجود نجاسة من بول أو إفرازات منبعثة من الباطن فيحرم ملامسته لغير حاجة بخلاف ما إذا كانت الإفرازات من ظاهر الفرج، ولم يكن لمسها يورث مرضاً أو ضرراً فلا يحرم لمسه، لأن هذه الإفرازات طاهرة فهي كالعرق كما نص على ذلك الشافعية وغيرهم .
هذا ونسأل الله لنا ولكم ولكافة المسلمين الفوز والفلاح والظفر في الدنيا والاخرة .
سنتين